وتكمن أهمية المباحثات التي أجراها المبعوث الرئاسي الأمريكي لشؤون الرهائن آدم بوهلر في أنها غير مسبوقة، إذ لم تنخرط الولايات المتحدة من قبل بشكل مباشر مع «حماس».
وبحسب «أكسيوس»، عقدت الاجتماعات بين بوهلر ومسؤولي «حماس» في الدوحة في الأسابيع الأخيرة.
ورغم أن إدارة ترامب تشاورت مع إسرائيل حول إمكانية التواصل مع حماس، إلا أن إسرائيل علمت ببعض تفاصيل المحادثات عبر قنوات أخرى، وفقا لمصدر مطلع.
وقد ركزت المحادثات على إطلاق سراح الرهائن الأمريكيين، وهو جزء من مهمة بوهلر كمبعوث لشؤون الرهائن.
كما شملت المناقشات إمكانية التوصل إلى اتفاق أوسع يشمل إطلاق جميع الرهائن المتبقين والتوصل إلى هدنة طويلة الأمد، لكن لم يتم التوصل إلى اتفاق بعد.
وكان من المقرر أن يسافر المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف إلى الدوحة هذا الأسبوع للقاء رئيس وزراء قطر بشأن مفاوضات وقف إطلاق النار، لكنه ألغى رحلته بعد أن رأى عدم إحراز تقدم من جانب حماس، وفقا لمسؤول أميركي.
ويمثل التفاوض المباشر مع حماس، خصوصا دون تنسيق كامل مع إسرائيل، خطوة غير مسبوقة لم تقدم عليها الإدارات السابقة.
ولا تزال حماس لديها 59 أسيرا في غزة، وأكد جيش الاحتلال الإسرائيلي أن 35 منهم قد قتلوا. من بينهم 5 أمريكيين.