مرصد الأحداث

مرصد الأحداث

مرصد الأخبار

إيران تتشدد أمام المهــــادنة الأمريكية بشأن الملف النووي

شدد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف على أن المقترح الأمريكي للعودة المتزامنة لالتزامات الاتفاق النووي غير مقبول أبداً. وقال ظريف: (على الولايات المتحدة اتخاذ الخطوة الأولى أولاً مثلما صرح قائد الثورة علي خامنئي. والمقترح الذي قدمته أمريكا غير مقبول بتاتاً). وأضاف: (ليس بإمكان الأمريكيين محو 4 أعوام من تاريخ إيران). وتابع: (لقد كتبت تغريدة أشرت فيها إلى تغريدة بايدن في عام 2019م التي أعرب فيها عن أسفه لأن وزارة الخارجية الأمريكية طلبت من إيران العـودة إلى اتفاق خرج منه ترامب، هذا الأمر ينطبق اليوم على بايدن نفسه أيضاً، لأن الولايات المتحدة لم تفعل شيئاً لم يفعله ترامب وإن بايدن يمارس السياسات والضغوط ذاتها تجاه إيران).

(روسيا اليوم: 31/ 3/ 2021م)

منصور عباس يزيد من فرص الانقسام داخل الكنيست الإسرائيلي

أكدت (القناة 12) الإسرائيلية أن اجتماعاً مرتقباً سيعقد بين منصور عباس رئيس القائمة العربية ورئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للتباحث من أجل المشاركة في الحكومة. وكان عباس التقى في وقت سابق برئيس حزب (يش عاتيد) الإسرائيلي المعارض يائير لابيد، واتفقا على استمرار الاتصالات بينهما في إطار مساعي الكتل البرلمانية الإسرائيلية لتشكيل حكومة ائتلافية. يأتي ذلك بعدما وصفت تقارير إعلامية إسرائيلية كلّاً من تحالف (يمينا) و (القائمة العربية الموحدة) بـ (بيضة القبان) في مفاوضات تشكيل الائتلاف الحكومي، ولم يعلن كلا الحزبين عن الجهة التي سيؤيدانها. وكانت مجموعة منتسبي حزب (الليكود) المسماة (أمناء أرض إسرائيل) دعت نتنياهو في وقت سابق لتشكيل حكومة بدعم القائمة العربية الموحدة بدلاً من إجراء انتخابات خامسة أو تشكيل حكومة يسار. لكن بسبب اشتراطات عباس التي تتضمن إلغاء قانون القومية ومكافحة الجريمة في البلدات العربية فإن الأحزاب اليمينية الإسرائيلية من الصعب أن تشارك في حكومة تضم نواباً عرباً.                

(القدس: 28/ 3/ 2021م)

اتفاق (إعلان المبادئ) يثير جدلاً في السودان بسبب (علمنة الدولة)

أثار اتفاق (إعلان المبادئ) الذي وقَّعته الحكومة السودانية والحركة الشعبية شمال في جوبا، والذي يمهد للتفاوض بين الطرفين الشهر المقبـل، كثيراً من الجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي في السودان. وينص الاتفاق على فصل الدين عن الدولة، والحيادية في القضايا الدينية، وكفالة حرية المعتقدات وألَّا تتبنَّى الدولة أي ديانة لتكون رسمية في البلاد. ويتضمن الاتفاق على منح الحكم الذاتي للأقاليم السودانية وإنشاء جيش قومي موحد يعكس التنوع السوداني.

(بي بي سي: 29/ 3/ 2021م)

 

علامة تعجب

مروان البرغوثي ينافس عباس في الانتخابات الفلسطينية!

قام أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح الفلسطينية، اللواء جبريل الرجوب وعضو اللجنة المركزية عباس زكي بتسليم قائمة الحركة للانتخابات البرلمانية، وقال: «إن العملية الديمقراطية ستتم في كل المناطق الفلسطينية بما فيها القدس».وقال: «فتح موحدة وأدعو (الفتحاويين) لعدم الالتفات للمرتدين».

