وأشاد ترامب بنتنياهو واصفا إياه "برئيس وزراء محارب عظيم" وشريك في السلام، ونسب إليه الفضل في الانضمام إلى الولايات المتحدة في شن هجمات على إيران في فبراير شباط. وأدى هذا الصراع، الذي دخل شهره السابع، إلى اضطراب أسواق الطاقة العالمية وإحداث دمار واسع في الشرق الأوسط، مما ألحق أضرارا بالبنية التحتية الحيوية وزعزع استقرار اقتصادات المنطقة.
وكتب ترامب في منشور على منصة تروث سوشال "لقد كان بيبي (بنيامين) نتنياهو قويا وشجاعا وذكيا في مواجهة معارضة هائلة، بما في ذلك معارضة من داخل إسرائيل نفسها".
وأضاف "رغم كل ذلك، فقد صمد، بل تقدم للأمام! لقد راقبت بيبي في أصعب الأوقات. لو كان أي شخص آخر مكانه لانهار تحت وطأة الضغوط، لكن بيبي لم ينهر، بل ازداد قوة، ولا يزال يحتفظ بتلك القوة حتى اليوم".
وفي رسالة وجهها إلى "شعب إسرائيل العظيم"، قال ترامب "أرجو أن تعبر هذه الرسالة عن تأييدي الكامل والتام لنتنياهو في سعيه للفوز بولاية جديدة رئيسا لوزراء إسرائيل".
وتشير استطلاعات الرأي إلى عدم وجود مسار واضح لأي مرشح للوصول إلى السلطة، إذ يتم اختيار رئيس وزراء إسرائيل من خلال تشكيل ائتلاف برلماني وليس عبر التصويت الشعبي المباشر.
وقد تحدد هذه الانتخابات ما إذا كان نتنياهو سيظل في السلطة بعد واحدة من أهم الفترات في تاريخ الكيان الصهيوني، أم سيتعرض للهزيمة على يد منافسيه المنتمين لتيار الوسط الذين يتعهدون ببدء عهد جديد.
وسارع نتنياهو إلى توجيه الشكر لترامب عبر منصة إكس قائلا "معا سننجز المهمة!".
وخالف ترامب التقليد الأمريكي المتبع منذ زمن بعيد من خلال تأييده لمرشحين في انتخابات تجري في دول أجنبية مثل المجر وكولومبيا والأرجنتين واليابان وهندوراس.
اتسمت علاقة ترامب ونتنياهو بالتقارب، لكن شابتها أيضا خلافات، فقد وجه ترامب في مناسبات علنية وخاصة انتقادات لأطول رئيس وزراء إسرائيلي بقاء في منصبه في تاريخ إسرائيل.