ويُعتقد أن بقايا الجثث المكتشفة في المستودع، تعود لأكثر من 20 شخصا، بينهم أطفال.
وقال عضو مجلس الدفاع المدني السوري عمار سلمو إنهم باشروا فحص مستودع الأدوية، وأضاف “هذا المكان يعد مستودعا للأدوية، لكننا وجدنا مخزنا للتبريد بداخله، ورأينا أن المستودع تحول إلى منطقة لتخزين الجثث المتعفنة والهياكل العظمية”. بحسب الجزيرة نت.
وأردف “تحاول فرقنا توثيق الجثث. نجمع الهياكل العظمية ونحاول تحديد عدد الضحايا”، وأشار إلى أنه سيتم إجراء فحص الحمض النووي للجثث لاحقًا.
وأوضح أن منطقة السيدة زينب “كانت مقرًّا لمليشيات إيرانية قبل انهيار النظام”.
وفي 8 ديسمبر الجاري، سيطرت فصائل سورية على العاصمة دمشق وقبلها على مدن أخرى، مع انسحاب قوات نظام بشار الأسد من المؤسسات العامة والشوارع، لينتهي بذلك عهد دام 61 عاما من حكم نظام حزب البعث، و53 عاما من حكم عائلة الأسد.
وتشير تقديرات إلى أن مئات الألوف من السوريين قُتلوا منذ 2011، عندما تحولت حملة الأسد على الاحتجاجات المناهضة لحكمه إلى حرب أهلية واسعة النطاق.
وتتهم جماعات معنية بحقوق الإنسان وحكومات أخرى الأسد ووالده حافظ، الذي سبقه في رئاسة سوريا وتوفي عام 2000، بارتكاب عمليات قتل واسعة النطاق خارج نطاق القضاء، بما في ذلك وقائع إعدام جماعية داخل السجون السيّئة السمعة واستخدام الأسلحة الكيماوية ضد شعبه.