مرصد الأحداث

مرصد الأحداث

مرصد الأخبار

تفجير يستهدف السفارة الإسرائيلية في الهند

أفاد السفير الإسرائيلي لدى الهند بأن هناك دليلاً يشير إلى أن الانفجار الصغير الذي وقع بالقرب من سفارة الدولة العبرية في نيودلهي كان (هجوماً إرهابياً).

وقال السفير الإسرائيلي رون مالكا في حديثه لشبكة إخبارية هندية: «من السابق لأوانه تحديد من يقف وراء هذا الهجوم الشرير». وفي الوقت نفسه أعلنت منظمة إرهابية يطلق عليها اسم (جيش الهند) مسؤوليتها عن التفجير، لكن الأجهزة الأمنية ما زالت تتحقق من صحة المزاعم، حسب وسائل إعلام هندية.

(وكالات: 29/ 1/ 2020م)

العواصف الداخلية تواصل إرباك الواقع الفرنسي

خرجت احتجاجات جديدة ضد مشروع قانون الأمن الشامل الفرنسي الذي يقول معارضون إنه سيحدُّ من تصوير عناصر الشرطة ونشر الصور على وسائل التواصل الاجتماعي.

ويحتج المتظاهرون على مشروع قانون يحظر تصوير أنشطة الشرطة، الذي قال عنه حزب الرئيس إيمانويل ماكرون إنه سيعيد صوغه، لكن المشاركين يحتجون أيضاً على استخدام أدوات المراقبة مثل الطائرات المسيَّرة والكاميرات.

وفي 21 نوفمبر الماضي أثارت لقطات لشرطي أبيض وهو يضرب المنتج الموسيقي الأسود ميشال زيكلير في الأسـتوديو الخاص به في باريس غضباً من التشريع الذي ندد به كثيـرون ووصفوه بأنه يشير إلى انحراف ماكرون إلى اليمين. 

(سبوتنك: 30/ 1/ 2020م)

صحيفة: تركيا ترغب بامتلاك سلاح نووي

كشف تقرير لصحيفة (إيكونوميست) عن رغبة متزايدة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان في امتلاك بلاده الأسلحة النووية، باعتبارها أحد حقوقها. وذكرت الصحيفة أنه على الرغم من كثرة الحديث حول أهمية الحدِّ من الأسلحة النووية، إلا أن الأمر أصبح أكثر صعوبة في ظل الرغبة المتزايدة من جانب عدد من الدول من بينها تركيا في امتلاك الأسلحة النووية.

وأوضحت الصحيفة أن الرئيس التركي ناقش مع أعضاء حزبه في سبتمبر 2019م امتلاك بعض الدول الصواريخ النووية وعدم امتلاك تركيا أسلحة مماثلة، وقال حينها خلال الاجتماع: «هذا أمر لا يمكنني قبوله».وتنقل الدراسة عن سنان أولغن الدبلوماسي السابق الذي يقود مركز (أيدام) للأبحاث ومقرُّه إسطنبول قوله: «في البداية قد يُعجَب الجمهور التركي بفكرة امتلاك أسلحة نووية، لكن التكلفة الاقتصادية على تركيا ستكون كبيرة جداً وطويلة الأمد»

(30/ 1/ 2020م)

علامة تعجب

حكم قضائي ينتصر لمسلمة في جيش جنوب إفريقيا!

عدَّل جيش جنوب إفريقيا سياسته الخاصة بالملابس، ليسمح للنساء المسلمات بارتداء الحجاب ضمن زيهن الرسمي. وفُسِّر ذلك على أنه (انتصار) للرائدة فاطمة إسحاق، التي قادت معركة قانونية استمرت ثلاث سنوات من أجل حقها الديني، في ارتداء الحجاب تحت قبعتها العسكرية.

يأتي هذا التغيير بعد أن أسقط الجيش الأسبوع الماضي التهم الموجهة إلى الرائدة لارتدائها الحجاب. وقد واجهت الفصل من العمل، بتهمة «التحدي المتعمد وعصيان أمر قانوني» لرفضها خلع الحجاب.

 (كيب تايمز: 28/ 1/ 2020م)

بنغلاديش تُصِر على نفي الروهينغا إلى جزيرة نائية!

بدأت سفن البحرية البنغالية بنقل مجموعة جديدة من اللاجئين الروهينغا البورميين إلى جزيرة نائية في خليج البنغال، رغم انتقادات جماعات حقوقية عبَّرت عن قلقها لأن الجزيرة معرضة للفيضانات. وكانت بنغلاديش نقلت 1776 من الروهينغا إلى الجزيرة الأسابيع الماضية.

وأفاد مسؤول في البحرية أن بنغلاديش بدأت تنقل مجموعة تضم ما يربو على 1400 من اللاجئين الروهينغا المسلمين إلى جزيرة نائية في خليج البنغال رغم معارضة جماعات حقوقية عبَّرت عن قلقها لأن الجزيرة معرضة لمخاطر العواصف والفيضانات. 

