هأرتس: صانع القرار

قالت صحيفة هآرتس العبرية، الجمعة، إن هناك شكوكًا لدى الجهات السياسية الصهيونية من نوايا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان


البيان/متابعات: قالت صحيفة هآرتس العبرية، الجمعة، إن هناك شكوكًا لدى الجهات السياسية الصهيونية من نوايا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تجاه إعادة العلاقات مع تل أبيب.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول صهيوني كبير على علاقة بمحاولة إعادة العلاقات بين الجانبين، قوله إن الدولة العبرية حريصة على عودة العلاقات إلى مسارها، مشيرًا إلى أن العلاقة في طور إعادة التأهيل لكنها تبقى عملية بطيئة ومدروسة.

وأضاف المسؤول "القلق ينبع بشكل أساسي من شخصية الرئيس التركي المتقلبة، ودعمه المستمر للفلسطينيين وحقيقة أنه يحاول استخدام الدولة العبرية لتحسين الوضع الاقتصادي لتركيا وتعزيز قوتها الإقليمية". وفق قوله.

وشهدت العلاقات بين تركيا والدولة العبرية تذبذبًا خلال العقد الماضي، ويعود ذلك بالأساس بسبب حادثة سفينة مرمرة التي هاجمها الجيش الصهيوني قبالة سواحل غزة في 31 مايو 2010، لدى محاولتها كسر الحصار عن القطاع، وأدى ذلك لمقتل 10 وإصابة نحو 56 آخرين.

وخلال الأيام الأخيرة شهدت تلك العلاقات تحسنًا بعد اتصالات جرت على مرتين بين أردوغان، والرئيس الصهيوني يتسحاق هرتسوغ، قبل أن يهاتف الليلة الماضية وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، نظيره الصهيوني يائير لابيد، لتهنئة الأخير بالسلامة بعد إصابته بفيروس كورونا.

 

وكان منذ أيام قال أردوغان لصحفيين أتراك أنه لا يستبعد أن يزور هرتسوغ أنقرة قريبًا، مشيرًا إلى أنه سيكون هناك تعاون مع تل أبيب في مجال الطاقة.

 

أعلى