كيف تكشف دراسة تاريخية موثقة أن المسلمين سبقوا العالم في ابتكار الكتابة البارزة للمكفوفين، ولماذا غاب اسم زين الدين الآمدي عن الذاكرة العالمية رغم إنجازه الذي سبق نظام برايل بقرون طويلة؟
بسبب سوء الاعتقاد قد يتشاءم البعض من مقابلة شخص ما، أو من الكلام مع آخر، أو من
أن يلبس نوعًا ما من الثياب، أو من سماع أصوات بعض الطيور والحيوانات، مثل البوم
والغربان والكلاب، أو من أرقام معينة، أو ألوان محددة. ويمتد التشاؤم عند آخرين فلا
يسافرون في يوم معيَّن من الأسبوع أو من الشهر، ويزعمون شؤم ذلك.
كما يسيطر على أذهان البعض أن شهر صفر شهر شؤم، فلا يتناكحون فيه ولا يتزاورون ولا
يسافرون. كما يمتنعون عن عقد مجالس الصلح فيه، وهذا الاعتقاد ساد في الجاهلية قبل
الإسلام، وللأسف فقد اعتقده بعض المسلمين إلى يومنا هذا. وفي السطور التالية نتناول
الأدلة التي تُبطل هذا الاعتقاد.
الشهور والأيام من خلق الله تعالى
كما خلق الله تعالى الإنسان والحيوان والجماد والنبات وكل ما في الكون من حولنا؛
خلق أيضًا الشهور والأيام والأزمان؛ قال الله تعالى: {إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ
عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ
السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ
فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ} [التوبة: 36]، قال المفسرون:
«إن
هذا أمر ثابت منذ خلق الله الأجرام والأزمنة؛ أي: أن هذه الشهور مثبتة في اللوح
المحفوظ منذ أوجد الله هذا العالم وبيَّنه لأنبيائه على هذا الوضع»[1].
ذكر ابن كثير في تفسير قوله تعالى: {فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ}؛
أن ابن عباس قال:
«في
الشهور كلها»،
وفي قول اخر لابن عباس:
«في
كلهن، ثم اختص من ذلك أربعة أشهر فجعلهن حرامًا، وعظَّم حرماتهن، وجعل الذنب فيهن
أعظم، والعمل الصالح والأجر أعظم»[2].
وقد أخرج البخاري في صحيحه عن أبي بكرة نفيع بن الحارث -رضي الله عنه- أنَّ
النَّبيَّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- خَطَب في حجَّتِه، -أي: حجة الوداع-؛ فقال:
«إنَّ
الزَّمانَ قد استدار كهيئتِه يومَ خَلَق اللهُ السَّمواتِ والأرضَ، السَّنةُ اثنا
عَشَرَ شَهرًا، منها أربعةٌ حُرُمٌ، ثلاثٌ متوالياتٌ: ذو القَعْدةِ، وذو الحِجَّةِ،
والمحَرَّمُ، ورَجَبُ مُضَر الذي بين جُمادى وشَعبان»[3].
وقد ذكر الله تعالى شهر رمضان صراحةً في القرآن الكريم وفضّله، وذكَر من الأيام
يومَي الجمعة والسبت، وعُرفت الشهور عند العرب بالأسماء التي نعرفها، وهي الشهور
القمرية، وكانت لها معانٍ تدلّ عليها فسُمِّي شهر المحرم بهذا الاسم تأكيدًا
لتحريمه؛ حيث كانت العرب تُحِلّه عامًا وتُحرّمه عامًا، وصفر سُمِّي بذلك لخلو
بيوتهم منهم حين يخرجون للقتال والأسفار والبحث عن الطعام، وتصفر بمعنى تخلو، وشهر
ربيع الأول سُمِّي بذلك لارتباعهم فيه وإقامتهم وزرعهم؛ حيث وافق فصل الربيع حينما
سمّوه بهذا الاسم وربيع الآخر مثله، أما جمادى فقد سُمِّي بهذا الاسم لجمود الماء
فيه، ولعلهم سمّوه بذلك أول ما سموه عند جمود الماء؛ لأن الشهور تدور وتختلف
ظروفها، ورجب من الترجيب والتعظيم، وشعبان من تشعُّب القبائل وتفرُّقها للغارة،
وقيل من تشعُّب الخير فيه وكثرته، ورمضان من شدة الرمضاء يقال:
«تَرْمَضُ
الْفِصَالُ
بِفَتْحِ التَّاء وَالْمِيم، يُقَالُ رَمِضَ يَرْمَضُ كَعَلِمَ يَعْلَمُ،
وَالرَّمْضَاءُ الرَّمَلُ الَّذِي اشْتَدَّتْ حَرَارَتُهُ بِالشَّمْسِ؛ أَيْ حِينَ
يَحرقُ أَخْفَاف الْفِصَالِ، وَهِيَ الصِّغَارُ مِنْ أَوْلَادِ الْإِبِلِ جَمْعُ
فَصِيلٍ مِنْ شِدَّةِ حَرِّ الرَّمْلِ»[4].