(فرانس: 29/ 1/ 2020م)

التطرف الأمريكي الأبيض قادم من العسكر!

أعرب خبراء أمنيون عن قلقهم من قدرة الجماعات اليمينية المتطرفة في أمريكا على جذب وإغراء قدامى المحاربين والعسكريين إلى صفوفها، وَفْقاً لما ذكره موقع (إن بي سي 7 سان دييغو) الإخباري.

وكانت مؤسسة (الإذاعة الوطنية العامة) قد ذكرت في تحليل سابق أن ما يقرب من 1 من كل 5 أشخاص من المتهمين باقتحام مبنى الكونغرس لديهم خلفية عسكرية؛ أي ما يعادل نسبة 20%، وهنا تجدر الإشارة إلى أن 7% من البالغين هم من قدامى المحاربين العسكريين.

وفي هذا الصدد قالت الأكاديمية كارولين غالاهر: إن الجماعات اليمينية التي تؤمن بتفوق العرق الأبيض تسعى بكل جدية إلى تجنيد المحاربين القدامى في صفوفها.

(الحرة: 30/ 1/ 2020م)

قراءة في تقرير

رحل ترامب... لكنه ترك فوهة بركان!

في المحاضرة الأولى من فصول العلاقات الدولية دائماً يتم تحذير الطلاب من عواقب الفوضى القاسية. هذا الأمر اتضح جليّاً بالنسبة للنظام السياسي العالمي إثر التجربة الأمريكية مع السنوات التي قضتها الولايات المتحدة تحت إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب؛ فقد أيقنت القوى العالمية أن غياب قواعد عالمية عادلة يحتكم إليها النظام السياسي الدولي، يخلف الفوضى. لذلك نجم عن إدارة الرئيس ترامب كثير من العواقب التي ستدفع ثمنها الولايات المتحدة داخلياً وخارجياً. فقد  تميزت فترة حكمه - وَفْقاً لوصف مجلة (فورين آفير) - بقصر النظر وانعدام الثقة وغلبة الأيديولوجيا على الهوية الليبرالية للولايات المتحدة.

رغم انقضاء تلك الحقبة وتنفُّس كثير من خبراء السياسة الخارجية الصعداء لمضي هذا الفصل من السياسة العالمية؛ إلا أن هذا الارتياح تخفيه حقائق محبطة، أبرزها السلوك السياسي لأعضاء الكونغرس الأمريكي في الأسابيع الأخيرة من إدارة ترامب؛ إذ حرض كثير منهم على الفوضى وإلغاء الانتخابات وتشجيع العنف في مبنى (الكابيتول)، لذلك ستستمر هذه الكارثة السياسية ندبةً في التاريخ السياسي الأمريكي لعقود قادمة، باعتبارها فضيحة تنفي كلَّ أشكال القيم التي صاغتها الولايات المتحـدة عن الديمقراطية وتحاول إقناع العالم باحتضانها!

أبدت كثير من الأطراف السياسية ارتياحاً لفوز الرئيس جو بايدن في الانتخابات؛ لكن من يتتبع التاريخ السياسي الأمريكي ويدرك جيداً تأثير الولايات المتحدة على السلم والاقتصاد العالمي يدرك جيداً أن الأزمة الداخلية التي تعيشها الولايات المتحدة لا يمكن لنخبٍ سياسيةٍ أمريكية سوف تستعين بها الإدارة الديمقراطية الجديدة لإخفاء العورة الأمريكية التي كشفها ترامب أن تنجح في إقناع صناع القرار في آسيا وأوروبا والعالم بأن نزوات ترامب التي حظيت بحصانة من الحزب الجمهوري طَوال مدة حكمه كانت مجرد مراهقة سياسية يمكن أن تتخطاها الولايات المتحدة.

ورغم أن بايدن يمثل هوية وسطية في السياسية الأمريكية وينتمي إلى التيار التقليدي الليبرالي؛ إلا أن حلفاء الولايات المتحـدة لن يكون باستطاعتهم تصديق الوعود الأمريكية؛ بل سيكون على البيت الأبيض الالتزام بكثير من المواثيق وإجراءات إظهار الثقة.

ما أظهرته الانتخابات الأمريكية الأخيرة هو أن فوز دونالد ترامب عام 2016م لم يكن صدفة كما حاول الإعلام الترويج، بل إن كثيراً من الهفوات السياسية والفضائح الأخلاقية والأفكار الأكثر تطرفاً تجاه القضايا العالمية كان يدعمها جزء كبير من الناخبين الأمريكيين وقد ظهر الآلاف منهم خلال اقتحام مبنى الكونغرس، لذلك من يعتقد أن ترامب لن يعود قد يكون صادقاً لأن هذا الرجل يمثل هوية لتيار كبير من البيض المسيحيين بألوانهم المذهبية المختلفة الذين يعتقدون أن العرقيات الملونة تسلب أمريكا منهم ويجب عليهم القتال للمحافظة على تفوُّقهم، لذلك قد لا يعود بشخصه لكن سيبقى كتيار.

