وينص الاتفاق بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية، على دخول مؤسسات الدولة إلى المحافظات الشرقية والشمالية الشرقية، وفق التلفزيون السوري.
كما يتضمن الاتفاق دمج جميع قوات سوريا الديمقراطية ضمن وزارة الدفاع، وفق المصدر نفسه.
ويشمل الاتفاق مع قوات قسد وقف إطلاق نار شاملا وفوريا على كل الجبهات ونقاط التماس، بجانب انسحاب قوات قسد إلى منطقة شرق الفرات كخطوة تمهيدية لإعادة الانتشار.
ويأتي ضمن الاتفاق أيضًا، تسليم حقوق جميع حقول النفط في البلاد للحكومة السورية، بجانب تسليم محافظتي دير الزور والرقة إداريا وعسكريا للحكومة.
ونقلت وسائل إعلام سورية عن الشرع، تأكيده في هذا الإطار، على أن جميع الملفات العالقة مع قوات سوريا الديمقراطية سيتم حلّها.
وفي وقت سابق من اليوم، أكد الشرع للمبعوث الأمريكي توم باراك أهمية سيادة سوريا على كامل أراضيها، وفق ما أعلنت الرئاسة.
وأوردت الرئاسة أن الشرع أكد خلال استقباله باراك، في حضور وزير الخارجية اسعد الشيباني، وحدة سوريا وسيادتها على كامل أراضيها، وأهمية الحوار في المرحلة الراهنة، وبناء سوريا بمشاركة جميع السوريين.
ووصل باراك إلى دمشق الأحد، غداة اجتماعه في مدينة أربيل مع قائد قوات سوريا الديموقراطية مظلوم عبدي ورئيس إقليم كردستان العراق نيجرفان بارزاني.