• - الموافق2026/06/21م
  • تواصل معنا
  • تسجيل الدخول down
    اسم المستخدم : كلمة المرور :
    Captcha
زعيم

أثار الحاخام يتسحاك يوسف جدلاً واسعاً بعد ربطه بين ما وصفه بتراجع موقف الرئيس الأميركي دونالد ترامب تجاه الدولة العبرية وبين الإجراءات المتخذة بحق طلاب المعاهد الدينية اليهودية، في ظل احتدام الخلافات الداخلية حول ملف تجنيد الحريديم.

البيان/تابعات: أثار الحاخام يتسحاك يوسف جدلاً واسعاً بعد ربطه بين ما وصفه بتراجع موقف الرئيس الأميركي دونالد ترامب تجاه الدولة العبرية وبين الإجراءات المتخذة بحق طلاب المعاهد الدينية اليهودية، في ظل احتدام الخلافات الداخلية حول ملف تجنيد الحريديم.

وجاءت تصريحات يوسف خلال كلمة هاجم فيها المستشارة القضائية للحكومة غالي بهاراف-ميارا، محمّلاً إياها مسؤولية الإجراءات القانونية والعقوبات المرتبطة بتطبيق قرارات التجنيد الإجباري على طلاب المعاهد الدينية. ووصف تلك الإجراءات بأنها "عقابية" وتستهدف ما سماهم "أبناء التوراة".

وفي تصريح لافت، اعتبر الزعيم الروحي لحركة شاس أن التحول في موقف ترامب يعود إلى السياسات المتبعة تجاه طلاب المعاهد الدينية، قائلاً إن الرئيس الأميركي "انقلب علينا بسبب الإجراءات العقابية التي صدرت ضد أبناء التوراة واعتقالهم".

وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الساحة السياسية والقضائية داخل الدولة العبرية توتراً متصاعداً على خلفية قرار المحكمة العليا المتعلق بإلزام طلاب المعاهد الدينية بالتجنيد، إضافة إلى وقف التمويل الحكومي للمؤسسات التعليمية الدينية التي لا يلتزم طلابها بأوامر الخدمة العسكرية.

ويُعد ملف تجنيد الحريديم أحد أكثر القضايا حساسية في المشهد السياسي الداخلي، إذ يهدد بشكل متكرر استقرار الائتلافات الحكومية ويعمّق الانقسام بين التيارات الدينية والعلمانية. كما يضع حكومة بنيامين نتنياهو أمام ضغوط متزايدة من الأحزاب الحريدية التي ترى أن فرض التجنيد على طلاب المعاهد الدينية يمسّ جوهر نمط حياتها وهويتها الدينية.

 

أعلى