وتقدمت القوات اليمنية إلى عمق المحافظة وسيطرت على معسكر اللبنات وقرية المساعفة، في طريقها نحو مدينة الحزم، بالتزامن مع استمرار الهجوم المضاد في تعز والساحل الغربي واتساع الضربات الجوية إلى محافظات عدة.
وتواصل القوات اليمنية تقدمها باتجاه الحزم، عاصمة محافظة الجوف الخاضعة لسيطرة الحوثيين، وسط تراجع عناصر من الجماعة واستسلام عدد منهم خلال العمليات، وفق مصادر عسكرية.
وقالت مصادر عسكرية إن القوات الحكومية استعادت معسكر اللبنات ومحيطه شرق الحزم، وسيطرت على قرية المساعفة قرب المدينة، في أحدث تقدم ميداني منذ فتح جبهة الجوف.
ويأتي التحرك غداة إعلان القوات المسلحة اليمنية استهداف معسكر اللبنات، الذي كان الحوثيون يستخدمونه موقعاً عسكرياً.
وقال المتحدث باسم القوات المسلحة العقيد الركن ماجد النزيلي إن العملية أدت إلى "تدمير وتحييد قدرات وعناصر" للحوثيين، مشيراً إلى استخدام قدرات عسكرية نوعية أدخلت حديثاً إلى الخدمة.
ويمثل التقدم نحو الحزم توسعاً جديداً في خريطة المواجهات التي تركزت منذ الخميس الماضي في تعز والساحل الغربي، إذ نقلت القوات الحكومية جزءاً من عملياتها إلى محافظة الجوف، الواقعة شمال شرقي صنعاء.
وفي الحديدة، قال مصدر عسكري حكومي لوكالة الصحافة الفرنسية إن القوات تمكنت من تثبيت مواقع لها شمال مدينة حيس في أقصى الجنوب الشرقي للمحافظة، بعد تقدمها في المنطقة.
وتقع حيس على بعد أقل من 30 كيلومتراً من ساحل البحر الأحمر، ضمن نطاق جغرافي قريب من خطوط الملاحة المؤدية إلى مضيق باب المندب.
وكانت القوات الحكومية والمشتركة أعلنت خلال الأيام الماضية استكمال السيطرة على مديرية حيس، قبل بدء التحرك باتجاه مديرية الجراحي شمالاً.