• - الموافق2026/10/07م
  • تواصل معنا
  • تسجيل الدخول down
    اسم المستخدم : كلمة المرور :
    Captcha
 تركيا تدرس إنشاء قاعدة عسكرية في السعودية

أفادت تقارير إعلامية تركية بأن أنقرة تدرس إنشاء قاعدة عسكرية في السعودية، بالتزامن مع تحركات لتفعيل الالتزامات الدفاعية المنبثقة عن «اتفاقية مكة» التي تجمع السعودية وتركيا وباكستان، في خطوة من شأنها توسيع نطاق التعاون العسكري بين الدول الثلاث.

البيان/صحف: أفادت تقارير إعلامية تركية بأن أنقرة تدرس إنشاء قاعدة عسكرية في السعودية، بالتزامن مع تحركات لتفعيل الالتزامات الدفاعية المنبثقة عن «اتفاقية مكة» التي تجمع السعودية وتركيا وباكستان، في خطوة من شأنها توسيع نطاق التعاون العسكري بين الدول الثلاث.

وبحسب التقارير المتداولة نشرتها صحيفة زمان وتركيا غازيتسي، تبحث تركيا إرسال قوة عسكرية محدودة ومعدات إلى السعودية خلال الأسابيع المقبلة، تشمل أنظمة دفاع جوي قصيرة ومتوسطة المدى، ووسائل للحرب الإلكترونية، إلى جانب طواقم فنية وطائرات عسكرية إضافية، للمساهمة في حماية منشآت رئيسية للغاز والطاقة الكهربائية في المملكة.

ولم يصدر حتى الآن إعلان رسمي تركي يؤكد إنشاء قاعدة عسكرية أو يحدد حجم القوات التي قد يتم نشرها، فيما يتطلب نشر قوات تركية خارج البلاد موافقة البرلمان التركي وفق الإجراءات القانونية المعمول بها.

وتأتي هذه التطورات عقب اجتماع استثنائي للجنة السياسية والاستراتيجية والدفاعية المنبثقة عن «اتفاقية مكة»، عُقد في الرياض في الخامس من أكتوبر/تشرين الأول، بمشاركة السعودية وتركيا وباكستان، وانتهى إلى بحث الانتقال إلى التطبيق العملي لالتزامات الدفاع المشترك واتخاذ الإجراءات اللازمة لتوفير القوات والقدرات العسكرية ونشرها وفق القوانين الوطنية للدول الأطراف.

وقال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إن بلاده مستعدة لتلبية الاحتياجات العسكرية والفنية للسعودية بما يضمن أمنها وسيادتها، في إطار الالتزامات المترتبة على الاتفاقية. كما شارك وزير الدفاع التركي ياشار غولر ورئيس هيئة الأركان العامة سلجوق بايراكتار أوغلو في اجتماع الرياض، في مؤشر على مشاركة المؤسسات العسكرية التركية في مناقشة ترتيبات التعاون الدفاعي.

وتأتي هذه التحركات في ظل مساعٍ سعودية وتركية وباكستانية لتطوير آليات تعاون دفاعي مشترك، بينما لا تزال طبيعة الانتشار العسكري التركي المحتمل، ومداه، ومهماته، مرتبطة بقرارات رسمية لم تُعلن تفاصيلها بعد.

 

أعلى