البيان/دكا: قدّم تحالف تقوده الجماعة الإسلامية في بنغلادش طعونًا لإلغاء نتائج الانتخابات في نحو ٣٢ دائرة انتخابية، عقب خسارته أمام الحزب الوطني البنغلادشي في أول انتخابات تشريعية تُجرى بعد انتفاضة عام ٢٠٢٤.
وبحسب النتائج الرسمية الصادرة عن لجنة الانتخابات، حصد الحزب الوطني ٢١٢ مقعدًا من أصل ٣٠٠ في البرلمان، مقابل ٧٧ مقعدًا فقط للجماعة الإسلامية وحلفائها.
وأعلن القيادي في الجماعة الإسلامية حميد الرحمن آزاد، بعد اجتماع مع مسؤولي اللجنة الانتخابية في دكا، أن التحالف رصد “ظروفًا مشبوهة” شابت خسارة مرشحيه في عدد من الدوائر، مشيرًا إلى مزاعم تتعلق بأوراق اقتراع مزورة ورشاوى وتهديدات. وأضاف أن التحالف سيلجأ إلى القضاء للطعن في النتائج.
وكان زعيم الجماعة شفيق رحمن قد تراجع عن اتهاماته السابقة بوجود “تلاعب واسع النطاق”، وأقرّ بالهزيمة مؤكدًا احترامه لسيادة القانون. في المقابل، يستعد طارق رحمن، رئيس الحزب الوطني، لتولي رئاسة الوزراء، مع توقع أداء النواب المنتخبين اليمين الدستورية الثلاثاء وتكليفه رسميًا بتشكيل الحكومة.
وشهدت الانتخابات انتشار أكثر من ٣٠٠ ألف عنصر من الجيش والشرطة، دون تسجيل حوادث كبرى، رغم توترات رافقت الحملة الانتخابية وأعمال عنف متفرقة أودت بحياة شخصين، وفق الشرطة، إلى جانب تقارير إعلامية عن انتهاكات فردية.