على الصعيد الخارجي كذلك سيكون هناك تأثيرات كبيرة على دَوْر الولايات المتحدة؛ فقد أصبحت الآن أكبر منتج للنفط والغاز الطبيعي، وعلاقتها التي كانت مبنية على ركيزتين في الشرق الأوسط: أُولاهما النفط، وثانيتهما أمن الدولة العبرية، أصبحت الآن مبنية فقط على (أمن إسرائيل)، لذلك أظهرت كثيراً من البرود في تعاطيها مع العدوان الإيراني في المنطقة دون تدخل، وسيخِفُّ التزامها كثيراً تجاه منطقة الخليج تحديداً. في عام 1993م ذهب الباحث في العلاقات الدولية كينيث والتز، إلى أن تفكك الاتحاد السوفييتي سيتبعه تفكك (الناتو)، لكن هذه الفرضية اتضح خطؤٍها وتحول الناتو من تحالفٍ أمنيٍّ ضيق إلى مجتمع أمنيٍّ كبير يشكل ضمانة للأمن الغربي والأوروبي على وجه التحديد، لكن هذه الظاهرة الأمنية أصبح وجودها محلَّ تشكيك بعـد أن دبت الخلافات بين أعضاء الاتحاد الأوروبي والإدارة الأمريكية على خلفية تغطية نفقاتها، لا سيما بعد أن أظهرت الولايات المتحدة الأمريكية بوضوح عدم قدرتها على خوض حروب جديدة عبر انسحابها من أفغانستان والعراق، وتجنُّبها البقاء في سوريا ومواجهة إيران وتركيا هناك، وتجاهلها النداءات الأوروبية للتدخل في أزمة شرق البحر المتوسط.

كذلك فإن الكتلة الاقتصادية الصينية التي أصبحت تتوسع، أظهرت خسارة الولايات المتحدة في المواجهة التجارية معها، وهو ما يشكل حافزاً مهمّاً لكثير من القوى الدولية للوقوف إلى جانب الصين، وهذا الأمر أظهرته بوضوح عدة أطراف منها باكستان. لذلك فإن مراقبة الأهداف الأمريكية طويلة الأمد، ومتابعةَ الاختلالات الداخلية التي يعانيها المجتمع الأمريكي، وتطورَ تلك الاختلالات لتصبح ظواهر سياسية مؤثرة وفاعلة... سيكون لذلك كله انعكاسات كبيرة على المستوى العالمي.

لذلك يمكن القول: إن ما فعلته إدارة ترامب لا يمكن إصلاحه، وقد يكون بداية نهاية دور الولايات المتحدة بصفتها فاعلة في السياسة العالمية.

تغريدات

أحمد العسَّاف @ahmalassaf

إذا وجدت من يقنِّط من رحمة الله فلا تستمع له وفرَّ منه.

وحتى تتوازن: إذا وجدت من يدعو للجرأة على انتهاك حرمات الله فلا تستمع له وفرَّ منه.

والخلاصة: أن دين الله صراط مستقيم وسطٌ لا جنوح فيه بإفراط أو تفريط، وما أكثر الفريقين، وأظهرهم، وأشدَّ أثرهم! بَيْدَ أن للحق قوة، وعلواً، وبهاءً، وصموداً.

د. عبد الله الشهري @ALSHEHRI89

آراؤك ليست حقائق ثابتة.

في حياتك تتغيَّر الأفهام وتتبدَّل الأحوال، وتزداد فهماً ووعياً، فتتغير نظرتك، ويتطور فكرك.

ولذلك ضع دائماً خطّاً للرجعة عندما تعرض رأيك، وتقبَّل رأي مخالفك ما دام مجتهداً في إرادة الصواب، وربما بالفعل كان معه الصواب.

عبد المحسن هلال AbdulmohsinHela@

قبل أن نفرض تعلُّم اللغة الإنجليزية من الابتدائية علينا التأكد أولاً من إجادة اللغة الأم، ثم للوزارة أن تفرض ما تشاء من لغات سواء إنجليزية أم صينية، كما قيل من قبل. بهذا المستوى الضعيف من تدريس اللغة العربية أصبح طلبتنا لا يقرؤون ولا يكتبون بشكل سليم ومن ثَمَّ لا يفكرون بشكل سليم.

عبدالعزيز التويجري AOAltwaijri @A.Altwaijri  

حفل تنصيب #بايدن رئيساً للولايات المتحدة الأمريكية كان في أغلب تفاصيله دينيّاً، من القسم على الإنجيل، إلى خطاب الرئيس المتضمِّن استشهاداتٍ من الإنجيل، إلى كلمات القساوسة، إلى الأغاني والترانيم الكنسية.

هكذا هي #أمريكا

 

أعلى