• - الموافق2026/01/24م
  • تواصل معنا
  • تسجيل الدخول down
    اسم المستخدم : كلمة المرور :
    Captcha
صدام متوقع بين الطرفين .. دمشق تنفي تمديد وقف النار مع

سوريا تبدأ استخراج النفط وواشنطن وباريس تحثانها على عدم إرسال جنود إلى ما تبقى من مناطق الأكراد

نفت وزارة الخارجية السورية، اليوم السبت، تمديد مهلة وقف إطلاق النار مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد) التي تنتهي مساء اليوم، وفق ما نقلت وكالة "سانا" الرسمية عن مصدر في الوزارة، فيما بدأت الحكومة السورية استخراج النفط من الحقول التي سيطرت عليها.

وجاء النفي بعدما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن ثلاثة مصادر بأن الحكومة السورية والقوات الكردية وافقتا على تمديد وقف إطلاق نار ينتهي مساء اليوم السبت.

واحتشدت القوات السورية والكردية على جانبي خطوط المواجهة في شمال سوريا اليوم مع اقتراب انتهاء وقف إطلاق النار.

وذكرت مصادر أمنية كردية لـ"رويترز" أنه ‌مع اقتراب الموعد ‌النهائي، عززت "قسد" مواقعها الدفاعية في مدن القامشلي والحسكة ‌وعين العرب (كوباني) استعداداً ‌لمعارك محتملة.

وذكرت مصادر دبلوماسية لـ"رويترز" أن مسؤولين بارزين من الولايات المتحدة وفرنسا، حثوا الشرع على عدم إرسال القوات الحكومية إلى ما تبقى من المناطق الخاضعة لسيطرة الأكراد، خشية أن يؤدي تجدد القتال إلى انتهاكات واسعة في حق المدنيين الأكراد.

ويسري، منذ أيام، وقف لإطلاق النار في إطار تفاهم أوسع بين الحكومة والأكراد نص على استكمال البحث في مستقبل دمج المؤسسات الكردية في محافظة الحسكة في إطار المؤسسات الحكومية بعد انسحاب "قوات سوريا الديمقراطية" من مناطق واسعة في شمال البلاد وشرقها على وقع مواجهة بينها وبين القوات الحكومية السورية التي انتشرت في هذه المناطق.

مع اقتراب نهاية وقف إطلاق النار، تضاربت المعلومات بشأن تمديد المهلة، إذ أكد مصدر دبلوماسي في دمشق تمديد وقف إطلاق النار "لمهلة قد تصل إلى شهر في حد أقصى".

من جهة أخرى قال مصدر حكومي سوري، إن الاتفاق سيمدد "غالباً لمدة شهر"، موضحاً أن "إتمام عملية نقل معتقلي تنظيم داعش أحد الأسباب خلف التمديد".

وأفاد مصدر كردي مطلع على المفاوضات بأن مهلة وقف إطلاق النار ستمدد "إلى حين الوصول لحل سياسي يرضي الطرفين".

وجاء نفي وزارة الخارجية السورية بعد ظهر اليوم ليدحض مزاعم التمديد.

أعلى