التواجد الأمريكي في اليمن

التواجد الأمريكي في اليمن



في العلاقات الخارجية الدولية تقول القاعدة المطردة "لا يوجد أي مساعدات تمنحها دولة لدولة أخرى دون مقابل"، ولأن اليمن تصدرت اهتمام المجتمع الدولي برئاسة الولايات المتحدة الأمريكية منذ ما بعد أحداث "11،9" برزت لواجهة التجاذب السياسي الخارجي كنتاج لموقعها الإستراتيجي الذي تقول عنها أمريكا أن اليمن تقع في إطار جغرافي مهم.

هذا الاهتمام يقودنا للسؤال الجوهري حول حقيقة التواجد الفعلي في شقيه السياسي والعسكري للولايات المتحدة الأمريكية في اليمن باعتبارها قضية أخذت جدلا وأساعا في وسط الرأي العام اليمني.

التواجد الأمريكي السياسي في اليمن

مرت اليمن منذ استهداف المدمرة الأمريكية "يو إس إس كول"عام 2000م على شواطئ مدينة عدن مرورا بحادثة 11 سبتمبر إلى يومنا هذا بعدة مراحل بالنسبة للعلاقة بينها وبين الولايات المتحدة الأمريكية، إذ يعتبر كثير من الباحثين أن أمريكا فرضت تواجدها باعتبار اليمن أصبح ملاذ للجماعات المتشددة، فحين وافقت الحكومة اليمنية على اتفاقية الحرب على الإرهاب ضلت الفترة مابين 2001م إلى 2011م هي المساحة التي اقتصرت بها أمريكا على اختراق الأجواء اليمنية والتحليق بطائرات استطلاع مع تنفيذ ما يقارب 10 ضربات بطائرات بدون طيار" bredator"(1)، وقد مثلت هذه الفترة هي المرحلة الأولية للتواجد السياسي في اليمن.

وأما المرحلة الثانية فهي ما بعد حركة التغيير التي شهدتها اليمن في يناير 2011م والتي أدخلت اليمن في منعطف جديد غيرت من ملامح العلاقات الخارجية بين اليمن و الولايات المتحدة الأمريكية بشكل خاص.

ولأن الثورة اليمنية فيما بعد تمثلت في حالة صراع بين القوى السياسية المعارضة ونظام الرئيس السابق على عبد الله صالح واستمرت دون فرجة للحد من تفاقم الأزمة إلى أزمة إنسانية؛ تدخلت دول مجلس التعاون الخليجي للحد من تلك الأزمة السعي على إيجاد تسوية سياسية بين المعارضة ونظام صالح (2)، لكن في ذلك الوقت كانت الولايات المتحدة الأمريكية في حالة بحث لإيجاد نظام يستطيع أن يتسلم راية الحرب على الجماعات المتشددة والتمسك بالاتفاقيات التي كانت بينهم وبين نظام صالح في مجال الحرب على الإرهاب.

وخلال تلك الفترة –أي قبل التسوية السياسية- كانت الولايات المتحدة الأمريكية لها دور سياسي فاعل في إزاحة علي عبدالله صالح فيما بعد من سدة الحكم، فحين وجدت تطمينات من المعارضة ومن الرئيس هادي فيما يتعلق بالحرب على الجماعات المتشددة أرخت خيط علاقتها بنظام صالح واستغنت عنه، فيما أعلن الرئيس هادي في 25 فبراير من عام 2012م أثناء تأديته لليمين الدستوري أمام البرلماني اليمني محاربته للقاعدة حيث أكد على "استمرار الحرب ضد القاعدة باعتباره واجب دينيا وطنياً"(3).

الولايات المتحدة الأمريكية بدورها ظهرت بتصريحات متعددة أن اليمن برئيسها عبد ربه منصور هادي تعتبر أكثر تعاوناَ من نظام علي عبدالله صالح، وهو ما صرح به السفير الأمريكي السابق "جيراد فايرستاين أن "التعاون في مجال مكافحة الإرهاب اليوم هو بنفس ما كان في الماضي إن لم يكن أفضل"(4).

