البيان/متابعات: حذّر مسؤول سابق في جهاز الاستخبارات الصهيوني (الموساد) من تصاعد النفوذ التركي في الشرق الأوسط، معتبراً أن أنقرة تتحول تدريجياً إلى ما وصفه بـ"مركز ثقل جديد" لحركة حماس.
وقال عوديد عيلام، الذي شغل سابقاً منصب رئيس قسم مكافحة الإرهاب في الجهاز ويعمل حالياً باحثاً في مركز القدس للأمن والشؤون الخارجية، إن تركيا باتت تبرز كمنصة إقليمية رئيسية لنشاطات سياسية مرتبطة بحركة حماس وجماعة الإخوان المسلمين، على حد قوله.
وأضاف عيلام أن على الدولة العبرية، وفق رؤيته، ألا تتردد في تنفيذ عمليات استخباراتية سرية داخل الأراضي التركية، مشيراً إلى ما اعتبره ضرورة "عدم السماح لأي طرف بالشعور بالحصانة"، على حد تعبيره، مع التركيز على الجوانب العملياتية في التعامل مع هذا الملف.
وفي سياق أوسع، رأى المسؤول السابق أن دول الخليج تتجه نحو تقارب أكبر مع الدولة العبرية في مواجهة النفوذ الإيراني والتركي المتزايد، في حين أشار إلى أن المملكة العربية السعودية تميل تدريجياً بعيداً عن مسار اتفاقات أبراهام باتجاه اصطفافات إقليمية جديدة.
كما أشار إلى ما وصفه بتزايد تأثير العلاقات الاقتصادية والشخصيات المرتبطة بالإدارة الأمريكية على صياغة السياسات في الشرق الأوسط، لافتاً إلى دور متنامٍ لقطر في هذا السياق، وفق تعبيره.