• - الموافق2026/04/21م
  • تواصل معنا
  • تسجيل الدخول down
    اسم المستخدم : كلمة المرور :
    Captcha
هرمز.. مواجهة مفتوحة يدفع ثمنها الاقتصاد العالمي

سلّط مقال تحليلي في مجلة ناشيونال إنترست الضوء على ما وصفه بـ“وضع غير مألوف” يتمثل في سعي الولايات المتحدة وإيران إلى فرض حصار متزامن على الممر ذاته، وهو مضيق هرمز، في تطور يفتح الباب أمام سيناريوهات غير واضحة النتائج.


البيان/متابعات: سلّط مقال تحليلي في مجلة ناشيونال إنترست الضوء على ما وصفه بـ“وضع غير مألوف” يتمثل في سعي الولايات المتحدة وإيران إلى فرض حصار متزامن على الممر ذاته، وهو مضيق هرمز، في تطور يفتح الباب أمام سيناريوهات غير واضحة النتائج.

ويشير كاتب المقال جيمس هولمز إلى أن الحصار البحري يعد أداة تقليدية في الحروب، تستهدف خنق اقتصاد الخصم عبر السيطرة على طرق التجارة البحرية، مستنداً إلى نظريات المفكر العسكري ألفريد ثاير ماهان حول “السيطرة على البحر”.

ووفق التحليل، تنفذ البحرية الأمريكية عمليات حصار مباشر قرب السواحل الإيرانية في خليج عُمان، باستخدام مدمرات متطورة، بهدف اعتراض الشحنات، خصوصاً النفط والمعدات ذات الاستخدام العسكري، في إطار تضييق الخناق على القدرات الاقتصادية والعسكرية لطهران.

في المقابل، تسعى إيران عبر الحرس الثوري إلى فرض حصار مضاد، من خلال تهديد الملاحة في المضيق باستخدام الألغام البحرية والزوارق السريعة والقدرات الصاروخية الساحلية، ما يخلق حالة “حصار مزدوج” نادرة في التاريخ البحري.

ويستعرض المقال نماذج تاريخية مشابهة، أبرزها المواجهة البحرية بين بريطانيا وألمانيا خلال الحربين العالميتين، حيث فرضت لندن حصاراً بحرياً، وردت برلين بحرب الغواصات لاستهداف خطوط الإمداد.

ويؤكد أن الحصار البحري، بطبيعته، عملية “تراكمية” بطيئة التأثير، وفق توصيف الأدميرال ج. س. وايلي، إذ تعتمد نتائجه على تكرار الضربات الصغيرة مع مرور الوقت، إلا أن خصوصية مضيق هرمز قد تجعل التأثير أسرع وأكثر حسماً.

ويخلص التحليل إلى أن أهمية المضيق، باعتباره شرياناً حيوياً لصادرات الطاقة الإيرانية والعالمية، قد تحوّله إلى نقطة حاسمة في الصراع، ما يجعل تجربة “الحصار متعدد الطبقات” اختباراً مفتوحاً على احتمالات التصعيد أو إعادة التوازن في المنطقة.

 

أعلى