لكن رغم الحضور السياسي الأمريكي في اليمن ثمة من يعتبر ذلك نتاج طبيعي ضمن العلاقات والمصالح المشتركة بين الدول، ونفوذ أمريكا ليس مقتصرا على اليمن بل في معظم دول العالم باعتبارها في حقبة القطب الأوحد حسب ما يراه المحلل السياسي اليمني علي الجرادي.

حيث يقول "أن النفوذ السياسي الأمريكي موجود فعليا في معظم أجزاء العالم في حقبة القطب الواحد ويزداد تغلغلا وحدة في الشرق الاوسط وهو اشد في تلك الدول التي تعاني سلطاتها من فقدان المشروعية الشعبية والمشروع الوطني ومنها اليمن لذلك تلجا هذه السلطات للاستحماء والاستقراء بالولايات المتحدة الأمريكية للاحتفاظ بالسلطة في بلدانها وتُسارع بتقديم ما يطلبه الخارج على حساب المصالح الوطنية".

وفي حديثه لمجلة البيان يعتبر الجرادي "أن اليمن في مرحلتها الانتقالية زاد النفوذ الأمريكي في المجال السياسي والعسكري والأمني وهذا هو الفرق بين بناء المصالح المشتركة وبين التبعية الغالبة".

التواجد العسكري

يمكن القول أن التواجد العسكري هو امتداد للحضور السياسي ونفوذه في البلد، إذ لا يمكن أن تتواجد أي قوة عسكرية بدون تنسيقات مسبقة مع البلد المستهدف لإيجاد حاضن يمهد لتنفيذ مهام القوة العسكرية.

 في اليمن رغم تصدر جيشها المرتبة الخامسة بعد مصر والسعودية والجزائر وسوريا في قائمة أقوى جيوش البلدان العربية، إلا أن قوته تهشمت بعد ثورة فبراير 2011م، نتيجة للانقسام في المؤسسة العسكرية الذي خلقته الثورة مما جعل الولايات المتحدة الأمريكية تتعدى مرحلة النفوذ السياسي إلى مرحلة الحضور العسكري، الأمر الذي أثار جدلا واسعا حول حقيقة تواجد العسكري في بعض محافظات اليمن.

في منتصف شهر سبتمبر من عام 2012م، أكد السفير الأمريكي في صنعاء جيرالد فايرستاين أن "مجموعة صغيرة" من قوات المارينز الأمريكية وصلت صنعاء وفقا لمشاورات تمت مع الحكومة اليمنية.

وقال السفير الأمريكي في بيان صحفي نشرته سفارة بلاده بصنعاء "سيعمل عدد قليل من القوات الأمنية الإضافية وبشكلٍ مؤقت على المساعدة في جهود الأمن وإعادة الوضع إلى طبيعته في سفارة الولايات المتحدة بصنعاء".

السفير الأمريكي صرح بذلك بعد أن أثيرت معلومات نشرتها وسائل الإعلام اليمنية عن وجود قوات من المارينز في محيط السفارة الأمريكية بالعاصمة صنعاء، وهو ما أكدها السفير الأمريكي بقوله "أن وجود تلك القوات أمر طبيعي يقتصر على تقديم المساعدة في المرافق الدبلوماسية الأمريكية التي تواجه تحديات أمنية ولحماية الدبلوماسيين الأمريكيين من العنف".

وأشار فايرستاين إلى أن "مثل هذه المجموعة تكلف على مدى قصير وبعد مشاورات وثيقة مع الحكومات المضيفة، كما أنها تعمل وفقاً للقانون الدولي".

ونظرا لحساسية الموضوع لدى المجتمع اليمني المناهض لأي تواجد عسكري أمريكي تتحفظ الحكومة اليمنية عن الحديث في هذا الشأن أو الإفصاح بشكل أو بآخر عن تواجد عسكري أمريكي؛ نظرا لحساسيته جماهيريا، وكذلك حتى لا يستغل استغلالا ذرائعياً من قبل الكثير من الخصوم السياسيين، ومن قبل الجماعات المسلحة، التي تبدي موقفا متشددا ورافضا لأي شكل من أشكال الوجود العسكري الأمريكي أو غيره، خاصة جماعة الحوثيين أو تنظيم القاعدة، إلا أن باحثين يقدرون عدد الجنود الأمريكيين من قوات "المارينز" ما بين 150 إلى 210 جندي أمريكي.

