• - الموافق2026/05/05م
  • تواصل معنا
  • تسجيل الدخول down
    اسم المستخدم : كلمة المرور :
    Captcha
تقييم استخباراتي أمريكي: الضربات أخّرت برنامج إيران النووي ولم توقفه

كشفت مصادر مطلعة أن تقديرات أجهزة الاستخبارات في الولايات المتحدة تشير إلى أن الهجمات الأمريكية والدولة العبرية على المنشآت الإيرانية ألحقت أضرارًا محدودة بالبرنامج النووي الإيراني، دون أن تنجح في تغيير المسار الاستراتيجي لطهران نحو امتلاك القدرة النووية.

البيان/متابعات: كشفت مصادر مطلعة أن تقديرات أجهزة الاستخبارات في الولايات المتحدة تشير إلى أن الهجمات الأمريكية والدولة العبرية على المنشآت الإيرانية ألحقت أضرارًا محدودة بالبرنامج النووي الإيراني، دون أن تنجح في تغيير المسار الاستراتيجي لطهران نحو امتلاك القدرة النووية.

وبحسب المصادر، فإن التقييمات الاستخباراتية الأمريكية ترى أن المدة الزمنية التي تحتاجها إيران لإنتاج مواد كافية لصنع سلاح نووي بقيت شبه ثابتة منذ صيف 2025، رغم الضربات العسكرية التي استهدفت منشآت نووية خلال يونيو 2025، ثم الحرب التي اندلعت في فبراير 2026 بقيادة إدارة الرئيس دونالد ترامب.

وأوضحت التقديرات أن الهجوم المشترك أخّر البرنامج الإيراني لنحو عام تقريبًا، لكنه لم ينجح في تدمير البنية الأساسية بالكامل، خصوصًا في ظل استمرار وجود مخزون كبير من اليورانيوم عالي التخصيب.

ووفق المصادر، كانت أجهزة الاستخبارات الأمريكية تُقدّر قبل حرب يونيو 2025 أن إيران تحتاج ما بين ثلاثة إلى ستة أشهر لإنتاج يورانيوم كافٍ لصنع قنبلة نووية، قبل أن تؤدي الضربات على منشآت نطنز وفوردو وأصفهان إلى تمديد هذا الجدول إلى ما بين تسعة واثني عشر شهرًا فقط.

كما أشارت المعطيات إلى أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية لا تزال غير قادرة على التحقق من مصير نحو 440 كيلوغرامًا من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، يُعتقد أن جزءًا كبيرًا منه مخزن في منشآت تحت الأرض في أصفهان بعد تعليق عمليات التفتيش.

وتقدّر الوكالة أن المخزون الإيراني الحالي من اليورانيوم عالي التخصيب يكفي نظريًا لإنتاج ما يصل إلى عشر قنابل نووية إذا تم رفع مستوى التخصيب إلى الدرجة العسكرية.

وتأتي هذه التسريبات في وقت يتواصل فيه التوتر الإقليمي، خصوصًا مع إغلاق مضيق هرمز وتأثيره المباشر على نحو 20% من إمدادات النفط العالمية، بينما تؤكد إدارة ترامب أنها لا تزال تفضل المسار التفاوضي لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي.

وتعكس هذه التقديرات فجوة واضحة بين الخطاب السياسي الأمريكي الذي تحدث عن "تدمير" البرنامج النووي الإيراني، وبين التقييمات الاستخباراتية التي تشير إلى أن الضربات حققت تأخيرًا تكتيكيًا فقط، دون حسم استراتيجي دائم.

 

أعلى