البيان/صحف: نشرت وسيلة الإعلام التركية "أيدينليك" بيانات تفيد بأن ممثلين عن الاستخبارات الأوكرانية عقدوا في يونيو مفاوضات في إدلب السورية مع "هيئة تحرير الشام" المتطرفة، حول إرسال مسلحين للحرب ضد روسيا.
وفي تعقيبه على هذه المعلومات يقول ميخائيل نيكولايفسكي، في مقال نشره في موقع "فوينيه أوبزرينيه":وفيما يتعلق بسوريا، فإن الوضع الجيوسياسي بعد انقطاع طويل بدأ يتغير، ويتحول مستوى التهديدات وفقًا لذلك.
ويستكمل حديثه قائلا:تركيا مستمرة في تنفيذ استراتيجية إفريقية لتشكيل قوس حول مصر، من السودان والصومال إلى ليبيا عبر تشاد والنيجر ومالي. وإذا كانت الاستراتيجية الإفريقية هي الذراع اليسرى، فإن الاستراتيجية السورية هي الذراع اليمنى.
ويضيف الكاتب، تطبيع عدد من الدول العربية عبر جامعة الدول العربية علاقاتها مع دمشق، البحرين والإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية وقطر بدرجة ما، وضع أردوغان في موقف اضطر فيه إلى مواجهة هيئة تحرير الشام بتوازن. ومن أجل استبدال مزيج خاص به بهذا الخليط الجهنمي من الجهاديين الأجانب، يحتاج أردوغان إلى دمجهم في مكان ما.
وعلى حد وصف الكاتب الروسي، فإن الجهاديين في إدلب قد ينتهي بهم المطاف في أوكرانيا افتراضيًا في الغالب، فإن العمليات الحالية تبين أنها قد تتحول إلى قناة حقيقية تتخلص تركيا منهم عبرها.