وشوال من شالت الإبل بأذنابها للطراق، والقعدة بفتح القاف وكسرها؛ لقعودهم فيه عن
القتال والترحال، والحجة بفتح الحاء وكسرها سُمّي بذلك لإيقاعهم الحج فيه كما كانت
العرب تُسمّي الأيام أول ثم أهون، ثم جبار، ثم دبار، ثم مؤنس، ثم العروبة، ثم شيار[5].
اعتقاد جاهلي باطل
ساد في الجاهلية اعتقاد بأن شهر صفر نذير شؤم؛ فلا يُقْدِمون فيه على سفر أو نكاح
أو تزاور؛ ذلك لأن التشاؤم والطيرة من لوازم اعتقادات الجاهلية فلا يقدمون على
فِعْل شيء إلا وضربوا الأقداح وطيروا الطيور حتى يطمئنوا إلى قرارهم، وقد نال
الأنبياء والرسل جزءٌ من تشاؤم أقوامهم، فهؤلاء ثمود قوم صالح يقولون لصالح -عليه
السلام-: {اطَّيَّرْنَا بِكَ وَبِمَنْ مَعَكَ} [النمل: 47]، وهؤلاء أهل قرية
أنطاكية يقولون لرسل الله: {إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ} [يس: 18]، قال ابن
كثير:
«أي
لم نَر على وجوهكم خيرًا في عيشنا. وقال قتادة: يقولون إن أصابنا شر فإنما هو من
أجلكم»[6].
ويُستعمل التطيُّر بمعنى التشاؤم؛ حيث إن العرب كانت تتوقّع الخير والشر مما تراه
من حركة الطير، فإذا طارت من جهة اليمين تيمنت؛ أي رجت وقوع الخير والبركة، وإذا
طارت من جهة الشمال تشاءمت وتوقّعت الشر والمصيبة[7].
وقد جاء الإسلام بعقيدته الواضحة ليَجتَثّ جذور هذه الترهات والأباطيل التي لزمت
الناس ردحًا من الزمن، فقد أخرج البخاري ومسلم في صحيحيهما عن أبي هريرة -رضي الله
عنه- أن رسول الله
صلى الله عليه وسلم
قال:
«لا
عَدوى، ولا طيَرةَ، ولا صفرَ، ولا هامَّة»،
وزاد مسلم
«ولا
نَوء ولا غول»[8].
وجاء النهي قاطعًا حتى لا يتعلق قلب العبد بغير الله تعالى في فِعْله لأمرٍ ما أو
امتناعه عنه؛ لأنه إذا فعل ذلك فقد شاب اعتقاده شائبة، ودخل في دائرة الشرك بالله
-سبحانه وتعالى-.
وعن عكرمة قال: كنت عند ابن عباس فمر طائر فصاح، فقال رجل: خير خير. فقال ابن عباس:
ما عند هذا خير ولا شر، وقد كانوا يتشاءمون إذا وقفت البومة على دار أحدهم فيقول:
نعت إليَّ نفسي أو أحدًا من أهل داري.[9]
لا صفر
هذا النهي جزء من الحديث المذكور آنفًا
«لا
عَدوى، ولا طيَرةَ، ولا صفرَ، ولا هامَّة»[10]؛
قال الإمام الطبري:
«المراد
به شهر صفر؛ حيث كانت العرب تُحرّم صفر وتستحل المحرم، فجاء الإسلام ليردّ ما كانوا
يفعلونه، وروى أبو داود عن محمد بن راشد عمن سمعه يقول: إن أهل الجاهلية يتشاءمون
بصفر ويقولون إنه شهر مشؤوم، قال ابن رجب: والتشاؤم بصفر من جنس الطيرة المنهي عنها[11].
