مرصد الأحداث

أحمد أبودقة

مرصد الأخبار

السودان تنفي وجود (فاغنر) على أراضيها

نفت وزارة الخارجية السودانية وجود مجموعة فاغنر الروسية شبه العسكرية في السودان بعدما اتهم ديبلوماسيون غربيون هذه المجموعة بممارسة (أنشطة غير قانونية) في هذا البلد. وقال ديبلوماسيون من النرويج وبريطانيا والولايات المتحدة في مقال مشترك نشرته وسيلة إعلام محلية تضمَّن انتقاداً للغزو الروسي لأوكرانيا: «في السودان تمارس مجموعة فاغنر أنشطة غير قانونية على صلة بالتنقيب عن الذهب».

وأدانت في بيان صحفي متهمة الديبلوماسيين «بمحاولة التدخل في الشؤون السودانية وإقحام البلاد في الصراع الدائر في أوكرانيا بصورة اعتباطية وجزافية». ونفت الخارجية «جملة وتفصيلاً وجود شركة فاغنر الأمنية الروسية في السودان واضطلاعها بمهامَّ تدريبية وتعدينية وأخرى مناهضة لسيادة القانون والحوكمة».

(وكالات: 21/ 3/ 2022م)

 

الحلبوسي يلتحف عباءة الصدر للبقاء في السلطة!

قال رئيس الكتلة الصدرية النيابية حسن العذاري خلال مؤتمر صحافي عقده في بغداد: «إن تحالف إنقاذ وطن الأكثر عدداً يعلن ترشيح ريبر أحمد لرئاسة الجمهورية ومحمد جعفر محمد باقر الصدر لمنصب رئيس مجلس الوزراء». وحضر المؤتمر الصحافي شخصيات سُنية وكردية رفيعة، من أبرزها رئيس البرلمان محمد الحلبوسي. ويضم تحالف (إنقاذ وطن) الكتلة الصدرية والحزب الديمقراطي الكردستاني وتحالف السيادة السني بزعامة الحلبوسي.

وتسود الفوضى الحياة السياسية في العراق منذ الانتخابات العامة التي أجريت في أكتوبر عام 2021م، والتي شهدت أدنى نسبة إقبال جماهيري، وما أعقبها من تهديدات وأعمال عنف وتأجيل للمصادقة على النتائج استمر أشهراً عدة.

(الحرة: 21/ 3/ 2022م)

حركة (الشباب) الصومالية تزيد من استهداف المقرات الحكومية

أكدت وسائل إعلام صومالية أن ثمانية أشخاص بينهم مواطنون أجانب قتلوا جراء هجوم شنته حركة الشباب المتطرفة على مجمَّع عسكري يضم بعثة الأمم المتحدة وبعثات دبلوماسية أجنبية في مقديشو. ونقل موقع Garowe الإخباري عن مصادر شرطية تأكيدها أن الهجوم الذي صدَّته قوات الأمن على مجمَّع هالان الذي يضم بعثة الأمم المتحدة للمساعدة في الصومال وسفارات دول مختلفة وبعثات منظمات إغاثية دولية خلَّف ثمانية قتلى بينهم خمسة مواطنين أجانب ومسلحان، بالإضافة إلى عدد من الإصابات. ويعد مجمع هالان الملاصق مع مطار مقديشو الدولي الموقع الأكثر حراسة في العاصمة الصومالية.

وأكد المتحدث باسم الشرطة (عبد الفتاح عدن عمر) أن قوات الأمن تمكنت من تصفية مسلحين اثنين اقتحما المجمع بهدف إطلاق النار عشوائياً في داخله. وأشارت Garowe إلى أن الهجوم على المجمع أسفر عن تعليق الرحلات في مطار مقديشو، مع ورود أنباء عن إصابة نائب قائده عبد الرحمن عمر. 

