البيان/متابعات: قدمت أحزاب المعارضة الصهيونية تهديدًا بمقاطعة خطاب رئيس وزراء الهند، ناريندرا مودي، المقرر إلقاؤه في الكنيست الصهيوني، احتجاجًا على قرار رئيس الكنيست، أمير أوحانا، بعدم دعوة رئيس المحكمة العليا، إسحاق عميت، لحضور الجلسة.
وأعربت أوساط صهيونية ودبلوماسية عن خشيتها من إحراج الوفد الهندي قبيل زيارة مودي، في ظل خلافات داخل الكنيست قد تؤدي إلى مقاطعة خطاب الضيف. ويأتي هذا في وقت تتسم فيه العلاقة بين الحكومة والمحكمة العليا بالتوتر منذ تشكيل حكومة بنيامين نتنياهو نهاية 2022، حيث تتهم الحكومة المحكمة بمحاولة التدخل في التشريعات وقرارات الكنيست.
ومن المتوقع أن يصل مودي إلى البلاد غدًا الأربعاء ضمن زيارة رسمية تشمل إلقاء خطاب أمام الكنيست. ومع ذلك، أشارت المصادر إلى أن برنامج الزيارة وخطاب مودي يسيران وفق المخطط حتى الآن، فيما يسعى رئيس الكنيست إلى ملء المقاعد الشاغرة بدعوة أعضاء كنيست سابقين لتجنب ظهور القاعة نصف فارغة في حال نفذت المعارضة تهديدها بالمقاطعة.
وخلال جلسة رئاسة الكنيست أمس، سأل عضو الكنيست ميراف بن آري من حزب "هناك مستقبل" رئيس الكنيست عن دعوة عميت، فرد أوحانا: "لا، وبالتأكيد لا. لقد تغيب 4 مرات سابقًا، فلماذا يُدعى الآن؟"، في حين اعتبرت بن آري القرار غير معتاد، مؤكدة أنه يضر بصورة الجلسة الاحتفالية.
ودعا رئيس المعارضة، يائير لابيد، رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، للسماح بدعوة رئيس المحكمة العليا، مشددًا على أن "العلاقات مع الهند أهم من الاعتبارات الحزبية".
وتشهد العلاقات بين الدولة العبرية والهند تطورًا ملحوظًا في السنوات الأخيرة، خاصة في مجالات الأمن والتكنولوجيا والاقتصاد، حيث عزز الجانبان التعاون عبر اتفاقيات ومذكرات تفاهم متعددة، من بينها مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون الأمني والصناعي والتكنولوجي الموقعة في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، وسلسلة اتفاقيات اقتصادية في سبتمبر.