معنى حديث الشؤم في ثلاثة
أخرج البخاري عن ابن عمر -رضي الله عنهما- أن رسول الله
صلى الله عليه وسلم
قال:
«إنَّما
الشُّؤمُ في ثَلاثةٍ: في المرأَةِ والدَّارِ والدَّابَّةِ»[12]،
وفي رواية أخرى عن ابن عمر أيضًا قال: «ذكَروا
الشُّؤمَ عِندَ النَّبيِّ
صلى الله عليه وسلم
، فقال النَّبيُّ
صلى الله عليه وسلم
: إن كان الشُّؤمُ في شَيءٍ ففي الدَّارِ، والمَرأةِ، والفَرَسِ»[13].
قال ابن العربي:
«معناه
إن كان الله قد خلق الشؤم في شيء مما جرى من بعض العادة فإنما يخلقه في هذه
الأشياء. وقد أنكرت السيدة عائشة هذا الحديث؛ فقد روى أبو داود الطيالسي في مسنده
عن محمد بن راشد عن مكحول قال: قيل لعائشة: إن أبا هريرة قال: قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم
:
«الشؤم
في ثلاثة....»
الحديث؟ فقالت: لم يَحْفظ، إنه دخل وهو يقول: قاتل الله اليهود يقولون: الشؤم في
ثلاثة، فسمع آخر الحديث ولم يسمع أوّله. ولكن علماء المصطلح يقولون: إنّ مكحولًا لم
يسمع من عائشة؛ فالخبر منقطع. وقد فسَّر بعضهم الحديث بقولهم: شؤم المرأة إذا كانت
غير ولود، وشؤم الفرس إذا لم يُغْزَ عليه في سبيل الله، وشؤم الدار جار السوء أو
كانت ضيّقة بأهلها.
وقال الخطابي: معناه إبطال مذهب الجاهلية في التطيُّر؛ فكأنه قال: إذا كانت لأحدكم
دار يكره سُكناها، أو امرأة يكره صُحبتها، أو فرس يكره سيره؛ فلْيفارقه حتى لا يغلب
على اعتقاده وجود التطيُّر، وبذلك يُدخل نفسه دائرة الشرك، وقيل أيضًا في معنى
الحديث يُحمَل الشؤم على قلة الموافقة وسوء الطباع، وهو كالحديث الذي رواه ابن حبان
في صحيحه عن سعد بن أبي وقاص -رضى الله عنه- أن رسول الله
صلى الله عليه وسلم
قال:
«أربعٌ
من السعادةِ: المرأةُ الصالحةُ، والمسكنُ الواسعُ، والجارُ الصالحُ، والمركبُ
الهنيءُ، وأربعٌ من الشَّقاءِ: الجارُ السوءُ، والمرأةُ السوءُ، والمركبُ السوءُ،
والمسكنُ الضَّيِّقُ»[14].
وخلاصة المعنى أن هذه الأشياء الثلاثة يطول تعذيب القلب بها مع كراهة أمرها
لملازمتها بالسكنى والصحبة، ولو لم يعتقد الإنسان الشؤم فيها، فأشار الحديث إلى
الأمر بفراقها ليزول التعذيب.[15]
علاج الطيرة
على المتشائم ألَّا يوافق رأيه وهواه، بل يخالفه حتى يخرج سالمًا من دائرة الشرك
بالله تعالى؛ فقد روى الطبراني عن حارثة بن النعمان -رضي الله عنه- قال: قال رسول
الله
صلى الله عليه وسلم
: «ثلاثٌ
لازماتٌ لأُمَّتي: الطِّيَرةُ والحسدُ وسوءُ الظَّنِّ. فقال رجلٌ: ما يُذهِبُهنَّ
يا رسولَ اللهِ ممَّن هنَّ فيه؟ قال: إذا حسَدْتَ فاستغفِرِ اللهَ، وإذا ظنَنْتَ
فلا تتحقَّقْ، وإذا تطيَّرْتَ فامضِ»[16].
