البيان/متابعات: ذكرت هيئة البث العبرية نقلاً عن مصادر "مطلعة" على المفاوضات الرامية إلى التوصل لهدنة في غزة، أن المحادثات "لم تنهار"، لافتة في الوقت نفسه، إلى أن رئيس حركة حماس في غزة، محمد السنوار، "أظهر مواقف أكثر تشدداً مقارنة بشقيقه الراحل يحيى السنوار".
وعاد الوفد الصهيوني، الثلاثاء، من قطر بعد أيام من الجمود في المفاوضات. وأوضحت المصادر أن هذا الجمود "ناجم عن رفض حركة حماس تقديم قائمة بأسماء المحتجزين، الأحياء والمتوفين، الذين سيتم إطلاق سراحهم في المرحلة الأولى من الصفقة".
وأشارت إلى أن حماس "تتجاهل ضغوط الوسطاء، حيث أظهر محمد السنوار، مواقف أكثر تشدداً مقارنة بشقيقه يحيى".ومع ذلك، أكدت الجهات الصهيونية أنه في حال حدوث تقدم في المحادثات، فإنه "يمكن إرسال الوفد مجدداً".
وكان مكتب رئيس الوزراء الصهيوني، بنيامين نتانياهو، قد أعلن، الثلاثاء، أن الوفد عاد إلى البلاد لإجراء "مشاورات داخلية"، بعد أسبوع مكثف من المفاوضات.
في الوقت ذاته، أفادت وسائل إعلام عبرية، بأن المفاوضات "تواجه صعوبات جوهرية تتعلق بصياغة آلية تنفيذ صفقة التبادل، في ظل رفض حماس تقديم القوائم المطلوبة، لكن الوسطاء يسعون إلى مواصلة الحوار بين الطرفين".
ووفقاً لمسودة الاتفاق قيد النقاش، يُفترض أن تقدم حماس قائمة كاملة بأسماء المحتجزين لديها – أحياء وموتى – ليتم الإفراج عنهم بعد 7 أيام من وقف إطلاق النار، وبعد إطلاق سراح جميع النساء المحتجزات.
ونقلت قناة "i24NEWS" العبرية، الثلاثاء، أن المسؤولين الصهاينة يشعرون "بخيبة أمل" من سلوك زعيم حماس في غزة، محمد السنوار، الذي لم يقدم قائمة الرهائن الذين سيتم تسليمهم إلى الدولة العبرية في المرحلة الأولى من الصفقة المحتملة.
وجرت، الأسبوع الماضي، مفاوضات غير مباشرة في العاصمة القطرية الدوحة بين حماس والدولة العبرية بوساطة مصرية وقطرية، أعلنت بعدها حركة حماس، المصنفة إرهابية في الولايات المتحدة ودول أخرى، أن التوصل لاتفاق "بات قريبا".
كما أعلن نتانياهو، الإثنين، أنه تم إحراز "بعض التقدم" في المفاوضات التي تهدف إلى الإفراج عن الأسرى في غزة، بعد أكثر من 14 شهرا من الحرب مع حماس.