• - الموافق2026/10/23م
  • تواصل معنا
  • تسجيل الدخول down
    اسم المستخدم : كلمة المرور :
    Captcha
وزير الدفاع البريطاني لمواطنيه: خزنوا الغذاء تحسبا لهجمات تخريبية

دعا وزير الدفاع البريطاني ويس ستريتينغ المواطنين إلى الاستعداد لاحتمال حدوث نقص في المواد الغذائية إذا أدت أعمال "إرهابية تقف وراءها دول" إلى تعطيل الحياة اليومية.

وقال ستريتينغ إن على المواطنين البدء بتخزين الطعام والمياه والأدوية، إلى جانب أجهزة الراديو التي تعمل بالبطاريات أو يدوياً، محذراً من احتمال شن قوى معادية هجمات سيبرانية تستهدف البنية التحتية الحيوية.

وأوضح أن مثل هذه الهجمات قد تؤدي إلى شلل سلاسل الإمداد أو تعطيل أنظمة الدفع لدى الشركات، مشيراً إلى أن الأخطار الطبيعية، مثل الفيضانات وحرائق الغابات، تمثل بدورها تهديداً يستدعي الاستعداد.

ويأتي التحذير الحكومي الأخير من التهديدات التي تقف وراءها دول بعينها، وذلك في ظل تصاعد المخاوف من احتمال اندلاع مواجهة مع روسيا، التي ازدادت مواقفها عدائية تجاه المملكة المتحدة.

وكان الكرملين قد حذر خلال الصيف من أن بريطانيا ستواجه "عواقب" بسبب تزويد أوكرانيا بمخططات لمكونات بريطانية تستخدم في صواريخ "سكالب" الفرنسية الصنع.

وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن بلاده تملك الحق في اعتبار "المشاركة المباشرة للقوات الصاروخية البريطانية" بمثابة انتظام في الحرب، "مع كل ما يترتب على ذلك من عواقب".

من جهته، حذر الرئيس السابق لهيئة أركان الدفاع البريطانية، اللورد بيتش، من أن بلاده غير مستعدة للتعامل مع تهديدات محتملة، مثل انقطاع الكهرباء على نطاق واسع أو اندلاع حرب شاملة.

وكان قائد الجيش البريطاني قد توقع الأسبوع الماضي أن يضطر القادة السياسيون قريباً إلى إجراء "حوار صريح" مع المواطنين في شأن التضحيات التي قد يتعين عليهم تقديمها في حال اندلاع حرب.

وقال رئيس هيئة الأركان العامة للجيش البريطاني، الجنرال السير رولي ووكر، إن على المواطنين "قبول تقديم التضحيات من أجل إعطاء الأولوية للدفاع والأمن".

وتنصح الإرشادات في القائمة المواطنين بتجميع حاجاتهم تدريجاً، من خلال شراء قطعة أو قطعتين إضافيتين كلما سنحت الفرصة، بدلاً من محاولة شراء جميع المستلزمات دفعة واحدة.

وقال ستريتينغ إن مصطلحات مثل "الحرب الهجينة" و"التهديدات في المنطقة الرمادية" لا تنقل بدقة إلى الجمهور حقيقة ما يفضل وصفه بـ"الإرهاب المدعوم من دول".

أعلى