(Garowe: 22/ 3/ 2022م)

 

علامة تعجب

تحذيرات من استمرار احتجاز آلاف الأطفال في مخيم الهول شرق سوريا

حذرت منظمةُ (أنقذوا الأطفال) من استمرار بقاءِ آلاف الأطفال محتجزين في المخيمات في سوريا، وقالت: إنهم قد يبقون فيها 30 عاماً أخرى إذا ما سارت وتيرةُ الترحيل تجاه أوطانهم بمعدلها الحالي، داعية إلى تعزيز جهود إعادتهم واستعادتهم دون تأخير. وأوضحت المنظمة غير الحكومية البريطانية التي تُعنى بالدفاع عن حقوق الطفل حول العالم، أن التحذير يتمحور حول 18 ألف طفل عراقي وأكثر من 7 آلاف طفل من عشرات الدول الأخرى حول العالم ما يزالون قابعين بمخيمات النزوح المكتظة التي يديرها الأكراد في شمال شرق سوريا مثل مخيمي الهول وروج. وقالت المنظمةُ الخيرية: إن الظروف في المخيمات تهددُ حياتَهم، وإن حوالي سبعين طفلاً هناك لقوا نحبهم جراءها في عام 2021م وحدَه بينهم 8 تعرضوا للقتل. 

(بي بي سي: 22/ 3/ 2022م)

بوتين يفجر قنبلة اقتصادية... هل يصمد أمام العقوبات؟

أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بدء بلاده بيع الغاز إلى (البلدان غير الصديقة) بالروبل الروسي الذي شهد انخفاضاً (حاداً) عقب غزو أوكرانيا، في حين تضمنت العقوبات الغربية (غير المسبوقة) على موسكو قراراً بتجميد الاحتياطات الروسية بالعملات الصعبة في الخارج. وأضاف بوتين في كلمة خلال اجتماعه مع الحكومة الروسية، أن «التغييرات ستؤثر فقط على عملة الدفع وأن الحكومة والبنك المركزي أمامهما أسبوع للتوصل إلى حل بشأن كيفية نقل هذه العمليات إلى العملة الروسية». وانخفضت قيمة العملة المحلية إلى 177 روبل للدولار الواحد في السابع من مارس، وذلك مقابل 75 للدولار الواحد في مطلع فبراير الماضي. وتشير تقديرات وكالة (فرانس برس) إلى تجميد ما يصل إلى 300 مليار دولار من الاحتياطات الروسية بالعملات الصعبة في الخارج، إلا أن الاقتصاد الروسي الذي تعزز أداؤه خلال العقد المنصرم، يبقى صامداً على رغم مخاوفَ مِن تخلُّف موسكو عن سداد ديونها للمرة الأولى منذ 1998م.

(بلومبيرغ: 22/ 3/ 2022م)

إرهاب علماني ينفجر في وجه الجزائر!

في تطور خطير يهدد وحدة الأراضي الجزائرية، تبنَّت حركة مجهولة استهداف جنود الجيش الجزائري في مناطق حدودية مع مالي، زاعمة أنها تنتمي لقبائل الطوارق، ولها علاقات بحركة انفصالية للطوارق بشمال مالي.ووَفْقَ تقديرات خبراء من الجزائر ومالي فإن الهجوم يهدف لنسف دور الجزائر في رعاية اتفاق السلام بين حكومة مالي والحركة الوطنية لتحرير أزواد، وهو ما يساهم في تنشيط العمليات الانفصالية في المنطقة. وأوضحت صحيفة (الشروق) أن شباب الطوارق القادرين على القتال من (برج باجي مختار) بولاية أدرار الواقعة بالنقطة الحدودية مع مالي، توجَّهوا إلى شمال مالي يقصدون حركة تحرير الأزواد التي تستوعب الطوارق ذوي الاتجاه العلماني.

(الشروق: 21/ 3/ 2022م)

 

قراءة في تقرير

هل انتهت العولمة؟

عقب اندلاع الهجوم الروسي على أوكرانيا، بدأت المنظومة الغربية بقيادة الولايات المتحدة بتطبيق سلسلة من العقوبات أحادية الجانب دون الاستناد لقرارات المنظمات الدولية وفيها مجلس الأمن والأمم المتحدة، شمل بعضها الاستيلاء على أصول رجال أعمال روس وشركات روسية، وكذلك منع الرحلات الجوية التجارية والمدنية الروسية في مجالها الجوي وتقييد وصول الشركات الروسية للتكنولوجيا المستوردة وتجميد أصول الاحتياطي الفدرالي الروسي ومنع وصول البنوك الروسية إلى نظام المدفوعات العالمي (سويفت)، بل أيضاً ضغطت واشنطن على الشركات العالمية الموجودة في روسيا للخروج منها وتعليق أعمالها هناك.

