البيان/متابعات: قال رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو، خلال اجتماع مع السفراء الصهاينة، إن الدولة العبرية ستبقى في المنطقة العازلة جنوب سوريا ولن تنسحب منها، مؤكداً أن حكومته تسعى للتوصل إلى اتفاق جديد لنزع السلاح في الجنوب، لكنها في الوقت نفسه متمسكة ببقاء قواتها هناك.
وتأتي تصريحات نتنياهو بعد يوم من اتهام الرئيس السوري أحمد الشرع للدولة العبرية بأنها تصدّر الأزمات إلى الدول المجاورة وتخوض "حروباً ضد الأشباح"، في إشارة إلى الغارات والضربات الجوية المتكررة التي تشنها تل أبيب داخل الأراضي السورية.
وجدد الشرع دعوته إلى إعادة العمل باتفاق فضّ الاشتباك لعام 1974، الذي رسّم خطوط الفصل بين القوات السورية والصهيونية بعد حرب أكتوبر، معتبراً أن الالتزام بالاتفاق هو الطريق الوحيد لمنع التصعيد واستعادة الاستقرار في الجنوب السوري.
وكان نتنياهو قد صرّح في وقت سابق أنه يتوقع من سوريا إقامة منطقة عازلة منزوعة السلاح تمتد من دمشق وصولاً إلى الجولان المحتل، في موقف يعكس تمسّك الكيان الصهيوني بفرض ترتيبات أمنية أحادية الجانب في الجنوب السوري.