مرصد الأحداث
مرصد الأخبار
تركيا تدرس مشروع قانون لضمّ مناطق بحرية جديدة
كشفت تقارير إعلامية نقلًا عن وكالة بلومبيرغ أن تركيا تعمل على إعداد مشروع قانون
جديد يمنح الرئيس رجب طيب أردوغان صلاحية إعلان مناطق اقتصادية بحرية خالصة تصل إلى
200 ميل بحري في بحر إيجه وشرق المتوسط.
وبحسب التسريبات؛ يهدف التشريع إلى تعزيز ما تعتبره أنقرة «حقوقها البحرية» في
مناطق مُتنازَع عليها مع اليونان وقبرص، خصوصًا فيما يتعلق بالموارد الطبيعية
والغاز. وتشير التقارير إلى أن المشروع سيمنح الحكومة التركية مرونة كبيرة في فرض
سياسات تتعلّق بالصيد والتنقيب والطاقة البحرية، ما قد يزيد من حدَّة التوتر مع
الاتحاد الأوروبي ودول الجوار.
(بلومبيرغ/١٥ مايو ٢٠٢٦)
قاليباف: العالَم يقترب من نظام عالمي جديد
قال رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف: إن العالم يقف على أعتاب نظام
عالمي جديد، مشيرًا إلى تسارع «التحولات التي لم يشهدها العالم منذ قرن»؛ على حدّ
وصفه.
وأوضح في تدوينة عبر منصة «إكس» أن صمود الشعب الإيراني خلال الفترة الأخيرة ساهم
في تسريع هذا التحوُّل، معتبرًا أن «المستقبل سيكون لدول الجنوب العالمي».
تأتي تصريحاته في ظل استمرار التوترات الإقليمية، وتبادل الضغوط بين واشنطن وطهران،
إلى جانب مسارات تفاوض غير مباشر ترعاها أطراف إقليمية.
(روسيا اليوم/16 مايو 2026)
مقتل ضابط صهيوني في هجوم مسيّرة جنوب لبنان
أعلنت إذاعة الجيش الصهيوني مقتل ضابط من لواء «غولاني» إثر انفجار طائرة مسيّرة
قالت إنها تابعة لحزب الله في منطقة جنوب لبنان قرب نهر الليطاني.
وذكرت تقارير عبرية أن الضابط، وهو قائد فصيل في الكتيبة 12، قُتِلَ خلال استهداف
قوة عسكرية صهيونية في أثناء نشاط ميداني في المنطقة، فيما أُصيب جندي آخر بجروح
طفيفة.
وبحسب مصادر إعلامية صهيونية؛ فإن الهجوم جاء ضمن سلسلة استهدافات بطائرات مسيّرة
وقذائف هاون خلال الساعات الماضية على مواقع للجيش في الجنوب اللبناني، في ظل
استمرار التوترات الحدودية.
(كان العبرية/67 مايو 2026)
علامة تعجب
فرنسا تتّجه نحو الشرق بعد هزيمتها في غرب إفريقيا!
تشهد السياسة الفرنسية في إفريقيا مرحلة إعادة تقييم واسعة بعد تراجع نفوذها
التقليدي في عددٍ من دول غرب ووسط القارة، وفق تقديرات أكاديمية وتصريحات لمسؤولين
وخبراء في الشأن الإفريقي. وخلال قمة «إفريقيا إلى الأمام» التي اختُتِمَت في
نيروبي، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون توجهًا لتعزيز الاستثمارات في
الاقتصادات الإفريقية عبر حزم تمويل تُقدَّر بعشرات مليارات اليوروهات، في إطار
محاولة لإعادة بناء الشراكات مع دول القارة.
ويرى خبراء أن باريس باتت تُعيد توجيه أولوياتها نحو شرق إفريقيا وجنوبها، في ظل
منافسة متصاعدة مع الصين وفاعلين دوليين آخرين، مع احتمال إعادة صياغة شكل العلاقات
التقليدية مع دول غرب إفريقيا.
(وكالات/17 مايو2026)
«السافنا»
يتّهم الدعم السريع بتصفية قادته!