حيث يقول الخبير العسكري علي الذهب في حديث لمجلة البيان "نفت قيادة وزارة الدفاع -أكثر من مرة- أن يكون هنالك أي وجود عسكري أمريكي في اليمن أو أن يكون في نبتها السماح بوجود دائم أو مؤقت لأي من القوات الأجنبية بما فيها الجيش الأمريكي، كما نفى هذا الأمر -مؤخرا- وزير الدفاع أثناء زيارته الأخيرة لواشنطن، واستثنى من ذلك العسكريين الأمريكيين المعنيين بتدريب وتأهيل بعض وحدات الجيش ووحدات أمنية أخرى، خاصة في جانب ما يسمى "مكافحة الإرهاب"، وأنه يأتي في إطار التعاون العسكري بين اليمن والولايات المتحدة، على العرف المألوف لدى كثير من الدول، لكن هناك معلومات يجري تداولها عن وجود ما بين: 150 إلى 200 جندي أمريكي في اليمن، غير الخبراء المعنيين بمهام التدريب وتبادل الخبرات العسكرية".

 ويضيف الذهب "أن الجنود يتمركزون في السفارة الأمريكية وفي داخل فندق "الشيراتون" المجاور لها، وقد جاء ذلك عقب وقوع هجوم على هذه السفارة في سبتمبر 2012م، في إطار ردة الفعل تجاه الفيلم المسيء للرسول محمد- صلى الله عليه وسلم- حيث قيل حينها بوجود خمسين جنديا أمريكيا، غير أن هناك من يقول بوجود ثلاثة أضعاف هذا العدد، على الأقل، مع مطلع عام 2014م".

وفي30-يولو 2013م كانت أول زيارة للرئيس هادي إلى الولايات المتحدة الأمريكية ولقائه بالرئيس أوباما ووزير الدفاع "تشاك هيجل"، وحسب ما نشرته صحيفة "الوول استريت جورنال" في حينها، أن اللقاء بحث مسألة دعم عسكري سري لليمن، والعلاقات الأمنية بين البلدين لمحاربة تنظيم القاعدة.

الدعم المالي.. والتواجد بأحدث الأسلحة

قدمت الولايات المتحدة الأمريكية دعم سخي للحكومة اليمنية سواء في عهد نظام علي عبدالله صالح أو في عهد الرئيس هادي في إطار الحرب على الجماعات المتشددة وتأمين المنطقة من تحركاتها التي تهدد المصالح العامة.

فقد نشرت وكالة الأنباء الرسمية اليمنية في 6 مارس 2014م تقريراَ عن الدعم الأمريكي لليمن حيث كشفت أن الولايات المتحدة الأمريكية "خصصت حوالي 247 مليون دولار في السنة المالية 2012 والسنة المالية 2013 لبناء قدرات قوات الأمن اليمنية على مكافحة الإرهاب".

كما أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أن إجمالي المساعدات المقدمة من الولايات المتحدة لليمن منذ بداية العملية الانتقالية في نوفمبر 2011، تجاوزت مبلغ 630 مليون دولار"(6).

وفي 1 أبريل الماضي التقى وزير الدفاع اليمني محمد ناصر احمد بوزير الدفاع الأمريكي "تشاك هيغل" في بمنى وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون" بواشنطن، والذي قالت الحكومة اليمنية أنها تأتي "لبحث العلاقات اليمنية الأمريكية ودعمها في مجال مكافحة الإرهاب".

وبما أن الولايات المتحدة الأمريكية لا زالت تعتقد أن اليمن ملاذ لتحركات الجماعات المتشددة خاصة في المناطق الجنوبية فإنها تعتبر الحكومة اليمنية وقوتها  لا زالت هشة أمام تواجد تلك الجماعات، مما جعلها تستخدم أحدث سلاح توصلت إليه التقنية العسكرية الحديثة وهي طائرات بدون طيار "bredator"، وتقول أمريكا أنها تستخدمها بشكل احترازي ضد من يشكلون خطرا على أمنها القومي، ويتعذر الوصول إليهم.

