البيان/متابعات: أعلن رئيس أركان الجيش الصهيوني إيال زامير أن الجيش يتجه نحو الانهيار في ظل الحرب مع إيران وحزب الله، محذراً من تداعيات نقص القوى البشرية وتصاعد الضغط على القوات.
وخلال اجتماع للمجلس الوزاري المصغر (الكابينت)، قال زامير إن الجيش الصهيوني "يتجه نحو الانهيار من الداخل"، في ظل أزمات متراكمة تتعلق بنقص الكوادر واحتياجات العمليات العسكرية المتزايدة. وأضاف أن قوات الاحتياط "لن تصمد" ما لم تُقر الحكومة قوانين تنظم تجنيد المتدينين (الحريديم) وتُعدل قانون الاحتياط وتمدد مدة الخدمة الإلزامية.
وأوضح زامير في تصريح لافت أنه "يرفع 10 أعلام حمراء"، في إشارة إلى خطورة الوضع الحالي، مؤكداً أن حجم القوات المطلوبة يتزايد باستمرار بينما يشارك الجيش على عدة جبهات نشطة تشمل قطاع غزة ولبنان وسوريا والضفة الغربية.
وأشار رئيس الأركان إلى أن تصاعد "العنف القومي" في الضفة الغربية دفع الجيش الصهيوني إلى تحويل وحدات إضافية إلى المنطقة، بالتزامن مع موافقة الكابينت على توسيع البؤر الاستيطانية، وهو ما يزيد الضغط على القوات ويعمّق أزمة النقص البشري.
وأكد زامير أن "خلال وقت غير بعيد، لن يكون الجيش قادراً على تنفيذ مهامه حتى في الظروف الاعتيادية"، محذراً من أن استمرار الوضع الحالي قد يؤدي إلى تراجع جاهزية الدولة العبرية العسكرية بشكل خطير ويهدد قدرتها على مواجهة أي تهديدات مستقبلية.
وقالت صحيفة يديعوت أحرنوت، نقلاً عن زامير، إن أزمة القوى البشرية داخل الجيش الصهيوني أصبحت "تهدد الاستقرار الداخلي للمؤسسة العسكرية" وأنه يجب على الحكومة اتخاذ خطوات عاجلة قبل فوات الأوان.