ردُّ المنظومة الغربية التي تتبنى الديمقراطية والخطاب الليبرالية على أنه أحد أدواتها الناعمة على الهجوم الروسي؛ تم تفسيره على أنه حالةٌ جديدة من الفشل في استيعاب الأزمة، ومرحلةٌ جديدة من مراحل انهيار وتآكل العولمة، وتعزيزٌ هامٌّ للخطابات الشعبوية والقومية التي انتشرت على المستوى العالمي في العقدين الأخيرين، وهذا الأمر يشكل حافزاً لبكِّين التي تحاول ابتكار منظومة اقتصادية أكثر تحدِّياً للعولمة التي تقودها الشركات الأمريكية عبر تعميق ارتباطها بالاقتصادات المحلية في آسيا.

فخلال المواجهة الأخيرة دعمت الصين روسيا اقتصادياً وساندتها ضد العقوبات الغربية؛ وهي حالة تمرُّد غير مسبوقة في تحدي الإرادة الأمريكية، وفعلت الأمر نفسه الهندُ حينما أعلنت شراء النفط الروسي بالعملة المحلية، فقد أطلقت العنجهيةُ الغربية التي تقودها أمريكا في سياسة فرض العقوبات، موجةَ تمرُّد تختبر بدرجة أولى قدرة هذه المحاور التي تتشكل على إنشاء اقتصاد عالمي متعدد الأقطاب على حساب العلمانية، فالردُّ الأمريكي والغربي - لا سيما الاعتداء على ملكيات الأفراد - أعاد تحذير كثير من المستثمرين بشأن احتمال أن تنالهم مثل هذه العقوبات في حال انحازت بلدانهم للجانب الخطأ في أي مواجهة.

ارتفاع أسعار النفط والتلاعب في أسواقه ووقف روسيا لصادرات القمح أربك الاقتصاد العالمي وأظهر موجة غلاء تضررت بسببها بلدان الشرق الأوسط، وهذا الأمر أظهر جدية في التفكير لدى بعض الدول لمحاولة الاعتماد على الذات، وتقليص الروابط الاقتصادية الخارجية، وهذا الأمر - بحسب مجلة فورين أفيرز - سيؤدي إلى انكماش الاقتصاد العالمي وظهور تكتلات جديدة ستقلص من تأثير العولمة.

إن كثيراً من الدول التي تشعر بالتهديد من قبل واشنطن قد تعلَّمت الدرس من التجربة الروسية، وأصبح لديها حافز لنقل احتياطاتها المالية من الولايات المتحدة، والبحث عن بدائل أفضل من الدولار. ستحاول الصين جعل اليوان بديلاً عن الدولار لكن بالنسبة للاقتصادات الكبيرة فإنها لن تبتعد كثيراً عن الدولار لأسباب منها النظام المصرفي الصيني الذي يقيد حركة الأصول، وهذا الأمر يربك الثقة لدى المستثمرين والبنوك المركزية. لذلك إحدى تبعات العقوبات الغربية على موسكو هي التآكل الشديد للعولمة والانقسام الاقتصادي الذي سوف يؤكد أهمية بحث الشركات عن استثمارات آمنة في الداخل، وإخفاقات واشنطن المتكررة التي سعت إلى استحضار قوة الدولار على أنها أداة من أدوات العقوبات والاستثمار السياسي له بصورة سلبية جداً؛ أدت إلى تآكل قوَّته وعالميته، وهذا الأمر بلور قناعات راسخة لدى كتلة اقتصادية ضخمة تضم الصين وتركيا وروسيا وإيران والعديد من الدول التي ترى أن العولمة نظام غير عادل.

