البيان/الاناضول: استُشهد ١١ فلسطينياً وأُصيب آخرون، منذ فجر الأحد، جراء غارات صهيونية استهدفت مناطق متفرقة من قطاع غزة، بحسب جهاز الدفاع المدني ومصادر طبية، وذلك رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار منذ ١٠ أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
وأفاد الدفاع المدني في بيان بأن القصف الصهيوني المتواصل طال تجمعات مدنية في عدة مواقع. وذكرت مصادر طبية أن فلسطينياً استُشهد وأُصيب آخرون في قصف استهدف محيط الكلية الجامعية بمنطقة تل الهوى جنوب غربي مدينة غزة.
وفي خان يونس جنوب القطاع، أسفر قصف جوي عن استشهاد ٥ فلسطينيين وإصابة آخرين، فيما قال مسعفون وشهود عيان إن ٤ فلسطينيين استُشهدوا جراء استهداف خيمة نازحين بطائرة مسيّرة في منطقة الفالوجا غرب جباليا شمالي القطاع. ولم تتضح على الفور ملابسات استشهاد الفلسطيني الحادي عشر.
بالتوازي، نفذ الجيش الصهيوني عمليات تفجير واسعة لمنازل شمال شرقي مخيم جباليا وفي محيط شارع الرضيع بمدينة بيت لاهيا، تزامناً مع قصف مدفعي مكثف طال أحياء التفاح والشجاعية والزيتون شرق غزة، إضافة إلى مخيم البريج وخان يونس ورفح.
ويأتي التصعيد عقب ادعاء الجيش الصهيوني رصد مسلحين قرب قواته شمالي القطاع، مدعياً استهداف مبنى قال إن مسلحين دخلوه بعد خروجهم من بنية تحت أرضية، وأرفق بيانَه بمقطع فيديو قال إنه يوثق العملية.
ومنذ بدء الهدنة، تكررت حوادث إطلاق النار والقصف قرب ما يُعرف بـ"الخط الأصفر"، الذي يفصل بين مناطق انتشار القوات الصهيونية شرقاً والمناطق المسموح للفلسطينيين بالتحرك فيها غرباً، حيث يغامر مدنيون بالعودة إلى منازلهم المدمرة لانتشال مقتنيات أساسية.
وتقول وزارة الصحة في غزة إن مئات الخروقات سُجلت منذ سريان الاتفاق، ما أسفر عن استشهاد ٦٠١ فلسطيني وإصابة ١٦٠٧ آخرين. وخلال عامين من الحرب، تجاوز عدد الشهداء ٧٢ ألفاً، إضافة إلى أكثر من ١٧١ ألف جريح، مع دمار طال نحو ٩٠ بالمئة من البنية التحتية وتكلفة إعمار تُقدّر بنحو ٧٠ مليار دولار.