وفي السياق ذاته قام القيادي المفصول من حركة فتح ناصر القدوة بمشاركة زوجة الأسير مروان البرغوثي بتقديم طلب قائمة جاءت باسم قائمة الحرية التي تضم تحالف القدوة وعضو مركزية فتح الأسير مروان البرغوثي. وذكرت اللجنة المركزية للانتخابات، أن المجموع الكلي لطلبات الترشح المستلَمة بلغ 36 قائمة، قبلت طلبات 13 منها وسلمتها إشعارات قبول بينما يستمر دراسة باقي الطلبات خلال الأيام المقبلة. 

(سبوتنك: 31/ 3/ 2021م)

500 مليار دولار سرقها ساسة العراق منذ 2003م!

كشفت لجنة النزاهة البرلمانية في العراق عن تهريب نحو 350 مليار دولار من الخزينة العمومية خلال 17 عاماً؛ أي منذ سقوط نظام صدام حسين، وهو ما يعيد للواجهة ملف الفساد خاصة بعد إعلان الرئيس العراقي برهم صالح رغبته في تفعيل مبادرة استرجاع هذه الأموال المنهوبة من ميزانية المواطن العراقي. وتعد «هذه الأموال استثمارات وأملاكاً كانت قد اشترتها الحكومة العراقية في زمن النظام العراقي السابق» إذ «استولت عليها قوات نافذة وراحت تستثمرها بطرق غير رسمية لتحقق أرباحاً طائلة في وقت كان فيه العراق منشغلاً بمشاكله السياسية والأمنية» بحسب تحليل الصحافي في فرانس 24 عمار الحميداوي. وقام رئيس الوزراء العراقي الحالي، مصطفى الكاظمي، بتشكيل لجنة بحث وتحديد أموال الفساد وتبين حسب اللجنة أن حوالي 500 مليار دولار تم نهبها منذ عام 2003م لغاية 2020م عبر عقود واستثمارات وهمية من قبل مؤسسات الدولة العراقية.

 (فرانس24: 31/ 3/ 2021م)

هل تخيِّب الصومال آمــــال المتربصين؟

قال كبير دبلوماسيي الولايات المتحدة في الأمم المتحدة إن مجلس الأمن الدولي أعرب عن قلقه من مواجهة في الصومال بشأن انتخابات جديدة. وقالت السفيرة الأمريكية، ليندا توماس غرينفيلد، في إفادة صحفية افتراضية عقب جلسة مغلقة: «إن مجلس الأمن لاحظ الجهود الجارية لإيجاد اتفاق بين قادة الحكومة الفيدرالية الصومالية والدول الأعضاء الفيدرالية بشأن تنفيذ مراجعة منقحة للنموذج الانتخابي». وتابعت «أعربوا عن قلقهم إزاء المأزق الحالي ودعوا قادة الصومال إلى الدخول في حوار بنَّاء في أقرب فرصة دون شرط مسبق لحل القضايا العالقة».

وانتهت ولاية الرئيس محمد عبد الله محمد التي استمرت أربع سنوات الشهر الماضي دون خلف، وكان من المفترض أن ينتخب البرلمان الصومالي رئيساً جديداً في الثامن من فبراير، لكن الانتخابات تأجلت بسبب عدم اختيار نواب جدد بعد.

(وكالات: 30/ 3/ 2021م)

قراءة في تقرير

الخيارات الأمريكية الصعبة في أفغانستان

تتحدث النخب السياسية الأمريكية عن فشلٍ متوقَّعٍ لإدارة الرئيس جو بايدن في إنهاء الصراع وإحلال السلام في أفغانستان بعد مضي قرابة عقدين من الزمان على اشتعال شرارة الحرب، ومقابل ميوعة الموقف الأمريكي الجديد إزاء إتمام الانسحاب الذي أقرَّه اتفاق بين الإدارة الأمريكية السابقة وحركة طالبان، وتهديدات حركة طالبان بالمضي قدماً في هجماتها ضد القوات الأمريكية في حال لم يتم الانسحاب الأمريكي في مايو المقبل وهو الموعد المتفق عليه في فبراير 2020م، فإن الآمال تتبدد تجاه تحقيق فرصٍ للسلام في أفغانستان في الوقت الراهن.

