البيان/متابعات: أعلنت الدوحة، مساء الثلاثاء، تفكيك شبكتين قالت إنهما تعملان لصالح الحرس الثوري الإيراني، في تطور أمني يتزامن مع تصاعد المواجهة الإقليمية بين طهران من جهة، والولايات المتحدة والدولة العبرية من جهة أخرى.
وذكرت وكالة الأنباء القطرية (قنا) أن جهاز أمن الدولة تمكن من إلقاء القبض على خليتين تضمان عشرة متهمين، مشيرة إلى أن سبعة منهم كُلّفوا بمهام تجسسية لجمع معلومات عن منشآت حيوية وعسكرية داخل البلاد، فيما أُسندت إلى ثلاثة آخرين مهام تخريبية، وتلقوا تدريبات على استخدام الطائرات المسيّرة. وأضافت الوكالة أنه عُثر بحوزتهم على إحداثيات ومواقع لمرافق حساسة، إضافة إلى وسائل اتصال وأجهزة تقنية، مؤكدة أن المتهمين أقرّوا خلال التحقيقات بارتباطهم بالحرس الثوري الإيراني وتلقيهم تكليفات مباشرة.
ولم تكشف الوكالة عن جنسيات الموقوفين، كما لم يصدر تعليق رسمي من طهران حتى ساعة متأخرة من مساء الثلاثاء.
في السياق ذاته، أعلنت وزارة الدفاع القطرية أن صاروخين بالستيين أُطلقا باتجاه البلاد، مؤكدة أن أنظمة الدفاع الجوي اعترضت أحدهما، فيما أصاب الثاني قاعدة العديد التي تستخدمها القوات الأمريكية، دون تسجيل خسائر بشرية. ويأتي ذلك ضمن موجة ضربات إيرانية تقول طهران إنها تستهدف “مصالح أمريكية” في المنطقة رداً على الهجوم الأمريكي والدولة العبرية ضدها.
وتشير المعطيات الرسمية إلى أن ثماني دول عربية، هي قطر والكويت والسعودية والإمارات والبحرين وسلطنة عمان والأردن والعراق، تعرضت لهجمات إيرانية منذ فجر السبت، في أعقاب بدء العمليات العسكرية ضد طهران. وأدانت دول مجلس التعاون الخليجي استهداف أراضيها، مطالبة بوقف الاعتداءات، خصوصاً بعد تسجيل قتلى وجرحى وأضرار في منشآت مدنية في بعض الدول.