التركي: العلاقات الروسية السعودية فرضتها متغيرات عالمية

أشاد الدكتور ماجد بن عبد العزيز التركي، رئيس مركز الإعلام والدراسات العربية الروسية، بالعلاقات السعودية الروسية مشيراً إلى أن المتغيرات الإقليمية والمخاطر الأمنية تفرض علينا الخوض في علاقة شراكة مع روسيا.

البيان/متابعات: أشاد الدكتور ماجد بن عبد العزيز التركي، رئيس مركز الإعلام والدراسات العربية الروسية، بالعلاقات السعودية الروسية مشيراً إلى أن المتغيرات الإقليمية والمخاطر الأمنية تفرض علينا الخوض في علاقة شراكة مع روسيا.

وذكر في ندوة نظمتها كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة الملك عبد العزيز عبر الانترنت، أن الفرق بين الروس والحلفاء الغربيين هو أن روسيا تأتي ومعها المشاريع ورأس المال أم الغربيين فهم يأتون دائماً بحثاً عن المال. وحذر الدكتور ماجد التركي بصفته خبيراً في الشأن الروسي، من الوجود الإيراني النشط في روسيا سواء بحضوره الدبلوماسي أو الإعلامي، مضيفاً بأنه أحد أكبر المشوشات على العلاقات السعودية الروسية.

وتحدث الدكتور التركي عن ثلاثة خلافات أثرت في العلاقات التاريخية بين البلدين وتحولت فيما بعد إلى عناصر إيجابية، وهي ملف البترول والإرهاب والدين، وقال:" إن المملكة أصبحت تجمعها شراكة مع الروس بشأن الملف النفطي وكذلك أصبح هناك تعاون في ملف محاربة الإرهاب"، وذكر أن العمق الديني في روسيا هو عمقاً صوفياً أشعرياً بخلاف المملكة التي تعد السلفية هي عمقها الديني. وأشار الخبير في الشأن الروسي إلى أن زيارة الملك عبدالله بن عبد العزيز رحمه الله لروسيا عام 2003 دشنت مرحلة جديدة من العلاقات بين الطرفين، وأضاف أن تلك الزيارة شهدت طي صفحة التوتر بين البلدين التي أثر فيها الملف الشيشاني كثيراً فخلال الزيارة صرح الملك عبدالله قائلا:" حل مشكلة الشيشان يجب أن تكون في إطار النظام الفدرالي الروسي"، وقد استوعبت روسيا هذه الرسالة جيداً.

وأشاد التركي بتوافق المزاج السياسي لقادة البلدين، مشيراً إلى وجود توافق بين الطرفين تجاوز بعض الإدارات التنفيذية في الدولتين. وتابع: أنا لست متحمساً لروسيا، ولكن هناك متغيرات إقليمية وحواضن دولية تتشكل ومخاطر أمنية تفرض علينا مجموعة تحديات منها توثيق العلاقة مع روسيا.

أعلى