فمع قدوم إدارة بايدن حَمَل المبعوث الأمريكي زلماي خليل زاد إلى الأطراف الأفغانية مقترحات جديدةً بديلةً عمَّا تم الاتفاق عليه سابقاً؛ فبعد أن كان الطرح الأمريكي يدور حول حكومة أفغانية منتخبة، أصبحت واشنطن تتحدث عن حكومة انتقالية تضم طالبان ويتم التفاوض معها على مستقبل البلاد والانسحاب الأمريكي من أفغانستان. ومؤخراً تم تسريب محتوى رسالة لوزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، كانت موجَّهة للرئيس الأفغاني، أشرف غني، تتحدث عن رغبة واشنطن بتسريع العملية السلمية، والطلب من تركيا أن تستضيف محادثات بين الأطراف الأفغانية، مع ضرورة وقف إطلاق النار لمدة 90 يوماً خلال استمرار المفاوضات الدبلوماسية.

تشير التوقعات إلى رفض كلٍّ من حركة طالبان والحكومة الأفغانية للمقترحات الأمريكية؛ فبالنسبة لطالبان تحتوي تلك المقترحات على موادَّ سامة ومنها إجراء انتخابات وَفْقَ الدستور الذي تم إنجازه في عام 2004م برعاية أمريكية، والاحتكام إليه حتى كتابة دستور جديد، وهي فترة يتوقع أن تشهد انقسامات أفغانية يطول مداها، وهذا الأمر سينعكس سلباً على الحركة إذ سيجعلها جزءاً من نظام كانت تحاربه طوال الفترة الماضية. أما أشرف غني، فنتيجة لقبوله هذه المقترحات سيكون عليه التخلي عن منصبه، لذلك وجَّه رسالة شديدة اللهجة للدبلوماسية الأمريكية  على لسان نائبه أمر الله صالح، قائلاً: «إن أفغانستان لن تقبل أبداً بالتسلط وفرض السلام». وفي حال تحقق تنفيذ الخطة الأمريكية الجديدة وهو احتمال ضعيف جداً، على حدِّ وصف مجلة (فورين بوليسي)، فإن ترتيبات تقاسم السلطة في هذا البلد ستكون عُرضة للانهيار في أي لحظة، ولا يستبعد تفجُّر صراعات تدمِّر الحكومة الهشة الحالية التي تدعمها واشنطن في البلاد ضد طالبان.

تعتقد واشنطن أن إدارة أشرف غني جزء من الفشل الأمني والفساد التي تعيشه أفغانتسان، وتعدُّها أحد أسباب عرقلة عملية السلام، فالانتخابات الماضية فجرت نزاعات حول تقاسم السلطة بين غني ونائبه عبد الله عبد الله، وانشغال القيادة الأفغانية بالصراع على السلطة جعل طالبان أكثر حرية في استهداف البلدات والمدن الصغيرة وحدَّ من السيطرة الأمنية للدولة الأفغانية.

لذلك تجد الإدارة الأمريكية نفسها أمام خيارات هي الأكثر مرارة في الشأن الأفغاني؛ فإما أن يتم إقصاء أشرف غني وتفكيك الحكومة الحالية وسينتج عن ذلك تفجر نزاعات داخل الطبقة الحاكمة، وإما أن تستمر في مماطلة طالبان ورفض الانسحاب بموجب المواعيد التي حددت بحسب الاتفاق الذي وُقِّع في العاصمة القطرية الدوحة، ومن ثَمَّ تفجُّر مواجهة جديدة مع حركة طالبان تعيد واشنطن إلى المربع الأول، فالحركة ترفض مطلقاً أن تكون جزءاً من السلطة الحالية وتعتقد أن الخيارات الأمريكية الحالية تصب في صالحها. فالخطأ الذي ارتكبته واشنطن في مفاوضاتها مع طالبان يتعلق بفصل الموعد النهائي لسحب قواتها من أفغانستان عن التقدم الذي يتم إحرازه في المفاوضات بين الأطراف الداخلية الأفغانية، وهذا البند يزيد من تعقيد الخيارات الأمريكية ويصعِّب كذلك التوصل لتسوية سياسية في فترة زمنية قصيرة.