إحدى أدوات العولمة أيضاً هي المسارات الثقافية والعلمية التي تأسست على نقل وتبادل الأفكار والإنتاج العلمي والثقافي بطريقة تؤثر في العلاقات الاجتماعية سواء عبر الإنترنت وشبكات التواصل الاجتماعي أم عبر التنقل والأنشطة الرياضية والمعارض والمهرجانات الدولية... لكن الانحياز الغربي والأمريكي الواضح واستثمار الحروب والأزمات السياسية في معاقبة الرياضيين وأطراف المواجهة أدى إلى تآكل الثقة بالمنظمات الدولية التي تشرف على تلك الفعاليات والأنشطة لا سيما حينما قامت مؤخراً بحرمان الفِرَق الروسية من المشاركة في الفعاليات الرياضية العالمية، ومقاطعة دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في بكين، بالإضافة إلى الحملة الكبيرة التي تواجهها وسائل الإعلام الروسية لمنع وصولها إلى العالم سواء عبر منصات التواصل الاجتماعي أو من خلال البث التلفزيوني.

جميع ما سبق يؤكد أن المسار الذي يقود العالم يتعلق بالقيم والمصالح الوطنية التي تشكل القوة المحركة للخطاب السياسي العام، لذلك حينما نتحدث - على سبيل المثال - عن المملكة العربية السعودية وقدرتها على الانسجام مع السياسات الأمريكية تجاه روسيا في المواجهة الحالية فقد وضعت في قمة أولوياتها الاتفاق النووي الإيراني وردع الميليشيات الشيعية في اليمن، لذلك طرحت أنباء حول استعداد الرياض لبيع منتجاتها النفطية للصين مقابل اليوان الصيني، وهي حالة عدم ثقة تجتاح العالم بشأن قدرة واشنطن على استعادة ثقة حلفائها، وهو أمر كررته الهند في تعاملاتها الاقتصادية مع روسيا، وكذلك شعورٌ أظهره الخطاب اليميني في فرنسا عبر تصريحات لإيريك أزمور ومارلين لوبان خلال حملتيهما الانتخابية ورفضهما المصادمة الغربية مع روسيا لصالح الانغلاق القومي الفرنسي، وهو أمر كرره رئيس الحكومة الهنغارية فيكتور أوربان، لذلك فإن ما يجري لا يشكل فقط عقبة مواجهة بين قطبين عالميين بقدر ما هو حالة تمزق للنظام العالمي الذي تم صنعه عقب الحرب العالمية الثانية لصالح حماية مصالح الكتلة الغربية وبداية تشكُّل عالم متعدد الأقطاب اقتصادياً وسياسياً وثقافياً.

 

تغريدات

حـــمـــد shwaaaaq@

أستطيع تسمية الحرب في أوكرانيا بـ #الحرب-الفاضحة فقد كشفت أن حرية وشعارات الغرب صنمٌ يعبدونه في السعة ويأكلونه إذا جاعوا... اللاعب الذي سيرفع قميصه مندداً بروسيا سيصفَّق له وسيعاقب من سيفعل الفعل نفسه تجاه (إسرائيل)، ولو قتل بوتين 100 مليون إفريقي لما فكر الغرب في عقابه.

د. عبد الرحمن قائد AQaid@

لا تبذل نفسك لمن لا يعرف قدرك، ولا تستودع سرَّك من لا يحفظ عهدك، ولا تمنح ودَّك من لا يستأهل قلبك... وصدق الإمام الشافعي رحمه الله: إن أظلم الناس لنفسه من رغب في مودة من لا يراعي حقه!

عامر الجهني Amer_Al_Juhani@

البيئة الصالحة خير معين لك لاغتنام #رمضان فهيئ بيئتك التي تعيش فيها (من بيت وصحبة) لتعينك على طاعة الله، واغتنام الشهر. كم من إنسان نفسه تتوق للطاعة، ولديه رغبة جادة لفعل الخير ولكن يحول بينه وبين تحقيق مقصده (البيئة المحيطة به) فكن جادّاً في هذا الأمر، ولا تساوم فيه.

عبد العزيز التويجري AOAltwaijri@

من يرى أن التقدُّم الحضاري هو في محاكاة المجتمعات الغربية في القشور لا يعرف معنى التقدُّم ولا جوهر الحضارة.

 

أعلى