البيان/صحف: كشفت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية أن البيت الأبيض يدرس إمكانية إجراء محادثات مع إيران بشأن برنامجها النووي، في وقت يميل فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى خيار توجيه ضربة عسكرية لطهران.
وبحسب التقرير، يدفع عدد من كبار مساعدي الإدارة الأميركية، وفي مقدمتهم نائب الرئيس جيه. دي. فانس، باتجاه منح المسار الدبلوماسي فرصة قبل اللجوء إلى العمل العسكري، معتبرين أن فتح قنوات تفاوض قد يوفّر بدائل أقل كلفة وأوسع تأثيراً.
في المقابل، أبدى مسؤولون آخرون داخل الإدارة شكوكهم حيال جدية إيران في إنهاء برنامجها النووي، محذرين من أن طهران قد تستخدم المفاوضات لكسب الوقت وتفادي ضربات محتملة. ووفق الصحيفة، قدّم مساعدو ترامب إحاطات مفصلة حول مخاطر ومكاسب استئناف المفاوضات النووية، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.
ويتقاطع هذا النقاش الداخلي مع الموقف العلني للبيت الأبيض، إذ أكدت المتحدثة كارولين ليفيت أن الرئيس لا يستبعد استخدام القوة العسكرية، لكنه يفضّل في المقام الأول الخيار الدبلوماسي. وفي السياق ذاته، أعلن السفير الأميركي لدى الدولة العبرية مايك هاكابي أن واشنطن لا تنوي التدخل عسكرياً في إيران في الوقت الراهن.
ويعكس هذا التباين داخل الإدارة الأميركية حالة من الموازنة الدقيقة بين الضغط والاحتواء، في ظل تعقيدات الملف النووي الإيراني واحتمالات التصعيد العسكري في المنطقة.