البيان/الأناضول: قال المستشار الألماني فريدريش ميرتس إن إقامة دولة فلسطينية إلى جانب الدولة العبرية تمثل، من وجهة نظر حكومته، أفضل وسيلة لتحقيق السلام والأمن في منطقة الشرق الأوسط.
وأوضح ميرتس، في بيان أصدره مساء الثلاثاء، أن ألمانيا تسعى إلى وضع أسس لنظام جديد يتمكن فيه الصهاينة والفلسطينيون ودول المنطقة من العيش في سلام وأمن، مضيفاً: "تعمل حكومتنا من أجل تحقيق هذا الهدف، ونرى أن أفضل وسيلة لتحقيقه تتمثل في إقامة دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل".
وتأتي تصريحات المستشار الألماني في وقت يتواصل فيه النقاش الأوروبي والدولي بشأن مستقبل القضية الفلسطينية ومسار التسوية السياسية، في ظل استمرار الحرب والتوترات الإقليمية.
وفي جانب آخر من بيانه، قال ميرتس إن ألمانيا تشهد «تصاعداً في معاداة السامية دون أن تتم مواجهتها بالقدر الكافي»، مؤكداً أن حكومته ستعمل على مكافحة جميع أشكال معاداة السامية.
وأضاف أن اليهود «يجب أن يتمكنوا من العيش دون خوف في جميع أنحاء ألمانيا»، في إشارة إلى ما وصفه بتنامي مظاهر معاداة السامية في البلاد.
وبحسب البيانات الواردة في التقرير، تعترف 160 دولة من أصل 193 دولة عضواً في الأمم المتحدة بدولة فلسطين، فيما تتمتع فلسطين منذ عام 2012 بصفة دولة مراقب غير عضو في المنظمة الدولية.
وتعارض الدولة العبرية والولايات المتحدة مسار الاعترافات الدولية بدولة فلسطين، كما استخدمت واشنطن حق النقض في مجلس الأمن للحيلولة دون حصول فلسطين على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة.
وتعكس تصريحات ميرتس تمسك الحكومة الألمانية بمبدأ حل الدولتين بوصفه الإطار السياسي الذي ترى أنه يمكن أن يوفر أساساً لتحقيق السلام والأمن للإسرائيليين والفلسطينيين، مع استمرار الخلاف الدولي حول آليات تنفيذ هذا المسار ومستقبل التسوية السياسية.