وتلاقي الهجمات التي تشنها أمريكا بالطائرات بدون طيار في اليمن احتجاجات من قبل مؤسسات مدنية وناشطين في مجال حقوق الإنسان في أمريكا وفي اليمن، حيث حدث أكثر من مرة أن استهداف عن طريق الخطأ مدنيين لا علاقة لهم بالأشخاص الذي تحاربهم وتصفهم بالإرهابيين، كما حدث في القصف على منطقة المعجلة بمحافظة أبين جنوب اليمن والذي قتل فيها أكثر من 40 مدني من بينهم أطفال ونساء إضافة إلى القصف الذي استهدف موكب زفاف في محافظة البيضاء، والذي كشفت معلومات أن الولايات المتحدة الأمريكية تعهدت في اللقاء الأخير مع وزير الدفاع اليمني بالتعويضات المالية لأسر الضحايا(7).

ويقول وزير الخارجية أبو بكر القربي في منتصف شهر سبتمبر 2013م "ان الهجمات بطائرات دون طيار "شر لا بد منه" و شيء يحدث في أضيق الحدود بالتنسيق مع الحكومة اليمنية"(8).

الموقف الأمريكي من جماعة الحوثي

أمريكا تبدي موقف واضح من الجماعات المتشددة في اليمن وتضعها في قائمة الإرهاب وتخوض حربا مفتوحة معها، لكن مصطلح الإرهاب توقف عند جماعة الحوثي الذي تشحبت أصواتهم بالصراخ ضد أمريكا وإسرائيل عبر شعارهم "الموت لأمريكا الموت لإسرائيل" وترفعه في مناطق نفوذهم في صعدة وعمران وحتى في قلب العاصمة صنعاء، ورغم ذلك تدير أمريكا وسفيرها في صنعاء ظهرها عن جماعة الحوثي وشعارها المعادي لها، وهو أمر ضل محط جدلاَ حول حقيقة عداء الحوثيين لأمريكا وموقف أمريكا من الحوثيين.

خلال السنوات الماضية منذ ما بعد ثورة 11 فبراير 2011م برزت جماعة الحوثي في المشهد السياسي والعسكري وتوسعت بقوة السلاح في مناطق شمال اليمن في صعدة والجوف وعمران، وخاضت صراع مع السلفيين في منطقة دماج بمحافظة صعدة أدى إلى إخراجهم منها في يناير 2014م، وخاضت حربا مع قبيلة حاشد  في محافظة عمران انتهاء بسقوط مناطق في حاشد بيد الحوثيين، والآن تخوض عراك في محاولة لإسقاط مبنى المحافظة بأيديهم، ورغم كل هذا لا تبدي الولايات المتحدة الأمريكية أي موقف على الرغم أن جماعة الحوثي تمتلك آلة عسكرية خفيفة ومتوسطة وثقيلة وتخوض حروبا ضد مخالفيهم باسم الموت "لأمريكا وإسرائيل".

لكن ثمة تصريحات للسفير الأمريكي السابق جيرالد فايرستاين حول جماعة الحوثي وشعارها المعادي لبلاده، حيث غلب عليها طابع السخرية من شعارهم دون إعلان موقف واضح، ويعتبر الباحث في شؤون الجماعات المسلحة محمد مصطفى العمراني أن الموقف الرسمي لأمريكا هو ما يعلنه سفيرها في صنعاء سواء السابق أو الحالي في تصريحاته وهو أن جماعة الحوثي فصيل سياسي يمني ولابد من مشاركتها في الحياة السياسية عبر تنظيم سلمي كأي تيار سلمي وهذا الخطاب هو خطاب رسمي".

