• - الموافق2026/05/05م
  • تواصل معنا
  • تسجيل الدخول down
    اسم المستخدم : كلمة المرور :
    Captcha
تصعيد صهيوني دموي في جنوب لبنان

قُتل ١٧ شخصاً في غارات صهيونية استهدفت جنوب لبنان، في تصعيد يُعد من أكثر الأيام دموية منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ قبل أكثر من أسبوعين، ما يعكس هشاشة الهدنة واحتمالات انهيارها في أي لحظة.

البيان/متابعات: قُتل ١٧ شخصاً في غارات صهيونية استهدفت جنوب لبنان، في تصعيد يُعد من أكثر الأيام دموية منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ قبل أكثر من أسبوعين، ما يعكس هشاشة الهدنة واحتمالات انهيارها في أي لحظة.

وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن عدد القتلى جراء الهجمات الصهيونية منذ يوم الخميس الماضي ارتفع إلى نحو ١١٠ قتلى، إلى جانب عشرات الجرحى، بينهم ١٤ طفلاً، فيما أكدت أن اثنين من القتلى كانوا من الأطفال.

وزعم جيش الاحتلال أن عملياته تستهدف عناصر تابعة لـ حزب الله، متهماً الحزب بمواصلة تنفيذ هجمات صاروخية وضربات بالطائرات المسيّرة ضد قواته، وهو ما يعتبره مبرراً لاستمرار عملياته العسكرية.

وفي إطار التصعيد، أصدر المتحدث باسم جيش الاحتلال أفيخاي أدرعي تحذيرات لسكان عدد من القرى الجنوبية بضرورة الابتعاد لمسافة لا تقل عن كيلومتر واحد عن منازلهم، في مناطق تقع خارج ما يُعرف بـ"الخط الأصفر"، وهو شريط حدودي تدّعي تل أبيب أنها تحتفظ بحرية العمل العسكري داخله.

في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذ سلسلة عمليات استهدفت قوات الاحتلال في منطقتي الناقورة والقنطرة باستخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة، مؤكداً أن هذه العمليات جاءت رداً على القصف المستمر للقرى الجنوبية.

كما أقرّ رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو بتزايد خطر قدرات الحزب في مجال الطائرات المسيّرة، معتبراً أن معالجة هذا التهديد ستحتاج إلى وقت.وعلى المسار السياسي، لم تحقق المحادثات غير المباشرة التي استضافتها الولايات المتحدة أي تقدم ملموس، رغم كونها أول اتصالات على مستوى السفراء بين لبنان والاحتلال منذ عقود.

ودعا الرئيس اللبناني جوزيف عون إلى إلزام الاحتلال بالتنفيذ الكامل لبنود وقف إطلاق النار قبل الانتقال إلى أي مسار تفاوضي جديد.من جهته، انتقد الأمين العام لـ حزب الله نعيم قاسم المسار التفاوضي، معتبراً أن المفاوضات المباشرة تمثل "تنازلاً مجانياً" يخدم المصالح السياسية لكل من بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب.وتشير الإحصاءات الرسمية اللبنانية إلى أن عدد القتلى منذ استئناف التصعيد في ٢ مارس/آذار تجاوز ٢٦٠٠ قتيل، في مؤشر على اتساع دائرة المواجهة رغم استمرار الحديث عن التهدئة.

 

أعلى