خطوات تصعيدية للتصدي للعنف داخل الوسط العربي في الدولة العبرية

تشهد البلدات والمدن الفلسطينية المحتلة داخل الدولة العبرية، خطوات تصعيدية متسارعة على خلفية "تقاعس" الشرطة عن مواجهة ظاهرة العنف المستفحل داخل المجتمع العربي.


البيان/القدس: تشهد البلدات والمدن الفلسطينية المحتلة داخل الدولة العبرية، خطوات تصعيدية متسارعة على خلفية "تقاعس" الشرطة عن مواجهة ظاهرة العنف المستفحل داخل المجتمع العربي.

وفيما تستعد بلدات عربية لإعلان إضراب عام الأحد، يعتزم رؤساء بلديات تقديم استقالاتهم احتجاجا على تفشي العنف الذي حصد 10 مواطنين عرب خلال الشهر الجاري وحده، إضافة إلى نحو 110 خلال العام المنصرم.

وقالت قناة "كان" العبرية، إن رؤساء السلطات المحلية العربية في منطقة المثلث (شمال)، اجتمعوا وناقشوا الرسالة التي يعتزمون إرسالها إلى رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، على خلفية التهديد بتقديم استقالات جماعية بسبب "عجز الشرطة عن مكافحة العنف في المجتمع العربي".

وفي مدينة أم الفحم العربية، دعت السلطات المحلية إلى إضراب عام احتجاجا على مقتل الشاب محمد ناصر اغبارية (22 عاما)، في خلافات عائليه ليصبح هو الرابع من عائلته التي يسقط فيها خلال أقل من عام ونصف العام.وسيتم خلال الإضراب إغلاق جميع المحال، والمتاجر، وتعليق النشاطات الدراسية، بما في ذلك التعليم عن بعد والتعليم الخاص.

وفي وقت سابق،قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية إن رؤساء البلديات العربية يعتزمون تقديم استقالات جماعية.

وأضافت أن سمير صبحي رئيس بلدية أم الفحم ومضر يونس رئيس مجلس محلي عرعرة (شمال)، أكدا أنهما سيقدمان استقالتيهما الأحد، لوزارة الداخلية الإسرائيلية عقب موجة العنف الأخيرة.

وقالت إن الاستقالات ستصبح سارية المفعول في غضون شهر، وقد هدد الاثنان (صبحي ويونس) بعدم سحبها ما لم يتم العثور على حل لجرائم القتل المتكررة.وفي سياق متصل، أكد عبد الباسط سلامة رئيس بلدية قلنسوة، ورئيس مجلس محلي "جت" خالد غرة، أنهما سيتخذان خطوة مماثلة إذا لم يكن هناك حل.

وقال سلامة وفق ما نقلته الصحيفة "نحن نكسر الصمت وندعو كل رؤساء السلطات المحلية للانضمام".

وبحسب آخر إحصاء إسرائيلي رسمي، وصل عدد المواطنين العرب الفلسطينيين   (مسلمون ومسيحيون) في الدولة العبرية (1,930,000) يشكلون 21 بالمائة من إجمالي السكان، البالغ عددهم 9 ملايين و190 ألف مواطن.

 

أعلى