• - الموافق2026/04/09م
  • تواصل معنا
  • تسجيل الدخول down
    اسم المستخدم : كلمة المرور :
    Captcha

تناولت مجلة "الإيكونوميست" البريطانية التطور المفاجئ في المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، معتبرةً أن يوم التهديدات الذي بدأ بـ"وعيد بالإبادة" انتهى بإعلان هدنة دعا إليها الرئيس الأمريكي قبل أقل من تسعين دقيقة على انتهاء المهلة التي وضعها لطهران لإعادة فتح مضيق هرمز.

البيان/وكالات: تناولت مجلة "الإيكونوميست" البريطانية التطور المفاجئ في المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، معتبرةً أن يوم التهديدات الذي بدأ بـ"وعيد بالإبادة" انتهى بإعلان هدنة دعا إليها الرئيس الأمريكي قبل أقل من تسعين دقيقة على انتهاء المهلة التي وضعها لطهران لإعادة فتح مضيق هرمز.

وتقول المجلة إن الهدنة بدأت – على غرار ما يجري عادة في الشرق الأوسط – بمزيد من إطلاق النار، في إشارة إلى هجمات إيرانية استهدفت قطر والسعودية والإمارات، بالإضافة إلى الدولة العبرية، قبل إعلان طهران وقفاً لإطلاق النار بناءً على أوامر قائدها الأعلى.

وبرغم اختلاف الروايتين، إذ يدّعي البيت الأبيض أن "نهج ترامب المتشدّد" أجبر إيران على فتح المضيق، بينما تقول طهران إن تهديداتها للبنية التحتية للطاقة في الخليج أجبرت واشنطن على التراجع، ترى "الإيكونوميست" أن الهدنة تلقى ترحيباً واسعاً في الشرق الأوسط باستثناء واحد محتمل هو،بنيامين نتنياهو الذي لم يُستشر في قبولها أو رفضها.

وترى المجلة أن مستقبل الهدنة يبقى رهناً بمحادثات إسلام آباد المعقدة، حيث تطرح طهران شروطاً تشمل السيطرة على هرمز، وحق تخصيب اليورانيوم، وانسحاب القوات الأمريكية من المنطقة، وهي مطالب ترى فيها المجلة "تنازلات ضخمة" إذا وافقت واشنطن عليها. وتشير إلى أن إصرار كل طرف على سقفه الحالي قد يعيد المفاوضات إلى الطريق المسدود نفسه الذي سبق اندلاع الحرب في فبراير الماضي.

 

أعلى