البيان/متابعات: تُجري الفصائل الفلسطينية مطلع الأسبوع المقبل جولةً جديدةً من الحوار الوطني في الصين، في أجواء تعالت فيها الاتهامات والسجالات الإعلامية بين طرفي الانقسام الرئيسيين فتح وحماس، وفي ظل حرب الإبادة الوحشية التي تواصلها دولة الاحتلال الصهيوني على قطاع غزة للشهر العاشر على التوالي، وأسفرت لغاية الآن عن استشهاد نحو 39 ألفاً وإصابة نحو 90 ألفاً، معظمهم أطفال ونساء، وأكثر من 10 آلاف مفقود، إلى جانب الدمار الهائل والأوضاع المعيشية الكارثية.
ومن المقرر أن يُعقَد، بدايةً، حوارٌ ثنائيٌّ بين حركتي حماس وفتح في 20 تموز الجاري، يليه اجتماع آخر لجميع الفصائل في اليوم التالي، على أمل أن يتمكن الجميع من أنجاز المصالحة التي طال انتظارها، سيما في ظل النكبة الجديدة التي يعيشها الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، والحاجة الملحة للوحدة والتماسك في مواجهة هذه الحرب المسعورة في القطاع ومخططات تصفية الوجود والكيانية الفلسطينية في الضفة.
وكانت حركتا فتح وحماس التقتا نهاية إبريل الماضي في بكين بوساطة صينية، وذلك بعد لقاء آخر مشابه في فبراير الماضي في موسكو، وذلك لحل الخلافات وتخطي أسباب الانقسام. وكان من المفترض عقد لقاء نهاية الشهر الماضي، في بكين لكن تم تأجيله، إلى أن أعلن عقده الأُسبوع المقبل.