وأوضح بوتين، لخريجي الأكاديميات العسكرية الروسية الذين تجمعوا في الكرملين بموسكو، أن أعضاء التحالف الغربي اقتصروا حتى الآن على دعم أوكرانيا.
وأضاف أنه يوجد الآن حديث علني في الغرب "بأنهم يستعدون لحرب ضدنا ويزيدون ميزانياتهم العسكرية والهجومية".
وجاء في نص رسمي لخطابه أن بوتين قال إن دول الناتو والاتحاد الأوروبي تستخدم ادعاءات كاذبة حول وجود تهديد عسكري من روسيا لتبرير هذه النزعة العسكرية.
ويذهب حاليا ما يقرب من 40% من نفقات ميزانية روسيا إلى الجيش والتسليح والأمن.
ومع ذلك، وفقا لبوتين، فإن موسكو تؤيد نظاما متعدد الأقطاب للعلاقات الدولية يضمن الأمن العسكري لكل دولة.
وحذر الزعيم البالغ من العمر 73 عاما قائلا: "وفي الوقت نفسه، نحن مستعدون للرد عملياتيا وبشكل مناسب على جميع التهديدات الخارجية والداخلية".
وكان بوتين، قد أمر بشن عملية عسكرية شاملة على أوكرانيا المجاورة في فبراير 2022، مما دفع دول الاتحاد الأوروبي وحلف الناتو إلى الرد بتقديم دعم عسكري ومالي وسياسي واسع النطاق لكييف.
ومع عدم وجود نهاية للحرب تلوح في الأفق، أصبحت هذه الدول نفسها قلقة بشكل متزايد بشأن ثغراتها الأمنية وتعمل الآن على زيادة قدراتها العسكرية في حالة حدوث صراع.