البيان/وكالات:بحث وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي مع نظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان، خلال اتصال هاتفي، التطورات الإقليمية المتسارعة، ومستجدات الوضع في مضيق هرمز، إلى جانب الجهود الدبلوماسية الرامية إلى خفض التوتر وتعزيز الاستقرار في المنطقة.
وقالت وزارة الخارجية الإيرانية إن عراقجي أجرى الاتصال مع ابن فرحان، السبت، واستعرض معه تقييماً للأوضاع الراهنة في المنطقة، إضافة إلى العلاقات الثنائية بين طهران والرياض. كما تناول الجانبان المبادرات والمسارات الدبلوماسية القائمة لمعالجة التحديات المرتبطة بمضيق هرمز.
ويأتي الاتصال في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً متجدداً بين الولايات المتحدة وإيران، خصوصاً في محيط مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لتجارة الطاقة العالمية.
وخلال الساعات الأخيرة، تصاعدت المواجهة البحرية بعد إعلان الولايات المتحدة استهداف ثلاث ناقلات نفط إيرانية، رداً على هجوم صاروخي إيراني استهدف سفناً حربية أميركية، فيما أعلنت طهران، الأحد، أنها استهدفت زورقاً أميركياً مسيّراً حاول دخول منطقة قالت إنها محظورة في المضيق. ولم يؤكد الجانب الأميركي على الفور الرواية الإيرانية بشأن إصابة الزورق.
وتزامن التصعيد العسكري مع استمرار تعثر المسار الدبلوماسي بين واشنطن وطهران، بعدما انهارت ترتيبات سابقة لوقف القتال وإعادة فتح المضيق أمام الملاحة. وتقول تقارير إن الإدارة الأميركية باتت تسعى إلى اتفاق أوسع مع إيران لا يقتصر على إعادة فتح هرمز، بل يشمل أيضاً الملف النووي الإيراني.
ويأتي التواصل بين الرياض وطهران في سياق اتصالات متكررة بين البلدين بشأن احتواء التوترات الإقليمية. وكانت الرياض وطهران قد ناقشتا في اتصالات سابقة جهود خفض التصعيد والمسارات الدبلوماسية، في مؤشر على استمرار قنوات الحوار بين الجانبين رغم تعقيدات المشهد الإقليمي.