• - الموافق2026/01/21م
  • تواصل معنا
  • تسجيل الدخول down
    اسم المستخدم : كلمة المرور :
    Captcha
مرصد الأحداث

مجلة البيان

مرصد الأخبار

  «باراك» يدعو «بينيت» لتشكيل تحالف يُسقط «نتنياهو»

دعا رئيس الوزراء الصهيوني السابق إيهود باراك إلى تشكيل تحالف انتخابي بقيادة نفتالي بينيت، معتبرًا أنه الشخص الأنسب لتولّي رئاسة الحكومة المقبلة.

وأوضح باراك في مقابلة مع إذاعة fm103 أن التحالف المشترك بين «بينيت» و«آيزنكوت» سيضمن أكبر كتلة انتخابية، مؤكدًا أن تولّي «بينيت» الزعامة سيكون حاسمًا في مواجهة الإدارة الأمريكية القادمة.

وأشار باراك إلى فشل نتنياهو في إدارة السياسة الإقليمية، مؤكدًا أن «بينيت» أبدَى موقفًا أكثر جدية تجاه التهديد الإيراني. كما انتقد باراك احتمالية انضمام «بيني غانتس» لحكومة نتنياهو واعتبرها خطأً إستراتيجيًّا.

(والا/١٨ يناير ٢٠٢٦م)

 

«نزع السلاح»: ملف شائك يضع لبنان أمام خيار المواجهة المسلحة

أصدر مسؤول بارز في حزب الله اللبناني، محمود قمطي، تحذيرًا شديد اللهجة ضد الحكومة اللبنانية فيما يتعلّق بملف نزع سلاح الحزب، مؤكدًا أن أيّ محاولة لتوسيع جهود نزع السلاح خارج جنوب لبنان يمكن أن تُؤدّي إلى فوضى، وربما حرب أهلية.

يأتي هذا التحذير بعد أن كثّفت الولايات المتحدة ضغوطها على بيروت لإجبار الحزب على التسليم الكامل لسلاحه، في حين تتواصل الهجمات الصهيونية على الحدود، وتُرجِّح مصادر أن استمرار التوتر قد يفتح الباب أمام تصعيد عسكري جديد في الأيام المقبلة.

 (رويترز/ ١٤ يناير ٢٠٢٦م)

 

اتفاق وانتصار عسكري يَحْسمان ملف «قسد» شرق سوريا

أعلنت الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية «قسد» توصّلهما إلى اتفاق فوري لوقف إطلاق النار بعد أيام من الاشتباكات في شرق سوريا، خصوصًا حول مناطق دير الزور والرقة وشرق حلب.

الاتفاق ينصّ على انسحاب قوات «قسد» إلى شرق نهر الفرات، وتسليم الحكومة السيطرة على المناطق النفطية الإستراتيجية والموارد، ضمن جهود لدمج عناصر «قسد» في مؤسسات الدولة السورية. التوصُّل للاتفاق جاء بعد تقدُّم الجيش السوري، واستعادة مواقع رئيسية كان يسيطر عليها الأكراد لسنوات.

(الفرنسية/18 يناير 2026م)

 

علامة تعجب

ترامب يُفضّل الدبلوماسية على كلفة الحرب مع إيران!

أكَّدت صحيفة «واشنطن بوست» أن التراجع الأمريكي عن قصف إيران جاء بعد تلقّي المبعوث الأمريكي رسالة من وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، تؤكد إلغاء تنفيذ أحكام الإعدام بحق نحو ٨٠٠ متظاهر، ما اعتبره ترامب مؤشرًا على إمكانية التأثير دبلوماسيًّا وسياسيًّا بدلًا من التدخل العسكري.

لكنّ القرار لم يأتِ بدافع إنساني فقط، بل تَوازنت فيه اعتبارات عسكرية، إقليمية، وسياسية داخلية، فإنّ أيّ هجوم قد يُشعل حربًا إقليمية واسعة تشمل العراق ولبنان وسوريا والدولة العبرية، ويُهدّد خطوط الطاقة والتجارة. وكذلك داخليًّا، يخشى ترامب أن تُؤثّر تداعيات الصراع على الانتخابات النصفيّة وإجراءات العزل، بما قد يُضْعِف سُلطته ويُهدّد استمراره في البيت الأبيض.  

 (واشنطن بوست/ 17 يناير 2026م)

 

مجلس السلام: عنوان جديد للهيمنة الأمريكية!

وجّه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دعوات رسمية لقادة دول مثل: ملك الأردن عبد الله الثاني، ورئيس وزراء باكستان شهباز شريف؛ للانضمام إلى مجلس السلام الخاص بغزة، في إطار خطة وقف إطلاق النار وإعادة الإعمار.

