وأكدت ديكارلو خلال إحاطتها اليوم الخميس أمام مجلس الأمن الدولي في نيويورك. أن استئناف الحوار بين سورية وإسرائيل حول الترتيبات الأمنية يظل مسألة بالغة الأهمية.
مشددة على ضرورة توفير دعم دولي وإقليمي قوي لإنجاح هذه الجهود. وحذرت من أن الغارات الجوية والتوغلات الإسرائيلية في جنوب سورية تفاقم هشاشة الوضع الأمني في البلاد، مشيرة إلى سقوط قتلى ونزوح سكان جراء هذه العمليات.
من جهتها، قالت مساعدة الأمين العام للشؤون الإنسانية ونائبة منسق الإغاثة في حالات الطوارئ، جويس مسويا، إن نحو مليوني شخص من النازحين داخل سورية عادوا إلى مناطقهم الأصلية بعد سنوات من العيش في مخيمات وفي ظروف معيشية قاسية، إلى جانب عودة أكثر من 1.3 مليون شخص من دول الجوار.
من جانبه، قال مندوب سورية لدى الأمم المتحدة إبراهيم علبي، الخميس، إن دمشق ملتزمة باتفاقية فض الاشتباك المبرمة مع تل أبيب منذ عام 1974، بينما تواصل إسرائيل انتهاكاتها لها. و
أضاف علبي في كلمة أمام مجلس الأمن: "في الوقت الذي تسعى فيه الحكومة السورية والمجتمع الدولي لتحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط، تسعى إسرائيل جاهدة لزعزعة هذا الاستقرار".