البيان/وكالات: تصاعدت حدة التوتر الدبلوماسي بين الولايات المتحدة والدنمارك، الأحد، على خلفية تصريحات مثيرة للجدل أدلى بها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، جدد فيها رغبته في ضم جزيرة جرينلاند، رغم تمتعها بوضع قانوني خاص يكفل لها حق تقرير المصير بموجب اتفاقية عام 2009.
وبحسب ما نقلته مجلة ذي أتلانتيك، أثارت تصريحات ترمب غضبًا واسعًا في كوبنهاجن ومدينة نوك عاصمة جرينلاند، حيث طالب قادة الجانبين البيت الأبيض بالكف عن المساس بسيادة المملكة الدنماركية. وفي بيان شديد اللهجة، أكدت رئيسة وزراء الدنمارك مته فريدريكسن أنه “لا يوجد أي حق للولايات المتحدة في ضم أي جزء من المملكة”، ووصفت الحديث عن الاستيلاء على الجزيرة بأنه “لا معنى له على الإطلاق”، مشددة على أن جرينلاند “ليست للبيع”.
من جهته، أعرب رئيس وزراء جرينلاند ينس فريدريك نيلسن عن استيائه من ربط ترمب مستقبل الجزيرة بسيناريوهات تدخل عسكري، معتبرًا ذلك “عدم احترام” لإرادة شعبها. وتزايد القلق الدنماركي عقب تعيين ترمب في 21 ديسمبر مبعوثًا خاصًا إلى جرينلاند، في خطوة رُبطت بأطماع واشنطن في موقع الجزيرة الاستراتيجي وثرواتها المعدنية، رغم استمرار اعتمادها المالي على الدنمارك.