قال القيادي المنشق عن قوات «الدعم السريع» علي عبد الله رزق الله المعروف
بـ«السافنا»: إن المليشيا نفّذت، بحسب قوله، عمليات تصفية طالت عددًا من قياداتها
خلال الفترة الأخيرة، مشيرًا إلى وجود انشقاقات داخلية وضغوط على عناصر ميدانية
للقتال.
وأضاف خلال مؤتمر صحفي في الخرطوم أنه كان ضمن صفوف «الدعم السريع» بدافع «الضرورة
والحماية»، على حد تعبيره، قبل أن يُعلن انضمامه إلى الجيش السوداني، مؤكدًا وجود
تدفقات كبيرة للأسلحة إلى مناطق سيطرة القوات في دارفور.
تأتي تصريحاته في ظل استمرار الحرب بين الجيش السوداني و«الدعم السريع» منذ أبريل
2023، وما خلّفته من أزمة إنسانية واسعة وانقسام عسكري متصاعد.
(سونا/16 مايو 2026)
إيكونيميست تُحذّر من مصير مجهول يُواجه بريطانيا!
نشرت مجلة إيكونيميست في افتتاحيتها، بحسب ما ورد في تقارير إعلامية، نقدًا حادًّا
لأداء رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، معتبرةً أن استمرار تراجع الأداء السياسي
والاقتصادي لحكومته يفاقم حالة عدم الاستقرار في بريطانيا.
وأشارت الافتتاحية إلى أن سلسلة من الانتكاسات الانتخابية المحلية وتراجع شعبية حزب
العمال فتحت الباب أمام حالة من التململ داخل الحزب، مع تصاعد نقاشات حول القيادة
والقدرة على إدارة الملفات الاقتصادية المتعثرة. كما لفتت إلى تحديات هيكلية تواجه
الاقتصاد البريطاني، من ضعف النمو إلى ارتفاع الضرائب وتداعيات ما بعد «بريكست»،
معتبرةً أن غياب رؤية سياسية واضحة يزيد من تعقيد المشهد الداخلي.
(القدس/14 مايو2026)
قراءة في تقرير
سوريا وإعادة تشكيل البيئة الإقليمية
يرسم التقرير الصهيوني في صحيفة يديعوت أحرونوت، صورةً لسوريا تجمع بين الاعتراف
بنجاحات مذهلة وتحذيرات مضمرة من مخاطر مستقبلية. وما يُميز هذا التقرير أنه صادر
من بيئة مُعادية أو على أقل تقدير مُترقّبة بحذر شديد، مما يجعل ما تسرَّب منه مِن
اعتراف بالإنجازات السورية أكثر دلالة ومصداقية مما لو صدر عن مصدر سوري.
خلال أسبوع واحد فقط، كما يوثق التقرير، تحوَّلت سوريا من دولة خاضعة لعقوبات قانون
قيصر وعُزلة دولية خانقة إلى وجهة استثمارية تتسابق عليها كبرى شركات الطاقة
والتمويل العالمية. فقد تم الربط التقني بين ماستركارد والنظام المصرفي السوري في
الثامن من مايو 2026، ثم أعلن المصرف المركزي عن تشغيله فعليًّا، ثم دخل بنك قطر
الوطني إلى الميدان بخدمات فورية على الأرض، وكل ذلك في غضون أيام. ما يعنيه ذلك
إستراتيجيًّا أن الحكومة السورية تمكَّنت من كسر الحصار المالي الذي استمر خمسة عشر
عامًا، وأعادت سوريا إلى شبكات الدفع الدولية دون أن تقدم تنازلات سيادية جوهرية في
المقابل. وهذا بالتحديد ما يقلق صانع القرار الصهيوني ويجعلهم يصفون الغرب بأنه
«وقّع الشيك أولًا ويكتب الشروط لاحقًا»، في اعتراف ضمني بأن المبادرة كانت في يد
دمشق لا في يد خصومها.
