• - الموافق2026/04/11م
  • تواصل معنا
  • تسجيل الدخول down
    اسم المستخدم : كلمة المرور :
    Captcha
انتخاب نزار آميدي رئيساً لجمهورية العراق بعد جولة حاسمة في البرلمان

أعلن مجلس النواب العراقي، اليوم السبت، انتخاب نزار محمد سعيد آميدي رئيساً للجمهورية، عقب انتهاء الجولة الثانية من التصويت التي شهدت عملية عد وفرز للأصوات.



وذكرت الدائرة الإعلامية للمجلس أن آميدي حسم المنافسة بعد حصوله على أعلى عدد من الأصوات، ليتوجه بعدها إلى قبة البرلمان لأداء اليمين الدستورية. وبلغ عدد النواب المشاركين في الجولة الثانية 249 نائباً، وذلك بعد دعوة رئاسة المجلس للمتغيبين إلى الإدلاء بأصواتهم.

ويُعد آميدي من الشخصيات السياسية البارزة في العراق، حيث برز خلال العقدين الماضيين عبر عمله في مؤسسات الدولة، لا سيما في رئاسة الجمهورية، إلى جانب نشاطه ضمن الاتحاد الوطني الكردستاني.

وُلد عام 1968 في مدينة العمادية بمحافظة دهوك، وحصل على شهادة البكالوريوس في الهندسة من جامعة الموصل مطلع التسعينيات، قبل أن يبدأ مسيرته المهنية مدرساً للفيزياء، ثم يتجه إلى العمل السياسي والحزبي، حيث تدرج في مناصب تنظيمية عدة داخل حزبه.

برز اسمه بعد عام 2003 من خلال عمله إلى جانب الرئيس الراحل جلال طالباني، حيث شغل منصب مساعده ثم سكرتيره الشخصي بعد توليه رئاسة الجمهورية. واستمر لاحقاً في إدارة مكتب رئيس الجمهورية لعدة دورات رئاسية، ما أكسبه خبرة واسعة وثقة كبيرة في دوائر صنع القرار.

وخلال مسيرته، تولى مهام حساسة، منها تمثيل رئيس الجمهورية في مجلس الوزراء والمشاركة في لجان وزارية، فضلاً عن دوره في ملفات وطنية ودولية، مثل إدراج الأهوار العراقية ضمن قائمة التراث العالمي والمشاركة في مؤتمرات المناخ.

كما شغل منصب وزير البيئة في حكومة محمد شياع السوداني، قبل أن يستقيل في أكتوبر 2024 للتفرغ للعمل السياسي والحزبي.

وكان آميدي قد تصدر نتائج الجولة الأولى من التصويت بـ208 أصوات، متقدماً على منافسيه، قبل أن تنتقل الانتخابات إلى جولة ثانية لعدم حصول أي مرشح على أغلبية الثلثين، حيث تنافس فيها مع مثنى أمين وتمكن من حسم النتيجة لصالحه.

ويُعرف الرئيس الجديد بإجادته اللغات العربية والكردية والإنجليزية، وبأسلوبه الإداري الهادئ وخبرته الطويلة في العمل المؤسسي.

أعلى