وكان فهمي يعتزم زيارة مدينة رام الله في فلسطين للتعبير عن دعم جامعة الدول العربية للشعب الفلسطيني، ولقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
وقال المتحدث الرسمي باسم الأمين العام، في بيان، إن السلطات الفلسطينية أبلغت الأمانة العامة برفض سلطات الاحتلال السماح بإتمام الزيارة، التي كانت تهدف إلى تأكيد دعم الجامعة لصمود الفلسطينيين.
وأوضح المتحدث أن فهمي اختار الأراضي الفلسطينية لتكون وجهته الخارجية الأولى، انطلاقاً من مركزية القضية الفلسطينية، مؤكداً أنها ستظل في صدارة أولويات العمل العربي المشترك.
وأضاف أن الفلسطينيين يواجهون حصاراً متواصلاً داخل مدنهم وبلداتهم، في ظل توسع المستوطنات والقيود المفروضة على الحركة، إلى جانب اعتداءات المستوطنين التي قال إنها تتم تحت حماية سلطات الاحتلال، وأحياناً بدعم منها.
وشدد البيان على ضرورة محاسبة إسرائيل على الانتهاكات المستمرة بحق الفلسطينيين، مؤكداً أن الدفاع عن حل الدولتين يتطلب تحركاً دولياً وعربياً أكثر فاعلية لوقف ممارسات الاحتلال وتعزيز صمود الشعب الفلسطيني.
وكان مجلس جامعة الدول العربية قد اعتمد، في يونيو الماضي، تعيين نبيل فهمي أميناً عاماً للجامعة لمدة خمس سنوات، معرباً عن ثقته في خبرته الدبلوماسية وقدرته على تعزيز العمل العربي المشترك.
وتسلم فهمي مهام منصبه رسمياً مطلع يوليو الجاري، خلفاً لأحمد أبو الغيط، خلال مراسم أُقيمت في مقر الأمانة العامة بالقاهرة. وعقب توليه المنصب، بعث برسائل إلى القادة ووزراء الخارجية العرب أكد فيها عزمه العمل على تطوير أداء الجامعة وتعزيز دورها في مواجهة التحديات السياسية والاقتصادية ودعم جهود التنمية في العالم العربي.