• - الموافق2024/08/01م
  • تواصل معنا
  • تسجيل الدخول down
    اسم المستخدم : كلمة المرور :
    Captcha

برز نجم حزب "الوطنيين الدنماركيين" عقب قيام اثنين من أعضائه، أحدهم هو رئيس المجموعة، بحرق المصحف والدوس على العلم العراقي أمام سفارة

 

البيان/متابعات: برز نجم حزب "الوطنيين الدنماركيين" عقب قيام اثنين من أعضائه، أحدهم هو رئيس المجموعة، بحرق المصحف والدوس على العلم العراقي أمام سفارة العراق في العاصمة كوبنهاغن قبل أيام.

ويعود هذا بشكل كبير إلى أن الحزب صغير جدا، بمقاييس الأحزاب السياسية، إذ لم يستطع في عام 2022 جمع أكثر من 120 توقيعا من أصل 20 ألف توقيع تلزمه للمشاركة في الانتخابات البرلمانية في البلاد.

في عام 2021 أسس، توك أونزن لورنزن، وهو ناشط يميني دنماركي متطرف الحزب بعد انفصاله عن منظمة Stram Kurs (الخط الصلب) اليمينية، الأوسع انتشارا، والتي أسسها المتطرف السويدي الدنماركي البارز راسموس بالودان عام 2017.

وعرف بالودان بخطبه العنصرية ضد الإسلام والمهاجرين، كما أحرق المصحف عدة مرات، وتعرض للسجن لمدد متفرقة بتهم مختلفة من بينها الاعتداء، كما كشفت صحيفة Ekstra Bladet عن قيامه بالتحرش الجنسي بقاصرين.وأدت هذه التهم إلى انشقاق مجاميع أصغر عن منظمة "الخط الصلب"، منها حزب الوطنيين الدنماركيين Danske Patrioter المتطرف.ومثل زعيمه السابق، تعرض زعيم الوطنيين الدنماركيين، توك أونزن لورنزن، إلى مشاكل مع القانون.

وأشارت صحيفة Redox في فبراير من العام الماضي إلى أن لورنزن لديه سوابق إجرامية، ودخل السجن بتهم "الاعتداء العنيف والسطو والتخريب".

وتشير صحيفة REDOX إلى أن المجموعة معروفة بتعاطفها مع النازيين، وقد شاركت سابقا في التشويش على تظاهرات معادية للنازية في الدنمارك. وفي عام 2022، حصل حزب "الخط الصلب"، برئاسة راسموس بالودان، على أكثر من العشرين ألف توقيع اللازمة للاشتراك في الانتخابات، فيما لم يحصل الحزب المنشق عنه، وهو "الوطنيون الدنماركيون"، برئاسة لورنزن، إلا على 120 توقيعا.

ويظهر اليمين المسيحي المتطرف صعودا في الدنمارك. ويشير بحث أجراه مركز ODI البحثي، عام 2022، إلى "تحول الدنمارك من دولة متسامحة ومنفتحة إلى دولة تبنت سياسات تقييدية بشكل متزايد وخطابا شديد الاستقطاب حول الهجرة".

ويشير البحث إلى أن الحكومة الدنماركية رغبت في جعل البلاد "غير جذابة" للمهاجرين إلى حد كبير، حيث "الظروف في مراكز الاحتجاز الدنماركية مزرية، مع ممارسات تشمل الحبس الانفرادي وغيرها من الأساليب التأديبية التي تعرضت لانتقادات شديدة".ويرتبط صعود اليمين المتطرف في الدنمارك عام 1995، بنشوء حزب الشعب الدنماركي اليميني.

وفيما صعد الحزب ليصبح أحد أكبر الأحزاب الدنماركية من حيث عدد المقاعد في البرلمان، تراجعت شعبيته كما يبدو في انتخابات عام 2021، إذ خسر العديد من مقاعده، ولم ينجح في الحصول إلا على عشرة مقاعد من أصل 179 مقعدا بتصويت نحو 190 ألف شخص.

 

أعلى