وأظهرت صور نشرتها وزارة الخارجية الأردنية الصفدي والشرع يتصافحان، ضمن زيارة رسمية للعاصمة السورية غير معلنة المدة.
ومن المتوقع أن تصدر الخارجية الأردنية بيانا في وقت لاحق يوضح تفاصيل اللقاء، الذي يأتي بعد سلسلة لقاءات عقدها الشرع مع مسؤولين غربيين وإقليميين.
وهي أول زيارة يجريها مسؤول أردني كبير الى سوريا منذ سقوط الرئيس بشار الأسد في الثامن من ديسمبر/كانون الأول.
وفي تصريحات صحفية عقب اللقاء قال الصفدي لوسائل الإعلام “إن الدول العربية متفقة على دعم سوريا في هذه المرحلة دون أي تدخّل خارجي، وهناك حرص عربي على التواصل مع القيادة الجديدة في سوريا، ونريد أن تستعيد سوريا أمنها وعافيتها واستقرارها”.
وأضاف “ندعم العملية الانتقالية في سوريا وصياغة دستور جديد للبلاد وسنساعد السوريين في عملية إعادة الإعمار”.
وبشأن إعادة احتلال إسرائيل أجزاء من سوريا بعد سقوط بشار الأسد، قال الصفدي “من المهم ضمان سيادة سوريا وعلى إسرائيل وقف اعتداءاتها، وسيادة سوريا أمر مهم وندين العدوان الإسرائيلي على الأرض السورية”.
وللأردن حدود برية مع سوريا تمتد على 375 كيلومترا. وتقول عمان إنها تستضيف أكثر من 1.3 مليون لاجئ سوري منذ اندلاع الثورة السورية عام 2011. ووفقا للأمم المتحدة، هناك نحو 680 ألف لاجئ سوري مسجلين في الأردن.