• - الموافق2026/03/27م
  • تواصل معنا
  • تسجيل الدخول down
    اسم المستخدم : كلمة المرور :
    Captcha
قلعة صهيون.. جُدر محصنة لحماية النخبة السياسية والعسكرية في الدولة العبرية

قالت وسائل الإعلام العبرية إن الدائرة السياسية والعسكرية في الدولة العبرية بدأت مع التصعيد الأخير بالحديث عن استخدام ما يعرف بــــ" قلعة صهيون" أو " ميتزفاه" كمقر لقيادة

 

البيان/متابعات: قالت وسائل الإعلام العبرية إن الدائرة السياسية والعسكرية في الدولة العبرية بدأت مع التصعيد الأخير بالحديث عن استخدام ما يعرف بــــ" قلعة صهيون" أو " ميتزفاه" كمقر لقيادة العمليات أثناء الحرب، وعلى ضوء تهديدات إيران وحزب الله طلب نتنياهو من زوجته وإبنه يائير بالدخول إلى القلعة المحصنة.

وتقع القلعة المحصنة في مجمع " الكيريا" بتل أبيب وسط الدولة العبرية وتبلغ مساحتها 10 آلاف متر مربع  (أي أكبر من مساحة ملعب كرة القدم). وقد وصف تقرير لجنة فينوغراد الغرض من هذا المركز بالقول: "هو النقطة المحورية التي تسمح بالإدماج الأمثل للتشاور، وصياغة الأوامر، ونقل المعلومات، والتحديث، وتقييم الوضع ومراقبة التنفيذ أثناء الحرب (أو حدث طارئ معقد)".

ووفقاً لوسائل إعلام عبرية فقد تم استخدام المركز في حرب النكسة عام 1967 وحرب تشرين التحريرية عام 1973، وحرب اجتياح لبنان عام 1982، وفي عمليات مختلفة بما في ذلك الحروب على قطاع غزة في الأعوام 2008 و2014.

وفي أوائل  الخمسينيات، تقرر إنشاء هذا المركز ليكون بمثابة منشأة مراقبة آمنة وسرية منفصلة عن مقر هيئة الأركان. وفي 26 حزيران (يونيو) 1950، وأعلنت إدارة التخطيط الصهيونية عن ضرورة إنشاء مركز تحت الأرض، بعيدًا عن المقر العام لهيئة الأركان، ليتمركز فيه جميع المسؤولين اللازمين لإدارة الحرب في حالة الطوارئ.

وفي حرب أكتوبر عام 1973، كان الاستخدام الفعلي الأول له، وكانت المعلومات من الجبهة تستغرق وقتًا طويلاً للوصول إليه. لذا بعد الحرب تمّ توسيعها وربطها بحفر القوات الجوية والجيش والبحر في (الكيريا)، وتمّ تحديث البنية التحتية للاتصالات الخاصة بها.

وقد تمّ إنشائه على عمق عشرات الأمتار تحت سطح الأرض، وكان الوصول إليها عن طريق درج من مبنى مكون من طابق واحد في وسط (الكيريا)، كما أقيم فيها العديد من الممرات التي تمر من خلالها كابلات الاتصالات والكهرباء، كما مُنع إدخال الهواتف المحمولة إليها. وكانت الحفرة تضم حينها المقر المركزي للجيش الصهيوني، ومكاتب الطوارئ لرئيس الأركان، ولكبار مسؤولي الجيش ولرئيس الوزراء ووزير الأمن وغرفة مناقشة لمجلس الوزراء السياسي الأمني.

 وتمّ تدشين الحفرة الجديدة (قلعة صهيون) في العام 2018، قبيل عملية مكافحة الأنفاق جنوبي لبنان، خشية من ردود حزب الله في لبنان، حزب الله، لعلمهم بأنّها باتت تمتلك في حينه صواريخ دقيقة ومدمرة.

وتقع (قلعة صهيون) تحت الأرض بعمق عشرات الأمتار (هناك من يزعم بأنها محمية ضد الهجمات النووية)، مع عدة طوابق متصلة بواسطة المصاعد، وبمساحة تزيد عن 10.000 متر مربع.أمّا المدخل إليها فهو من خلال موقف للسيارات تحت الأرض في (الكيريا) ومؤمن بحراسة دائمة. ولا يُسمح بالهواتف المحمولة والأجهزة الإلكترونية في الحفرة الجديدة أيضًا، ويتم الحفاظ على أمن المعلومات، وخلال حالات الطوارئ، تضم أكثر من ألف جندي وضابط.

وتتميّز الحفرة الجديدة بأنّها أكثر تكنولوجية وحداثة من سابقتها، بحيث تتيح أنظمة الاتصالات الخاصة بها إمكانية مواكبة معرفة الوضع المباشر في الميدان من خلال الوصول إلى أيّ تقارير اتصال خاصة بالكاميرا أو الأقمار الصناعية.

وتضم الحفرة الجديدة المقر المركزي للجيش، وغرفة مناقشة لرئيس الأركان، ومقر استخباراتي ومقر مشترك للقوات الجوية والبحرية والوحدات الخاصة والموساد والشاباك. ويضم مكاتب وغرف لكبار مسؤولي الكيان العسكريين والسياسيين. والجنود الذين يعملون في الحفرة لديهم أماكن للاستحمام ومنطقة للنوم، كما يوجد أيضًا صالة ألعاب رياضية وغرفة طعام مركزية ومقهى.

كما أنّ الحفرة قادرة على العمل بشكلٍ مستقلٍ في حالات الحرب والطوارئ، ولديها تموين غذائي ومولدات ومعدات كافية لتشغيلها لفترة من الزمن.وكشف المُحلِّل السياسيّ في القناة الـ 13 بالتلفزيون العبريّ، رفيف دروكر، النقاب عن أنّه تمّ تشديد الحراسة الشخصيّة على قادة الدولة العبريّة من أمنيين وسياسيين، لافتًا في الوقت عينه إلى أنّ أحد التقديرات التي تتّم مداولتها في المؤسسة الأمنيّة يتعلّق بمحاولة حزب الله ضرب (الكرياه)، وهو مجمع رئاسة هيئة الأركان العامّة بجيش الاحتلال، والواقع في مدينة تل أبيب، وبالإضافة لذلك، محاولة استهداف شخصياتٍ اعتباريّةٍ في الكيان، مُضيفًا أنّه لأسبابٍ أمنيّةٍ “اعتذر” رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الأسبوع الماضي عن القيام بزيارة مستوطنة المطلّة، شمال الدولة العبرية، والتي باتت مستوطنة أشباحٍ.

 

أعلى