ولا يقف الأمر عند إعادة الاندماج المالي؛ إذ يكشف التقرير عن بُعد أعمق يتمثل في
جذب الاستثمارات الإستراتيجية الكبرى. فتوقيع اتفاقية مبدئية مع شيفرون، إحدى أقوى
شركات الطاقة في العالم، للتنقيب البحري عن النفط والغاز يُمثِّل نقلة نوعية لا
يمكن الاستهانة بدلالتها. شيفرون لا تُوقِّع اتفاقيات في بيئات هشَّة أو غير
مستقرة؛ مشاركتها تعني في حدّ ذاتها شهادة ضمنية بمصداقية الحكومة السورية، وقدرتها
على تنفيذ العقود وحماية الاستثمارات. يُضاف إلى ذلك الحزمة الاستثمارية السعودية
التي تشمل قطاعات الطاقة والطيران والاتصالات، ومشاريع إيجل هيلز العقارية البالغة
خمسين مليار دولار. هذه أرقام لا تُقدّم لحكومات ضعيفة أو عابرة، وحين تضع المملكة
العربية السعودية رهاناتها على طرف ما في المنطقة، فإنها تفعل ذلك بعد حسابات دقيقة
تتجاوز السطح الإعلامي وتغوص في تقديرات إستراتيجية معمّقة.
ومما يعزّز هذه الصورة أن الحكومة السورية نجحت في تحقيق ما بدا مستحيلًا قبل
عامين، زيارة البيت الأبيض، والتواصل المباشر مع الرئيس ترمب، وكسب ثقة ولي العهد
السعودي، وبناء علاقة عمل مع قطر، وحلف وثيق مع تركيا، وقناة حوار مع روسيا، وكل
ذلك في آنٍ واحد. هذا التوازن الإقليمي الدقيق يستلزم قدرة دبلوماسية استثنائية،
خاصةً في بيئة تتشابك فيها المصالح المتناقضة للقوى الإقليمية والدولية. والتقرير
ذاته يُقرّ بأن الشرع أبلغ ترمب بأن سوريا لن تعترض على السيادة الصهيونية على
الجولان، مما يعني أن القيادة السورية تُحْسِن قراءة ما يريده كل طرف، وتُقدِّم له
الرسالة التي يحتاج سماعها لاستمرار الانفتاح، وهي مهارة سياسية لا تتوفر لأنظمة
هشَّة أو مرتجلة.
فضلًا عن ذلك، يُشير التقرير إلى إنجاز أمني بالغ الأهمية يتمثل في طرد حزب الله
والحرس الثوري الإيراني من الأراضي السورية، معترفًا بأن ذلك «ذو أهمية حقيقية».
هذا الإنجاز لم تستطع قوى عديدة تحقيقه عبر عقود من المحاولات والضغوط. أن تُزيل
سوريا هذا النفوذ العميق المتجذر دون أن تنزلق البلاد إلى فراغ أمني أو حرب أهلية
جديدة، يُعدّ دليلًا على قدرة ضبط مؤسسي غير عادية، ويكشف عن عمق الجهاز الحكومي
ومتانة بنيته التنفيذية.
وحين يحاول التقرير تسويق سردية أن الغرب يُراهن على «إعادة اختراع شرع لنفسه» قبل
الحصول على ضمانات، فإن قراءة متأنية تكشف أن هذا النقد مبني على افتراضات قاصرة.
فالنقد المتعلق بالتسلسل وادّعاء أن الغرب «قدّم المال قبل الشروط» يتجاهل أن
العقوبات أُحادية الجانب التي فُرضت أصلًا كانت أداة فشلت في تحقيق أهدافها لعقود،
وأن رفع هذه العقوبات لا يُشكِّل منحةً بقَدْر ما هو تصحيح متأخر لسياسة خاطئة.
أما القلق الصهيوني من التوغلات العسكرية في ريف القنيطرة ودرعا ووادي الرقاد خلال
مايو 2026، فيكشف في حقيقته عن إشكالية صهيونية لا سورية؛ إذ تتصرف الدولة العبرية
عسكريًّا لأنها تفتقر إلى آليات تفاوضية فاعلة، وليس لأن سوريا تُهدِّدها فعليًّا
بصورة مباشرة. والتشكيك في الهوية الأيديولوجية للقيادة السورية ومقارنتها بماضيها
لا يعدو كونه إعادة توظيف لأدوات الخطاب التحريضي ذاتها التي استُخْدِمَت لتبرير
الحصار سنواتٍ طويلة، وقد بات هذا الخطاب مكشوفًا أمام التحولات الموثقة على أرض
الواقع.
