تساؤلات غربية حول دور زعيم طالبان في مستقبل أفغانستان

نشرت صحيفة تلغراف البريطانية تقريراً كاملاً تحدثت فيه عن الدور المحتمل لزعيم حركة طالبان الأفغانية، هبة الله أخوند زاده.

 

البيان/صحف: نشرت صحيفة تلغراف البريطانية تقريراً كاملاً تحدثت فيه عن الدور المحتمل لزعيم حركة طالبان الأفغانية، هبة الله أخوند زاده.

وقالت الصحيفة إن القائد الذي لا يظهر إلا في صورة واحدة، لا يحبّذ الظهور في مقاطع الفيديو دعائية أو استعراض السلاح كما يفعل زعماء بعض الجماعات الإسلامية.

ورجحت الصحيفة أن تصبح صورة الزعيم الهادئ الطباع مألوفة على مستوى العالم، بعد انتهاء 20 عاما من الإحتلال العسكري الغربي في أفغانستان. وأن يشكل هبة الله مستقبل أرض يسكنها نحو 40 مليون نسمة.

وفسّرت الصحيفة بيان أخوند زاده الأسبوع الماضي، الذي قال فيه إنه يريد تسوية للصراع الأفغاني، على أنه تلميح لاستعداه تسلم السلطة.

وتابعت متسائلة، من هو هبة الله أخوند زاده وما هي رؤيته لأفغانستان؟ مضيفة أن المتخصصين الأفغان المطلعين يواجهون صعوبة بالغة في الإجابة على هذا السؤال.

وأضافت أنّ أخوند زاده كالملا عمر، زعيم الحركة السابق، يصدر بيانات وقرارات مكتوبة من حين إلى آخر، ولا يظهر إلا نادراً خوفاً من الاغتيال.ونقل عن مسؤول أمني رفيع وصفه هبة الله ب"الشبح"، بينما ينظر إليه بعض السكان كأسطورة.

ونُشر بعض المعلومات القليلة المسجلة عن سيرة زعيم حركة طالبان المولود في مدينة قندهار، والذي انضم إلى الحركة في 1994، العام الذي شهد تأسيسها. ثمّ تولى قيادتها عام 2016 بعد اغتيال الملا أختر محمد منصور.

وذكرت أن زعيم طالبان الحالي كان ضمن الحلقة المقربة من الملا عمر عام 2001، عند اجتياح القوات الأمريكية لأفغانستان. وأن طالبان تؤكد نجاته من محاولة اغتيال عام 2012.

 

أعلى