• - الموافق2026/10/18م
  • تواصل معنا
  • تسجيل الدخول down
    اسم المستخدم : كلمة المرور :
    Captcha
الغارديان: توقعات بتعزيز اليمين المتطرف نفوذه في انتخابات

أفادت صحيفة «الغارديان» البريطانية، بأن اليمين المتطرف في الكيان الصهيوني مرشح لتحقيق مكاسب في الانتخابات العامة المقررة في 27 أكتوبر الجاري، وسط تحول متزايد نحو اليمين في أوساط الناخبين اليهود، ولا سيما الشباب، وتصاعد الخطاب القومي المتشدد.

وقالت الصحيفة، في تقرير نشرته الأحد، إن استطلاعًا لصحيفة «إسرائيل هيوم» توقع حصول حزب «القوة اليهودية» الذي يتزعمه وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير على 9 مقاعد في الكنيست، مقابل 8 مقاعد لحزب «الديمقراطيون»، الذي يمثل امتدادًا لتيار اليسار الصهيوني المرتبط بحزب العمل سابقًا.

وأضافت أن صعود بن غفير، الذي تعود جذور تياره السياسي إلى الحاخام المتطرف مئير كهانا، يعكس تحولًا أوسع في المشهد السياسي الإسرائيلي، مع تزايد حضور الأفكار القومية المتشددة وتراجع النقاش بشأن الديمقراطية وحقوق الإنسان والتسوية السياسية مع الفلسطينيين.

ونقلت الصحيفة عن إيريز أوزان، نائب رئيس منظمة «الديمقراطيون الشباب»، قوله إن قطاعات من الشباب الإسرائيلي باتت تعتقد أن الصراع لن يجد حلًا وأن الحروب ستستمر، مضيفًا أن الخوف والعنصرية والكراهية أصبحت عوامل مؤثرة في تشكيل مواقفهم السياسية.

وبحسب التقرير، فإن نحو 500 ألف بلغوا سن التصويت منذ انتخابات عام 2022، فيما أظهر استطلاع للقناة 12 العيرية أن ثلاثة أرباع الناخبين اليهود الذين يشاركون للمرة الأولى يعرّفون أنفسهم بأنهم من اليمين أو يمين الوسط.

وأشارت «الجاردين» إلى أن تداعيات هجمات 7 أكتوبر 2023 والحرب التي أعقبتها أسهمت في تشكيل مواقف الجيل الشاب، في ظل تراجع الثقة بإمكانية التوصل إلى تسوية سياسية للصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

ورغم أن استطلاعات الرأي تشير إلى احتمال إخفاق معسكر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في الحصول على الأغلبية اللازمة لتشكيل الحكومة، فإن الصحيفة لفتت إلى أن أحزابًا يهودية معارضة تستبعد التعاون مع الأحزاب العربية، ما قد يعقد فرص تشكيل ائتلاف بديل.

كما أشار التقرير إلى تصاعد التوترات خلال الحملات الانتخابية، بما في ذلك تعرض متطوعين من حزب «الديمقراطيون» لاعتداءات لفظية وجسدية في القدس، في مؤشر على حدة الاستقطاب السياسي داخل "إسرائيل".

وخلصت الصحيفة إلى أن نتائج الانتخابات لن تتحدد فقط بمنافسة الأحزاب على تشكيل الحكومة، بل ستعكس أيضًا اتجاهات أوسع في المجتمع الصهيوني بشأن الأمن والصراع مع الفلسطينيين ومستقبل الدولة العبرية السياسي.

أعلى