• - الموافق2026/05/10م
  • تواصل معنا
  • تسجيل الدخول down
    اسم المستخدم : كلمة المرور :
    Captcha
بعثة إقتصادية بلجيكية برئاسة الملكة لتعزيز العلاقات مع تركيا

تتوجه ملكة بلجيكا ماتيلد إلى تركيا على رأس وفد اقتصادي رفيع المستوى خلال الفترة الممتدة بين 10 و14 مايو/أيار الجاري، في إطار ما يُعرف بـ"المهمة الاقتصادية" التي تنظمها بروكسل بشكل دوري لتعزيز شراكاتها الدولية.

 

البيان/الاناضول: تتوجه ملكة بلجيكا ماتيلد إلى تركيا على رأس وفد اقتصادي رفيع المستوى خلال الفترة الممتدة بين 10 و14 مايو/أيار الجاري، في إطار ما يُعرف بـ"المهمة الاقتصادية" التي تنظمها بروكسل بشكل دوري لتعزيز شراكاتها الدولية.

وبحسب معلومات نقلتها وكالة وكالة الأناضول عن مصادر في وزارة الخارجية التركية، يضم الوفد وزير الخارجية البلجيكي ماكسيم بريفو، ووزير الدفاع ثيو فرانكن، إلى جانب رئيس حكومة إقليم بروكسل العاصمة بوريس ديلييس، ورئيس حكومة إقليم فلاندرز ماتياس ديبيندالي، ونائب رئيس حكومة إقليم والونيا بيير إيف جيوليه.

كما يشارك في الزيارة 428 ممثلاً عن القطاع الخاص البلجيكي، في خطوة تعكس اهتمام بروكسل بتوسيع التعاون الاقتصادي مع أنقرة في عدد من القطاعات الاستراتيجية.

ومن المنتظر أن تبحث الزيارة سبل تعزيز العلاقات الثنائية التي شهدت زخماً خلال الفترة الأخيرة، مع التركيز على مجالات الطاقة، والصناعات الدفاعية، والطيران، والخدمات اللوجستية، والصحة، والخدمات المصرفية، والتكنولوجيا، والتحول الرقمي.

وتتضمن الزيارة تنظيم المنتدى الاقتصادي التركي البلجيكي، إلى جانب عقد لقاءات ثنائية بين الشركات من الجانبين، وتوقيع اتفاقيات بين القطاع الخاص، فضلاً عن وثائق حكومية تشمل مجالات الدفاع والطيران والضمان الاجتماعي.

ومن المقرر أيضاً أن يعقد الوزراء المشاركون في الوفد اجتماعات مع نظرائهم الأتراك، إضافة إلى لقاءات مع ممثلين عن القطاعين العام والخاص في كل من إسطنبول وأنقرة.

وبلغ حجم التبادل التجاري بين تركيا وبلجيكا خلال عام 2025 نحو 9.2 مليارات دولار، بينها 5 مليارات دولار صادرات و4.2 مليارات دولار واردات.

كما بلغت الاستثمارات البلجيكية في تركيا منذ عام 2002 وحتى يناير/كانون الثاني 2026 نحو 9.3 مليارات دولار، مقابل 490 مليون دولار استثمارات تركية في بلجيكا خلال الفترة نفسها.

ويعيش في بلجيكا نحو 300 ألف مواطن تركي، يُنظر إليهم باعتبارهم جسراً اجتماعياً واقتصادياً مهماً بين البلدين.

وتُعد هذه الزيارة الأولى من نوعها منذ عام 2012، حين قاد الملك فيليب وفداً مشابهاً إلى تركيا عندما كان ولياً للعهد، برفقة الملكة ماتيلد التي كانت آنذاك أميرة.

 

أعلى