وأضاف ترامب، وفقاً لوكالة «رويترز»: «يمكننا إنهاءها بسرعة كبيرة. والسؤال هو: هل نريد حسمها أم نتركها تتلاشى؟». وأكد الرئيس الأمريكي: «يمكننا الاستيلاء على كل النفط في إيران».
وهدد «الحرس الثوري» الإيراني باستهداف القوات الأميركية الموجودة في المنطقة إذا واصلت مرافقة السفن عبر مضيق هرمز، محذراً من توسيع المواجهة.
في حين، حذر المبعوث الأميركي توم براك من أن ضربة أميركية ضد إيران قد تقع خلال عطلة نهاية الأسبوع. ورداً على سؤال خلال بودكاست اليوم الجمعة حول احتمال أن يحدث هجوم هذا الأسبوع ضد إيران"، رد مبعوث الرئيس الأميركي الخاص إلى سوريا والعراق "بالتأكيد."
كما أضاف أن ترامب كان واضحا جداً في موقفه، وقد أفسح المجال مراراً للتوصل إلى اتفاق، لكن طهران اتخذت مضيق هرمز ورقة للمساومة.
بالمقابل، هددت طهران بتوسيع ردودها في حال تعرضت لهجوم جديد، لتطال أهدافاً متنوعة. كما لوحت باستهداف كابلات الإنترنت في البحر.