وروى أبو داود بسند صحيح عن عروة بن عامر الثقفي -رضي الله عنه- قال:
«ذُكِرَت الطِّيَرةُ عند
رَسولِ اللهِ
صلى الله عليه وسلم
فقال: أحسَنُه الفَألُ، ولا تَرُدُّ مسلِمًا، فإذا رأى أحَدُكم ما يكرَهُ
فلْيَقُل: اللَّهُمَّ لا يأتي بالحَسَناتِ إلَّا أنت، ولا يَدفَعُ السَّيِّئاتِ
إلَّا أنت، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلَّا بك»[17].
وعند أبي داود من حديث عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- أن رسول الله
صلى الله عليه وسلم
قال:
«الطِّيرةُ
شِركٌ، ثلاثًا، وما منَّا إلَّا، ولَكِنَّ اللَّهَ يُذهِبُهُ بالتَّوَكُّلِ»[18].
وروى أحمد وأبو نعيم بسند صحيح عن عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- أن رسول الله
صلى الله عليه وسلم
قال:
«مَنْ
ردَّتْهُ الطِيَرَةُ عن حاجتِهِ فقدْ أشرَكَ. قالوا: يا رسولَ الله وما كفارَةُ
ذلِكَ؟ قال: يقولُ:
«اللهمَّ
لا طيرَ إلَّا طيرُكَ، ولَا خيرَ إلَّا خيرُكَ، ولَا إلهَ غيرُكَ»[19]؛
فالمؤمن يوقن أن الله وحده كاشف الضر، وكل شيء عنده بقدر ومقدار، وقد بيَّن القرآن
الكريم ذلك في قوله تعالى: {مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي
أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى
اللَّهِ يَسِيرٌ} [الحديد: 22]، وروى أبو داود والترمذي وأحمد عن عبادة بن
الصامت -رضي الله عنه- أنه أوصى ابنه فقال:
«يا
بُنَيَّ، إنَّك لن تَجِدَ طَعمَ حقيقةِ الإيمانِ حتى تعلَمَ أنَّ ما أصابَك لم
يكُنْ لِيُخْطِئَك، وما أخطَأَك لم يكُنْ لِيُصيبَك، سَمِعتُ رسولَ اللهِ
صلى الله عليه وسلم
يقولُ:
«إنَّ
أولَ ما خلق اللهُ القلمُ، فقال لهُ: اكتبْ، قال: ربِّ وماذا أكتبُ؟ قال: اكتُبْ
مقاديرَ كلِّ شيءٍ حتى تقومَ الساعةُ. يا بنيَّ إني سمعتُ رسولَ اللهِ
صلى الله عليه وسلم
يقول: مَن مات على غيرِ هذا فليسَ مِني»[20].
الفأل الحسن
أخرج البخاري عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن رسول الله
صلى الله عليه وسلم
قال:
«لا
طِيَرةَ، وخَيرُها الفأْلُ، قيلَ: وما الفأْلُ يا رسولَ اللهِ؟ قال: الكَلِمةُ
الصالِحةُ يَسمَعُها أحدُكم»[21].
والفرق بين الفأل والطيرة أن الفأل من طريق حُسن الظن بالله تعالى، والطيرة لا
تكون إلا في السوء فلذلك كُرهت[22].
واتفق علماء العقيدة أن الفأل الحسن لا يُخِلّ بعقيدة الإنسان ولا بقلبه، وليس فيه
تعليق القلب بغير الله تعالى، بل من المصلحة النشاط والسرور وتقوية النفوس على
المطالب النافعة؛ قال ابن القيم -رحمه الله-:
«ليس
في الإعجاب بالفأل ومحبته شيء من الشرك، بل ذلك إبانة عن مقتضى الطبيعة وموجب
الفطرة الإنسانية التي تميل إلى ما يُوافقها ويلائمها، وقد كان الرسول
صلى الله عليه وسلم
يستبشر بما حسُن من الأسماء، ويُغيِّر القبيح منها، كما أن النفس تُحِبّ الاسم
الحسن وتعجب به وترتاح إليه وتستبشر وتُسَرّ باسم الفلاح والنجاح والسلام والبشرى
والنصر والفوز، ونحو ذلك؛ فليس في هذا شيء من الشرك مطلقًا»[23].
