ووفقاً للتقرير، تخشى تل أبيب من توجه
واشنطن إلى المفاوضات دون تفكيك القدرات العسكرية الإيرانية بشكل كامل، ما يدفعها لتشجيع
خيار التصعيد العسكري عبر تدخل بري محدود مدعوم استخباراتياً ولوجستياً.
وأشارت الصحيفة إلى أن التباين في مواقف
ترامب بين إنهاء الحرب أو توسيعها يعكس حالة من التردد، في وقت يدرس فيه خيارات متعددة،
من بينها تصعيد الضربات العسكرية أو التوجه نحو التفاوض.
كما لفتت التقديرات إلى أن أي هجوم أمريكي
محتمل قد يستمر لفترة قصيرة تتراوح بين عدة أيام وأسبوع، خاصة في ظل المهلة التي حددها
ترمب حتى 6 أبريل لفتح مضيق هرمز، مع تهديده بتنفيذ ضربات واسعة في حال عدم الاستجابة.
ونقلت الصحيفة عن مصادر إسرائيلية أن
رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وفريقه يفضلون خيار التصعيد العسكري، معتبرين أن التوصل
إلى اتفاق في الوقت الراهن سيُعد مكسباً واضحاً لإيران.
في المقابل، أكد مصدر أمني إسرائيلي أن
بلاده لا تنوي إرسال قوات برية إلى إيران، لكنها مستعدة لتقديم دعم استخباري ولوجستي
واسع في حال قررت الولايات المتحدة تنفيذ العملية.
ويأتي ذلك مع دخول الحرب أسبوعها الخامس،
حيث أسفرت الهجمات الأمريكية والإسرائيلية عن سقوط آلاف القتلى داخل إيران، إلى جانب
استهداف واغتيال قيادات بارزة، فيما تواصل طهران الرد عبر هجمات صاروخية وطائرات مسيّرة
تستهدف إسرائيل ومصالح أمريكية في المنطقة.