تنص مسودة ميثاق المجلس على شروط عضوية صارمة تشمل دَفْع مليار دولار للعضوية الدائمة، والالتزام بتوجيهات واشنطن في القرارات الإستراتيجية، والقدرة على المساهمة العسكرية والمالية في مشاريع إعادة الإعمار. ويثير المشروع مخاوف من أن يتحوّل إلى هيئة دولية موازية للأمم المتحدة تحت تأثير أمريكي مباشر، مع تقليص دور المؤسسات الدولية التقليدية في الشرق الأوسط.

(الجزيرة/ ١٨ يناير ٢٠٢٦م)

 

«ديمقراطية» الهند تُواصل استهدافها للمسلمين!

قُتِلَ رجل مسلم، بعد أن اعترضت مجموعة من الهندوس -وُصِفُوا بأنهم «حماة الأبقار»- السيارة التي كان يستقلها في مقاطعة بالاسور بولاية أوديشا شمال شرقي الهند، واتهموه بنقل ماشية، وهي ذريعة مُتكرِّرة في هجمات ضد المسلمين.

أظهر فيديو منتشر على مواقع التواصل أن المجموعة تَهجَّمت عليه مستخدمةً أنابيب معدنية وأسلحة حادة، وأجبرته على ترديد شعارات هندوسية، قبل أن يُلْقَى القبض عليه، ثم نُقِلَ إلى المستشفى؛ حيث تُوفِّي متأثرًا بجراحه.

وتُواجه الشرطة انتقادات بسبب تسجيلها الأوّلي للحادث كـ«حادث مروري»، بدلاً من الاعتداء المُتعمَّد، في سياق تصاعُد العنف والتحريض ضد المسلمين منذ وصول حزب «بهاراتيا جاناتا» الحاكم للسلطة، الذي يرى مُحلِّلون أنه يُوفِّر مناخًا سياسيًّا يُستغَلّ في هذه الاعتداءات.

 (الأناضول/ ١٨ يناير ٢٠٢٦م)

 

قراءة في تقرير

البوسنة... والحرب المُؤجَّلة على الهوية

لم تكن البوسنة والهرسك يومًا مجرد دولة خرجت من حرب عِرقية دامية استهدفت المسلمين، بل كانت منذ توقيع اتفاق دايتون عام 1995م تجربة اختبار لحدود النظام الدولي الليبرالي بعد الحرب الباردة. فقد أنهى الاتفاق المواجهة المسلحة، لكنّه لم يُنْهِ الصراع على معنى الدولة، ولا على هوية المجتمع، ولا على موقع البوسنة في التوازنات الأوروبية.

واليوم، مع وجود دونالد ترامب في مركز صناعة القرار الأمريكي؛ تعود البوسنة مجددًا إلى دائرة الخطر، ليس فقط ككيان سياسي هشّ، بل كساحة مُحتمَلة لحرب بطيئة تستهدف جوهرها الدستوري وهويتها الثقافية، وعلى رأسها الوجود الإسلامي البوشناقي.

خلال ولايته الأولى، تعامل ترامب مع البوسنة باعتبارها ملفًّا ثانويًّا، بلا قيمة إستراتيجية مباشرة للولايات المتحدة. هذا التجاهل لم يكن مُحايدًا؛ بل شكَّل في حدّ ذاته سياسة، أتاحت للقوى القومية في جمهورية صرب البوسنة توسيع هامش المناورة السياسية والقانونية. فبينما كانت الإدارات الأمريكية السابقة تنظر إلى اتفاق دايتون كإطار يجب حمايته وتطويره، تَعامَل ترامب معه كترتيب قديم لا يستحقّ الاستثمار السياسي أو الدبلوماسي، ما أسهَم في إضعاف منظومة الردع الدولية التي حالتْ لعقود دون تفكّك الدولة.

هذا التحوُّل فتح المجال أمام ميلوراد دوديك، زعيم صرب البوسنة، لتكثيف مشروعه الانفصالي، ليس عبر إعلان حرب تقليدية، بل من خلال إستراتيجية تفكيك تدريجي للدولة من الداخل. شملت هذه الإستراتيجية تعطيل المؤسسات المركزية، وإنشاء هياكل قانونية وأمنية موازية، والتشكيك بشرعية القضاء الدستوري، في مسارٍ يهدف إلى جعل الدولة غير قابلة للحكم. ومع غياب ضغط أمريكي فعّال، تحوَّلت هذه الخطوات من خروقات سياسية إلى وقائع متراكمة.

غير أن البعد الأخطر في هذه الديناميات لا يقتصر على الصراع الدستوري أو الجيوسياسي، بل يتجلَّى في الاستهداف المنهجي للهوية الإسلامية للبوسنة. فالبوسنة، بوصفها الدولة الأوروبية الوحيدة ذات الأغلبية المسلمة التي نشأت من رحم النظام الغربي، تُمثِّل استثناءً تاريخيًّا مُزعجًا للقومية الصربية، ولخطابات أوروبية متطرّفة تنظر إلى الإسلام باعتباره عنصرًا دخيلًا على الفضاء الأوروبي. ومن هنا، فإن مشروع صرب البوسنة لا يسعى فقط إلى إعادة رسم الحدود، بل إلى إعادة تعريف مَن يملك حق الوجود السياسي والثقافي داخل الدولة.