إن المشهد الموصوف في التقرير يكشف أن سوريا تمتلك اليوم جُملة من عناصر المناعة
الإستراتيجية التي تُمكِّنها من إدارة الأزمات المحيطة بها. فعلى الصعيد الاقتصادي،
يُوفّر الدخول الفعلي إلى شبكات التمويل الدولية وتدفق الاستثمارات الخليجية
والغربية هامش مناورة حقيقيًّا لحكومة تعمل في ظل اقتصاد ضعيف الموارد، فيما تُمثل
مسارات الطاقة البحرية التي تستكشفها شيفرون رافدًا إستراتيجيًّا مرتقبًا يُحسِّن
المعادلة جذريًّا. وعلى الصعيد الإقليمي، نجحت سوريا في بناء شبكة علاقات متعددة
الأطراف دون الارتهان لمحور واحد، وهذا التنويع يُوفّر مرونة إستراتيجية نادرة في
منطقة تتسم بالاصطفافات الحادة. أما على صعيد الشرعية الدولية، فإن انتزاعها
بالسرعة التي وصفها التقرير يُمثّل رصيدًا يصعب على أيّ قوى معادية تفكيكه، خاصةً
بعد أن وضعت شركات بحجم شيفرون وماستركارد مصالحها الاقتصادية الكبرى على الطاولة؛
لأن هذه الشركات ستدافع بدورها عن استمرار الانفتاح حمايةً لاستثماراتها.
التحديات قائمة، ولا يمكن إغفالها؛ تتمثل في الهشاشة المؤسسية في بعض القطاعات،
وتضارب مصالح الداعمين الإقليميين، والتوترات على الحدود الجنوبية، وسؤال بناء
الدولة الشامل على المدى البعيد. غير أن الوقائع الموثّقة في التقرير الصهيوني
ذاته، رغم نبرته التحذيرية المتشككة، تُشير إلى أن سوريا أنجزت ما يمكن وصفه
بـ«اختراق إستراتيجي متعدد الأبعاد» في فترة زمنية قياسية. والرهان الغربي الذي
يُعيبه التقرير قد يكون في حقيقته قراءةً رشيدة لواقع لا مفرّ منه، وهو أن سوريا
عائدة، والسؤال لم يعد إن كانت ستعود، بل كيف سيتموضع الآخرون في مواجهة عودتها.
تغريدات
M. Sıddık
Yıldırım (محمد صديق يلدرم)
SIDDIKYILDIRIMM@
تستعد تركيا لإعلان 152 جزيرة -لم تتنازل تركيا عن سيادتها بموجب معاهدة لوزان-،
بأنها جزء من أراضيها. وإذا حدث ذلك، فسيهزّ العالم.
د. عبدالعزيز الشايع aamshaya@
الاستغفار لحل الإشكال... كان ابن تيمية يُديم الذِّكر، ويستغفر ١٠٠٠ مرة وأكثر،
حتى ينال مطلوبه؛ فيقول: «إنه ليقف خاطري في المسألة والشيء أو الحالة التي تُشْكِل
عليَّ، فأستغفر الله تعالى ألف مرَّة أو أكثر أو أقل، حتى ينشرح الصدر وينحلّ إشكال
ما أشكل. قال: وأكون إذ ذاك في السوق أو المسجد أو الدَّرْب أو المدرسة، لا يمنعني
ذلك من الذِّكر والاستغفار إلى أن أنال مطلوبي». (العقود الدرية: ص١٠).
صالح العُصَيمي Osaimi0543@
عشرُ ذي الحِجَّةِ مَوسِمُ خَيرات، ومَحفَلُ رَحَمات؛ فلنجتهدْ فيما يُحِبُّ ربُّنا
عسى أنْ نفوزَ برحمته؛ ﴿إِنَّ رَحْمَة اللَّهِ قَريبٌ مِنَ المُحسِنينَ﴾.
Perde Arkası
خلف الستار
perde_arkasi1@
أفاد تقرير رُفِعَت عنه السرية من مكتب التحقيقات الفيدرالي أن مُخبري المكتب
يعتقدون أن ترمب مُختَرَق مِن قِبَل «إسرائيل»، وأن صِهْره الصهيوني جاريد كوشنر
كان القوة الحقيقية وراء رئاسته.