البيان/صحف: أظهر استطلاع للرأي أجرته صحيفة «معاريف» العبرية تراجع حزب الليكود برئاسة بنيامين نتنياهو إلى 18 مقعداً، مقابل تقدم حزب «يشار» بقيادة غادي آيزنكوت إلى 21 مقعداً، فيما تعادلت كتلتا الائتلاف والمعارضة الصهيونية عند 51 مقعداً لكل منهما، بما يبقي المشهد الانتخابي مفتوحاً على احتمالات متعددة.
وبحسب الاستطلاع، الذي أُجري يومي 14 و15 أكتوبر بالتعاون مع مؤسسة «لازار» للأبحاث ومنصة «Panel4ALL»، ارتفع مجموع مقاعد الأحزاب العربية إلى 14 مقعداً، فيما حصل حزب «بيحاد» على 13 مقعداً، والديمقراطيون على 9 مقاعد، بينما تراجع حزب «إسرائيل بيتنا» إلى 8 مقاعد. وحصلت أحزاب «عوتسما يهوديت» و«القائمة المشتركة» و«يهدوت هتوراه» على 8 مقاعد لكل منها، وشاس على 7، والصهيونية الدينية على 6، ورعام على 6 مقاعد.
وفي سباق رئاسة الحكومة، تقدم آيزنكوت على نتنياهو بنسبة 48% مقابل 41%، بينما تعادل نتنياهو مع نفتالي بينيت عند 43%، وتقدم على أفيغدور ليبرمان بنسبة 43% مقابل 37%.
وأظهر الاستطلاع أن 55% من المستطلعين يفضلون تشكيل حكومة وحدة وطنية إذا لم تسفر الانتخابات عن حسم واضح، مقابل 27% يفضلون التوجه إلى انتخابات جديدة، فيما لم يحسم 18% موقفهم. وشمل الاستطلاع 700 شخص من السكان البالغين، اليهود والعرب، بهامش خطأ أقصى يبلغ 3.7%.
وتشير النتائج إلى استمرار حالة الجمود السياسي في الدولة العبرية، مع تقدم آيزنكوت في مؤشرات تفضيل المرشحين لرئاسة الحكومة، من دون امتلاك أي من الكتلتين العدد الكافي لتشكيل حكومة مستقرة بمفردها. ومع اقتراب الانتخابات، يبقى تشكيل الائتلاف المقبل مرتبطاً بقدرة الأحزاب على بناء تحالفات تتجاوز الانقسامات الحالية.