ومن وجهة نظر مجلة «فورين آفيرز» الأمريكية تتَّخذ الحرب طابعًا مختلفًا عن تسعينيات القرن الماضي. فبدل التطهير العِرْقي المباشر، يجري اليوم شنّ حرب منخفضة الكثافة على الهوية، عبر تقويض المؤسسات التي تَحْمي التعددية، وإضعاف التعليم الديني والثقافي، وعَرْقلة عودة اللاجئين المسلمين، وإعادة إنتاج خطاب سياسي يُصوّر البوشناق كجماعة غير مندمجة، أو كامتداد لـ«تهديد أمني» أوسع. هذا النمط من الصراع أكثر خطورة، لأنه أقل وضوحًا، وأصعب ردعًا، وأكثر قابلية للاستمرار.

وجود ترامب في البيت الأبيض يُعزِّز هذه المخاوف. فترامب لا يُخفي عدم اهتمامه بحماية التوازنات الهشّة التي نشأت بعد الحرب الباردة. وفي حال تبنّت إدارته مجددًا سياسة الانكفاء عن البلقان، فإن الفراغ لن يبقى فارغًا. روسيا، التي ترى في البوسنة نقطة ضغط على الاتحاد الأوروبي وحلف الناتو، ستُواصل دعمها السياسي والإعلامي لصرب البوسنة. وصربيا، بدافع قومي وتاريخي، ستجد نفسها أكثر جرأة في توفير الغطاء الإقليمي لمشروع الانفصال.

هل يعني ذلك أن حربًا جديدة باتت حتمية؟ الإجابة الأقرب هي أن الحرب لم تبدأ بعد لأنها لم تُعلَن، وليس لأنها غير قائمة. فكلّ مُقوّمات الصراع موجودة، نظام سياسي مشلول، انقسامات عرقية عميقة، تدخلات خارجية، وغياب إرادة دولية موحدة. وإذا تحوّل الصراع الدستوري إلى صدام أمني، فإن الهوية الإسلامية للبوسنة ستكون مرة أخرى في قلب الاستهداف، لا بوصفها سببًا للحرب، بل كأحد أهدافها الضمنية.

وهنا يتجلَّى الموقف الأمريكي المنقلب بوصفه ضامنًا لاتفاقية «دايتون» الذي يتَّجه في عهد ترامب إلى تفكيك شبكة الضمانات الدولية التي منعت انفجارها. وضمن هذا التفكيك، تُترك البوسنة لمعادلة خطرة، دولة مسلمة ضعيفة، مُحاطة بكتلة مسيحية صربية مُعادية لها، في لحظة دولية تتراجَع فيها القِيَم التي قامت عليها تسوية دايتون. وإذا انهارت هذه المعادلة، فلن تكون البوسنة وحدها الضحية، بل فكرة التعايش الأوروبي نفسها، التي لطالما اعتُبِرَتْ البوسنة اختبارها الأصعب.

 

تغريدات

عبدالعزيز العسّاف | درَءْ  @drra_6

اختر لنفسك ما يُنْقِذك لا ما يُبْهِرك، فليس كل اتساع خيرًا، ولا كل كثرةٍ بركة، كم طريقٍ ظننته فرصة، فإذا هو يستنزف روحك قبل وقتك، وكم باب أغلقته فكان الإغلاق فيه نجاة، وكم عزلة صادقة أعادت ترتيب قلبك، كانت أرحم عليك من صحبة تُثقلك وتُفرغك، فالسلام الداخلي لا يُقاس بعدد مَن حولك بل بطمأنينة ما بقي فيك.

Nayel Shafei  @nayelshafei

نارندرا مودي يحضر رقصة الفراشة لشعب «بورو» بولاية أسام (٣٦ مليون نسمة) بشمال شرق الهند. يُشكّل المسلمون ٤٠% من السكان، ويتهمهم الحزب الحاكم بأنهم بنغال، وعليهم إثبات وجود أجدادهم بـ«أسام» قبل تقسيم شبه القارة في ١٩٤٧م، ويتعرَّضون لمذابح. الرسالة من الحفل هو أن «هذه هي أسام».

د ـ أحمد موفق زيدان Ahmadmuaffaq@

من المفترض أن يكون مرسوم الرئيس أحمد الشرع بجرأته السياسية والثورية التاريخية قد دَفَن كل خلافات الكرد مع الدولة السورية. اليوم سيتبين صدق الشعارات التي رفعتها تنظيمات لصالح أهلنا الكرد؟! حالة التصالح التاريخية للدولة مع أهلنا الكرد قد تمَّت بالأمس، عازلة بذلك كل مَن يعاند الخط التصالحي للدولة مع المكون الكردي... الانخراط بالدولة والنأي عن مشاريع الآخر هو الحل.

أعلى