كذلك تبرز معضلة أخرى لواشنطن تتعلق بوجود تدخلات من روسيا وإيران وباكستان في هذا الملف، ورغم أن تلك التحركات لن تؤثر كثيراً في ملف المفاوضات الداخلية باستثناء أن جيران أفغانستان بدؤوا يدركون ظهور طالبان كحاكم فعلي لأفغانستان، وهذا الأمر يحدُّ بشكل كبير من قدرة واشنطن على العودة إلى المربع الأول والتراجع عن اتفاقية الدوحة، لذلك يراهن الموقف الأمريكي على باكستان للضغط على حركة طالبان لتأجيل الموعد النهائي للانسحاب الأمريكي، لكن النتيجة الحتمية لذلك هي انهيار المحادثات بين الطرفين؛ وبذلك سيكون على إدارة بايدن الانسحاب مع ترك ركامٍ كبيرٍ من النزاعات في أفغانستان. لتبقى واشنطن أمام خيارين:   

الأول يتعلق بالالتزام بالانسحاب في الموعد المحدد لذلك، وَفْقاً لاتفاق الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، وهو ما قد يمنح طالبان الفرصة للاستحواذ والسيطرة على المزيد المناطق ويعرض الجيش الأفغاني لانهيار سريع.

والخيار الثاني يتعلق بالبقاء في أفغانستان وانهيار الاتفاق بين الطرفين الذي تم توقيعه في عهد بايدن وتعاود طالبان تنفيذ هجماتها على الجيش الأمريكي وتنهار بذلك مصداقية الدبلوماسية الأمريكية وتعيد أفغانستان للمربع الأول.

 

تغريدات

عبد المحسن هلال @AbdulmohsinHela

ما الذي دفع الكيان لتشجيع وتسليح إثيوبيا لتعطيش مصر ثم اختلاق نزاع مع الأردن لتعطيشه بمنع مياه طبريا عنه؟ لم انقلب على المطبعين السابقين وبدأ حروب مياه معهم مرحِّباً بالمطبعين الجدد؟ هل انتهى دور من سبق وبدأ دور من لحق، هناك ماء وهنا مال فإذا استنزف مالهم، وحتماً سيفعل، سينقلب عليهم.

أحمد العسَّاف @ahmalassaf

في #اليوم_العالمي_للمرأة نتذكر أن:

١- الحقوق الشرعية للرجل والمرأة والطفل والمجتمع ربانية مفروضة.

٢- من حكمة #المرأة أن تنأى بنفسها عن كونها ورقة ضغط أو مزايدة سياسية أو حقوقية، أو لعبة بيد شهواني أو متاجر.

٣- مقاومة الشذوذ، وتسهيل الزواج، خدمة عظيمة للمجتمع والمرأة والمستقبل.

صالح العصيمي @Osaimi0543

من استعدَّ لرمضانَ بالطَّاعة أُعينَ على ما فيه منها، ومن قَدَّمَ بين يديْ رمضانَ أنواع المعاصي والمحرَّمات؛ فإنَّه يضع على قلبه وروحه أثقالًا تحولُ بينه وبين الطَّاعات في رمضانَ.

محمد مجيد @MohamadAhwaze

مرصد حقوق الإنسان في سوريا: صادر الحرس الثوري الإيراني 60 منزلاً ومتجراً تابعاً لسكان المنطقة في دير الزور بسوريا وسلَّمها لميليشياته، كما صادر مسلحو (أبو الفضل العباس) التابعة للحرس الثوري محطة وقود.

 

 

أعلى