ويضيف العمراني في حديثه لمجلة البيان " رغم أن الحوثيين جماعة مسلحة متمردة ترفع شعار الموت لامريكاء وإسرائيل وتحرض عليها في إعلامها ومع هذا رفضت أمريكا تصنيفها كجماعة إرهابية وحرصت على أن تنال 30 مقعدا في مؤتمر الحوار وتدعمها لدى السلطة وتقف ضد استخدام الجيش لوقف زحف مسلحيها في المناطق  الشمالية، كما توجد علاقات نشطة ودعم مالي شهري وقدره 3 مليون دولار من السفارة الأمريكية للحوثيين، وهذا مثبت لدى الأجهزة الأمنية اليمنية، وهناك مخطط أمريكي يهدف للتمكين لجماعة الحوثي وقد تسلم الرئيس هادي نسخة منه ولدى كبار المسئولين نسخ منه ويقضي عبر مصفوفة من الإجراءات التي تؤدي في محصلتها للتمكين للحوثي وضرب القوى الوطنية الأخرى وبما يعيد ترتيب خارطة المشهد السياسي وتغيير موازين القوى فيه".

وعلى الرغم من موقف أمريكا هذا إزاء الحوثيين يبقى السؤال المهم هل للتوجه العام الذي انتهجته الولايات المتحدة الأمريكية مؤخرا مع إيران له علاقة بإدارة ظهرها عن تهديد مسلحي الحوثي للسلم العام في اليمن باعتبار أن الحوثيين جزء من الامتداد الإمبريالي الفارسي في اليمن؟.

الكثير من الباحثين يرى أن التقارب الإيراني الأمريكي جنا ثماره الحوثيين في اليمن، حيث يرى الباحث في شؤون الجماعات المسلحة محمد العمراني " أن إيران وأمريكا وإن اختلفوا على ملفات في المنطقة هم متفقون في ملفات أخرى ومنها اليمن، حيث اتفقتا على التمكين لجماعة الحوثي مقابل حفظ مصالحهم ومقابل الاحتفاظ بالنفوذ والهيمنة على مناطق استراتيجية، وهو في النهاية تقاسم نفوذ وحفظ مصالح.

فكما اتفقت السياسة الأمريكية الإيرانية في العراق وأفغانستان اتفقت أيضا في اليمن، ولكن اتفاقها في اليمن يأتي على حساب امن اليمن واستقراره، وعلى حساب الشعب والقوى الوطنية، وفي خطاب عبد الملك الحوثي زعيم الحوثيين الأخير في 11-4-2014م، شدد على تنفيذ مخرجات الحوار والمصالحة وهي مغازلة للولايات المتحدة التي ترعى بشكل مباشر مؤتمر الحوار وتضع لتنفيذ مخرجاته أولوية كونها ستصيغ عقد جديد في اليمن برؤية أمريكية".

إذاَ يمكن القول أن الولايات المتحدة الأمريكية تُظهر سياسية رخوة وموقف ناعم تجاه جماعة الحوثي، وهذا ضمن السياسية العامة للتزاوج الأمريكي الإيراني الأخير، وهو ما يعبر عن تهديد مباشر للجماعات السنية في اليمن على المدى القريب باعتبار أن الحوثيين يتوسعون بقوة السلاح في مناطق الشمال في الوقت الذي تقف الحكومة عاجزة عن الحد من ذلك التوسع المتنامي.

 

** البيان تنشر ملف خاص بعنوان " اليمن بين الأطماع الفارسية والأجندة الأمريكية "

 

المراجع

(1) كانت أول ضربة أمريكية عام 2002م في صحراء مدينة مأرب، وتقدر عدد الهجمات في عهد الرئيس السابق بـ10 هجمات توزعت في مناطق جنوبية وشمالية.

(2) التسوية السياسية كانت في 3 أبريل 2011م بالتوقيع على المبادرة الخليجية ونقل السلطة إلى حكومة توافقية.

(3) وكالة الأنباء الرسمية سبأ.

(4) حوار أجرته صحيفة الحياة اللندنية منتصف مارس 2012م.

(5) وكالة الأنباء الرسمية سبأ.

(6) وكالة الأنباء الرسمية سبأ.

(7) منذ بداية 2014م إلى شهر أبريل شنت الطائرات بدون طيار 9 هجمات على مناطق ومدن متفرقة. بجنوب وشمال اليمن.

(8) تصريح القربي لوكالة رويترز سبتمبر 2013م.

أعلى