جاء الاسلام ليُغيِّر اعتقاد الناس عن شهر صفر، ليكون صفر الخير بدلًا من
الاعتقاد الخطأ بأنه نذير شؤم وشر، فشهر صفر من الشهور التي خلقها الله تعالى كباقي
الشهور والدهور، أما ارتباطه بالشر والتشاؤم فهو من جهل الجاهلين.
إن نقاء الاعتقاد من أهم الأسس والركائز التي يجب أن يرتكز عليها المسلم، وإن
التشاؤم يعكّر صفو هذا الاعتقاد، ومن اتبع هدى القرآن الكريم والسنة الشريفة لا
يتشاءم أبدًا، بل يتوكل على الله خالقه في كل كبيرة وصغيرة، ويُحسن الظن بربه على
كل حال، فالله وحده خالق الشهور والأزمان والأيام والأعوام وكل شيء عنده بقَدَر
ومقدار وحساب.
[1] التفسير الوسيط، دكتور محمد سيد طنطاوي، دار المعارف، 1992، ج6/ ص 278.
[2] تفسير القرآن العظيم، الإمام ابن كثير، مكتبة الإيمان ببريدة، 1415هـ، ج 2 / ص
369.
[3] أخرجه البخاري (٣١٩٧)، ومسلم (١٦٧٩).
[4] شرح النووي على مسلم»
ج6/ ص30.
[5] تفسير المنار، محمد رشيد رضا، ج٩/ ص٧٧.
[6] تفسير القرآن العظيم الإمام ابن كثير ج2 / ص368.
[7] تفسير القرآن العظيم الإمام ابن كثير ج3 / ص 575.
[8] أخرجه البخاري (٥٧٥٧)، ومسلم (٢٢٢٠).
[9] فتح الباري بشرح البخاري - ط السلفية ١٠/٢١٥.
[10] أخرجه البخاري (٥٧٥٧)، ومسلم (٢٢٢٠).
[11] شرح الزرقاني على الموطأ: ج٤/ ص٥٢٧.
[12] أخرجه البخاري (٢٨٥٨)، ومسلم (٢٢٢٥).
[13] أخرجه البخاري (٥٠٩٤)، ومسلم (٢٢٢٥).
[14] أخرجه ابن حبان في صحيحه (٤٠٣٢)، وأحمد (١٤٤٥) بلفظ مقارب ولم يذكر الجار،
والطبراني (١/١٤٦ رقم ٣٢٩)، والحاكم (٢٦٤٠).
[15] تفسير المنار، الشيخ محمد رشيد رضا، دار المنار، 1367هـ، ج 9/ ص27.
[16] أخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (٣/ ٢٢٨) (٣٢٢٧)، وابن أبي عاصم في
((الآحاد والمثاني)) (١٩٦٢).
[17] أخرجه أبو داود (٣٩١٩)، والخلال في ((السنة)) (١٤٠٥)، والبيهقي (١٦٩٦٢)
باختلاف يسير.
[18] أخرجه أبو داود (٣٩١٠)، والترمذي (١٦١٤)، وابن ماجه (٣٥٣٨)، وأحمد (٣٦٨٧)،
وصححه الألباني.
[19] أخرجه أحمد (٧٠٤٥)، والطبراني (١٤/٣٥) (١٤٦٢٢)، وصححه الألباني.
[20] أخرجه أبو داود (٤٧٠٠) واللفظ له، والترمذي (٣٣١٩)، وأحمد (٢٢٧٠٥)، وصححه
الألباني.
[21] أخرجه البخاري (٥٧٥٤)، ومسلم (٢٢٢٣).
[22] فتح المجيد شرح كتاب التوحيد الشيخ عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ / تحقيق الشيخ
محمد حامد الفقي وتعليق الشيخ عبد العزيز بن باز مكتبة السنة المحمدية 1988 / ص
310.
[23] مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة - ط العلمية ٢/٢٤٤.